مصطفى كيوة: كنا قادرين على تحقيق نقاط أكثر لولا القرارات التحكيمية !
الخميس / 23 / شعبان / 1447 هـ - 13:01 - الخميس 12 فبراير 2026 13:01
كتب - فيصل السعيدي
أكد مدرب الفريق الكروي الأول بنادي بهلا، الجزائري مصطفى كيوة، أن نتائج الفريق في الدور الأول تعد مقبولة جدًا، مشيرًا إلى أن الفريق أنهى المرحلة محققًا 22 نقطة، وهو رصيد يعكس العمل المبذول رغم التحديات.
وأضاف كيوة: كنا قادرين على تحقيق نقاط أكثر لولا بعض القرارات التحكيمية التي لم تكن منصفة في عدد من المباريات، إضافة إلى سوء الحظ في بعض الفترات، لكننا، رغم ذلك، نعتبر ما تحقق إيجابيًا ومشجعًا.
وفيما يخص التعاقدات، أوضح المدرب أن الفريق لم يعتمد على كثرة الاستقدامات، قائلًا:
لم نُكثر من التعاقدات، حيث استعنا بلاعب أجنبي واحد فقط، إلى جانب التعاقد مع عمار الشيادي من نادي الرستاق، واعتمدنا بشكل كبير على أبناء النادي من اللاعبين الذين تدرّجوا في الفئات السنية.
وتابع قائلًا: فئة الشباب في بهلا كانت متوقفة منذ قرابة عام، وهذا الموسم أعدنا إحياءها وضممنا عناصرها إلى الفريق، وهو ما يعكس توجهنا نحو البناء والاستمرارية بدلًا من الحلول المؤقتة.
وحول اللاعبين المغادرين، أشار كيوة إلى أن الفريق فقد عددًا من العناصر المؤثرة، قائلًا: غادر الفريق عددٌ من اللاعبين المهمين، أبرزهم ناصر الصقري الذي انتقل إلى فريق الجيش، إضافة إلى عبد العزيز الغيلاني، عبد الملك المجيني، الحارس مطيع، والمنتصر الزدجالي، ليصل عدد المغادرين إلى نحو سبعة لاعبين، في حين عززنا الفريق بلاعبين اثنين فقط.
واختتم مدرب بهلا تصريحه قائلًا: طموحنا أن نُحقق مركزًا يليق بتاريخ ومكانة نادي بهلا، وأن نلعب جميع المباريات بنفس العزيمة والإصرار، وفي نهاية الموسم سنقيّم إلى أي مدى يمكن لهذا الفريق أن يصل، وإجمالًا لدي ثقة كبيرة في اللاعبين وفي قدرتهم على تقديم الأفضل.
التركيز على مسابقة الكأس
من جانبه أوضح المغربي إدريس المرابط، مدرب الفريق الأول لنادي عمان، أن نتائج الفريق خلال الدور الأول من البطولة لم تكن في مستوى التطلعات، مؤكدًا وجود عدة تساؤلات وعلامات استفهام حول الحصيلة المحققة في الدوري.
وبين المرابط أن ضغط المباريات كان عاملًا حاسمًا في اختيارات الطاقم الفني، في ظل خوض الفريق منافسات الدوري والكأس في آنٍ واحد، حيث خاض اللاعبون مباريات متتالية بمعدل مباراة كل ثلاثة أيام، ما فرض ضرورة تحديد الأولويات.
وأضاف: اخترنا التركيز على مسابقة الكأس، باعتبار أنها لا تتطلب سوى خمس مباريات للوصول إلى النهائي، وهو هدف استراتيجي خططنا له منذ بداية الموسم. هذا الاختيار كلّفنا خسارة بعض النقاط في الدوري، إذ ضحينا بنحو ثماني نقاط نتيجة إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين للحفاظ على جاهزيتهم البدنية والذهنية في الكأس.
وتابع مدرب نادي عمان: عندما تلعب على واجهتين، لا بد من التضحية بإحداهما من أجل النجاح في الأخرى، وقد كان تركيزنا الكامل منصبًا على الكأس، والحمد لله نجحنا في الوصول إلى النهائي، وهو إنجاز تاريخي للنادي واللاعبين والطاقم الفني، خاصة أن نادي عمان غاب طويلًا عن مثل هذا الموعد.
واختتم المرابط تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا في الأداء والتركيز، قائلًا: نحن الآن نركز بالكامل على المباراة النهائية، وبعدها سنفتح صفحة جديدة في الدور الثاني من البطولة بعزيمة أكبر وتركيز أقوى إن شاء الله.
عمل جماعي
أما جمعة بني عرابة مدير الفريق الكروي الأول بنادي الشباب فذكر أن ما تحقق في الدور الأول من دوري جندال يُعد إيجابيًا، بعد أن أنهى الفريق المنافسات في المركز الثالث برصيد 26 نقطة، لافتًا إلى أن ذلك جاء نتيجة للعمل الجماعي والالتزام الكبير من جميع عناصر الفريق والدعم الكبير من قبل إدارة النادي برئاسة أحمد العويسي.
وأوضح بني عرابة أن إدارة نادي الشباب حرصت خلال الفترة الماضية على تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين الأجانب والمحليين ومن الفريق الأولمبي بالنادي، إلى جانب التعاقد مع طاقم فني جديد، استعدادًا للمرحلة القادمة، بهدف رفع مستوى الفريق والمنافسة بشكل أقوى في الدور الثاني وفي البطولة الآسيوية.
وأكمل: أتوجه بالشكر لجماهير الفريق على دعمهم المستمر، مؤكدًا أن الجميع يعمل بروح واحدة من أجل تحقيق تطلعاتهم وتقديم مستويات تليق باسم النادي في المرحلة المقبلة.