نتائج الدبلوم العام بين الرضا وخيبة الأمل... وخطط للتعويض في الفصل الثاني
طلبة يَعزون تراجع الدرجات إلى صعوبة بعض الامتحانات
الجمعة / 24 / شعبان / 1447 هـ - 14:16 - الجمعة 13 فبراير 2026 14:16
تباينت آراء عدد من طلاب الدبلوم العام بعد إعلان نتائج امتحانات دبلوم التعليم العام وما في مستواه للفصل الدراسي الأول للدور الأول للعام الدارسي 2025-2026، حيث أشاد بعض الطلاب بالنتائج واعتبروها مشجعة، بينما أبدى آخرون استياءهم وخيبة أملهم بسبب النتائج غير المتوقعة؛ بسبب صعوبة أسئلة الامتحانات في مادتي الرياضيات والفيزياء.
'عمان' رصدت مشاعر الطلبة لحظة استقبالهم النتائج، ومدى رضاهم عن النسب، وما خططهم لتسحين نتائجهم للفصل الدراسي الثاني.
حيث قالت حبيبة بنت محمد البلوشي: كانت لحظة إعلان النتائج مزيجًا من التوتر والترقب والهدوء، وعندما شاهدت نتيجتي شعرت بالفخر بما أنجزته، مع بعض الحزن على الدرجات غير المتوقعة، أنا راضية بشكل عام عن نتائجي، لكنني دائمًا أطمح إلى الأفضل، وسأواصل تطوير نفسي في الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، وأشارت حبيبة إلى أن المادة التي شعرت بعدم الرضا عن نتيجتها كانت مادة الرياضيات؛ نظرًا لصعوبة الامتحان وضيق الوقت المخصص للإجابة.
ومن جانبها، وصفت ريناد بنت حمد الوردي لحظة تلقي النتائج قائلة: شعرت بتوتر كبير في البداية لانتظاري النتيجة بفارغ الصبر، وعندما رأيتها اختلطت مشاعري بين الرضا عن نتائج بعض المواد والحزن على أخرى مثل نتيجة مادة الرياضيات، التي كنت أرجو أن تكون أفضل، خاصة أنني بذلت جهدًا كبيرًا.
وأضافت: أنا راضية إلى حدّ ما عن نتائجي، لكنها لم تصل إلى المستوى الذي كنت أطمح إليه، كنت أتمنى تحقيق درجات أعلى تتناسب مع جهدي وتعبي، لذلك سأعمل على مراجعة أخطائي وتحديد نقاط ضعفي، والعمل على تطويرها خلال الفصل الثاني، مع وضع خطة مذاكرة أفضل وتنظيم وقتي بشكل أدق، بما يتيح لي تحقيق نتائج أعلى بإذن الله.
وأعربت الطالبة حور بنت راشد الغداني عن شعورٍ مختلط بين التوتر والترقب هي وعائلتها لمعرفة نتائج دبلوم التعليم العام، قائلة: يمكن وصف حالتي النفسية بأنها مزيج من القلق والتوتر والحماس في آن واحد، بعد سنوات طويلة من الجهد والاجتهاد قبل الوصول إلى هذه اللحظة، لست راضية تمامًا عن نتيجة الفصل الأول، وأرى أن هناك انخفاضًا كبيرًا في درجات بعض المواد، خصوصًا الرياضيات والفيزياء والكيمياء، سأبذل قصارى جهدي للتعويض في الفصل القادم، مع تكثيف المذاكرة والمراجعة أولًا بأول.
وأفاد محمد بن خالد الوهيبي أن مشاعره كانت مزيجًا من الخوف والتوتر والحماس، مشيرًا إلى أنه لم يكن راضيًا تمامًا عن النتائج التي حققها، خصوصًا في مادة اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والفيزياء؛ نظرًا لصعوبة الاختبارات النهائية ووجود العديد من التحديات. وأضاف: كانت تجربة صعبة واجهت فيها عدة صعوبات، لذا سأعمل على تلافي الأخطاء التي ارتكبتها في الفصل الأول، وتحديدها ومعالجتها، ووضع هدف واضح أسعى لتحقيقه في الفصل القادم، مع بذل المزيد من الجهد وتنظيم الوقت لرفع معدلي بما يحقق تطلعاتي.
وبإحباط، قال الطالب الفيصل بن إبراهيم الرمضاني: أنا غير راضٍ تمامًا عن النتائج التي حصلت عليها في الفصل الدراسي الأول، خاصة في المواد العلمية، إلا أننا بشر والخطأ وارد، هذه النتيجة ليست ما كنت أطمح إليه، ولكن الحمد لله على كل حال، سأعمل بجهد مضاعف في الفترة القادمة؛ لأن هذه الدرجات لا تعكس مستواي الحقيقي ولا تمثل الأداء الذي أرى أنه يستحق أن يُكتب بجانب اسمي، وأسأل الله التوفيق فيما هو قادم.
وأضاف الرمضاني: من وجهة نظري، كانت الاختبارات الوزارية صعبة، ومن المفترض مراعاة مستوى الطلبة وظروفهم بشكل أكبر، بحيث يكون قياس الأداء قائمًا على الفهم الحقيقي دون أن يشكل الاختبار عائقًا يضعف من أداء الطالب مهما اجتهد، وأنا واثق من قدرتي على تحقيق نتائج أفضل بكثير إذا توفرت بيئة تقييم أكثر توازنًا وعدلاً.
وقال عبدالرحمن بن جابر السيابي: لست راضيًا بشكل كامل عن نتائجي في الفصل الدراسي الأول؛ فقد بذلت جهدًا كبيرًا في بعض المواد مثل اللغة العربية والأحياء، لكن الدرجات لم تكن كما توقعت، ومع ذلك، أرى أن كل نتيجة تحمل درسًا وفرصة للتحسين، وسأعمل على مراجعة أخطائي وتحديد نقاط الضعف التي أثّرت على مستواي؛ لتعويض النتيجة في الفصل الدراسي الثاني.
وقال الطالب يامن بن سلطان الحارثي: صراحة شعرت بالكثير من التوتر في هذه اللحظة، وللأسف لم أحصل على النتيجة التي كنت أطمح إليها، خاصة في مادتي اللغة العربية والرياضيات نظرًا لصعوبة الاختبارات. سأبذل قصارى جهدي في الفصل الدراسي الثاني، مع تذكير نفسي بأن نتيجة الثانوية العامة ليست نهاية الطريق، بل بداية جديدة في مسيرتي التعليمية والمهنية.