الأولمبياد الخاص يتوج الفائزين في مسابقة كرة الطاولة والريشة الطائرة بصحار
السبت / 18 / شعبان / 1447 هـ - 16:41 - السبت 7 فبراير 2026 16:41
صحار – عامر بن عبدالله الأنصاري
«تصوير: أحمد البريكي»
توج الأولمبياد الخاص العماني الفائزين بمسابقة كرة الطاولة والريشة الطائرة، والتي أقيمت في مجمع صحار الرياضي على مدى يومي الخميس والجمعة الماضيين، وذلك في حفل الختام الذي أقيم بالمجمع اليوم السبت برعاية صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد، بحضور عدد كبير من المعنيين من مسؤولين وأولياء أمور الأبطال المشاركين من ذوي الإعاقة الذهنية. وشارك في المسابقة حوالي 60 متسابقا في كل من المسابقتين: كرة الطاولة، والريشة الطائرة، من مختلف محافظات وولايات سلطنة عمان، مقسمين على فئات الذكور والإناث وعدد من المجموعات.
نموذج صادق
وتحدّث راعي حفل الختام السيد فيصل بن تركي آل سعيد عن الأثر الإنساني والوطني العميق الذي حملته هذه المسابقة، معبّرًا عن إعجابه الكبير بالمستوى الذي قدّمه اللاعبون من ذوي الإعاقة الذهنية، وما عكسوه من شغفٍ وإصرارٍ وقدرة على التحدي، قائلا: 'ما شاهدناه خلال يومين متواصلين من تنافس في ألعاب كرة الطاولة، والريشة الطائرة، كان شيئًا جميلًا ومُلهمًا بحق، هؤلاء الأبطال قدّموا نموذجًا صادقًا لحب الوطن والانتماء له وإيمانهم بذاتهم، وأثبتوا أن الإعاقة لا تقف حائلًا أمام العطاء والتميّز، بل قد تكون دافعًا إضافيًا للإبداع والإنجاز'.
وأضاف راعي الحفل مشيدًا بالجهود التنظيمية التي أسهمت في إنجاح المسابقة، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي وتكامل أدوار، وقال: 'أتوجّه أولًا وقبل كل شيء بالشكر والتقدير للقائمين على هذه الفعالية، ولجميع من أسهم في تنظيم هذه المسابقة بهذا الشكل المشرّف، من متطوعين، وأولياء أمور، وأطباء، ومختصين وشركات داعمة، وغيرهم من الداعمين، فقد كان التجهيز رائعًا ويعكس وعيًا حقيقيًا بأهداف برنامج الأولمبياد الخاص العماني، الذي يُعد برنامجًا عريقًا تطوّر عبر السنوات وحقق إنجازات يُشاد بها'.
وتابع حديثه مؤكّدًا اعتزازه الشخصي بالانخراط في هذا العمل الإنساني منذ سنوات، موضحًا: 'تشرفت في مراحل سابقة بالعمل متطوعًا ضمن هذا البرنامج الراقي، إلى جانب مجموعة من الزملاء والزميلات، وكانت تجربة ثرية ومُلهمة، واليوم أجد نفسي فخورًا بأن أكون شاهدًا على إحدى المحطات المضيئة لهذا البرنامج، حيث تمثّل هذه البطولة واحدة من البطولات المحلية التي تُعد أبطالنا للمشاركات القادمة، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي'.
وأشار راعي الحفل إلى أن سلطنة عُمان تستعد لاستضافة مشاركة إقليمية في هذه الألعاب، موضحًا أن البطولات المحلية تُعد ركيزة أساسية لهذا الاستعداد، وقال: 'هذه الفعاليات إلى جانب كونها منافسات رياضية، هي كذلك محطات إعداد حقيقية لأبطالنا، خصوصًا في ظل الاستعداد لمشاركات إقليمية قادمة ستستضيفها سلطنة عُمان بإذن الله، وهو ما يتطلب استمرار العمل والتطوير والاهتمام بكافة التفاصيل'.
وفي سياق حديثه عن توجهات البرنامج، شدّد السيد فيصل بن تركي آل سعيد على أهمية توسيع نطاق الاهتمام ليشمل مختلف محافظات سلطنة عُمان، مؤكدًا أن الانتشار الجغرافي أحد مؤشرات النجاح، وقال: 'التركيز القادم سيكون على المحافظات، فهناك اهتمام كبير بأن يصل البرنامج إلى مختلف مناطق سلطنة عمان، ويُعد عدد المنتسبين من الذكور والإناث أحد مؤشرات قياس نجاح مثل هذه البرامج، ونتمنى أن نشهد توسعًا أكبر ومشاركة أوسع خلال المراحل المقبلة'.
كما عبّر راعي الحفل عن فخره بالكفاءات العُمانية التي تخرّجت من رحم الأولمبياد الخاص العماني، وأصبحت اليوم نماذج يُحتذى بها، موضحًا: 'الأولمبياد الخاص العُماني لم يقتصر دوره على اكتشاف المواهب الرياضية فحسب، بل أسهم في صناعة كفاءات قادرة على التمثيل والتحدث الرسمي، وهؤلاء هم أبناؤنا الذين نعتز بهم، ووجودي اليوم هنا هو تأكيد على استمرارية الاهتمام والدعم، حتى وإن ابتعدنا عن الدائرة المباشرة للعمل الإداري'.
وأكّد في حديثه على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم واستدامة مثل هذه البرامج، مشيرًا إلى أن الشراكة مع المؤسسات التعليمية والصحية والاقتصادية تمثل عنصر نجاح أساسي، وقال: 'دور القطاع الخاص مهم جدًا في إنجاح هذه البرامج وضمان استدامتها، فالتكامل بين الجهات الرسمية والمؤسسات التربوية والتعليمية والصحية والقطاع الخاص هو ما يصنع الفارق الحقيقي على أرض الواقع'.
وفي رسالة واضحة إلى الأندية الرياضية، دعا السيد فيصل بن تركي آل سعيد إلى ضرورة فتح الأبواب أمام ذوي الإعاقة الذهنية والحركية، وعدم تغييبهم عن المشهد الرياضي، مؤكدًا: 'هذه الفئة لا تتجزأ من المجتمع، واليوم نحن نحتفي بأبطال وبطلات بقدرات عالية، كانوا في الماضي يُنظر إليهم على أنهم معاقون، أما اليوم فنكرمهم كأبطال حقيقيين، فلا حدود للإبداع متى ما توفرت البيئة الحاضنة من قاعات وأندية ومدربين ومتطوعين'.
وختم راعي الحفل حديثه بالتأكيد على أهمية دور الأندية في مختلف ولايات ومحافظات السلطنة في تحقيق الاستمرارية، قائلًا: 'الأندية موجودة في كل بقاع سلطنة عُمان، ودورها لا يقتصر على استضافة البطولات فقط، بل يجب أن تضمن استمرارية التدريب وصقل المواهب بشكل دائم، وهي دعوة صادقة للأندية للتواصل مع القائمين على هذا البرنامج، والاستماع إليهم، فالشراكة هنا هي شراكة نجاح لا أكثر ولا أقل'.
نتائج كرة الطاولة
وحققت المركز الاول في الفئة الأولى إناث ثرياء بنت محمد الشيباني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة ببهلاء، وفي المركز الثاني سارة بنت سيف البريكي من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الثالث رقية بنت علي المعمري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية لوى، وفي المركز الرابع ريم بنت شنين بن تعيب الكحالي من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الخامس موزة بنت محمد البلوشي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية لوى، وفي المركز السادس فاطمة بنت راشد السعيدي من مركز الوفاء لتأهيل ذوي الإعاقة بالخابورة، وفي المركز السابع الريم بنت سيف بن سعيد المعمرية من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الثامن عائشة بنت خميس العيسائي من مركز الوفاء لتأهيل ذوي الإعاقة بصحار.
أما في الفئة الاولى ذكور نال المركز الأول القاسم بن حميد البدوي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمضيبي، وحل في المركز الثاني عبدالله بن خالد الجابري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار، وفي المركز الثالث جاء عبدالله بن سلطان الغافري من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الرابع سالم بن عبدالرحيم العمري من مركز الوفاء لتأهيل ذوي الإعاقة بمرباط، وفي المركز الخامس المهند بن راشد السعيدي من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز السادس غسان بن عبد العزيز الكلباني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بعبري.
أما في الفئة الثانية ذكور فقد حقق المركز الأول صهيب بن علي الرحبي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بإبراء، وجاء في المركز الثاني محمد بن خالد المقبالي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار، ونال المركز الثالث زكريا بن ناصر المجرفي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بعبري، وفي المركز الرابع قيس بن عبدلله المعمري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية لوى، وفي المركز الخامس صالح بن علي المعمري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية لوى، وفي المركز السادس غسان بن عبد العزيز الكلباني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بعبري.
نتائج الريشة الطائرة
وجاءت نتائج مسابقة الريشة الطائرة بفوز حسان بن علي السناني بالمركز الأول في الفئة الأولى ذكور من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الاعاقة بالخابورة، وجاء في المركز الثاني منيب بن راشد اللمكي من مدرسة التربية الفكرية، وفي المركز الثالث جاء سعيد بن أحمد القرطوبي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالخابورة، وفي المركز الرابع علي بن حسين الحداد من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الخامس جاء محمد بن عاطف الخميسي من مركز الوفاء لتأهيل الاشخاص ذوي الاعاقة بصحار.
أما في الفئة الثانية ذكور نال المركز الأول محمد بن راشد الرديني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالخابورة، وفي المركز الثاني جاء عاصم بن خميس العامري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالسويق، وفي المركز الثالث عبدالحكيم بن مبارك الحبسي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمضيبي، وفي المركز الرابع جاء عبدالله بن علي الشامسي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصحار، وفي المركز الخامس جاء إبراهيم بن أمين الشنفري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصلالة.
وفي الفئة الثالثة من التصنيف حقق المركز الأول مشعل بن سعيد العامري من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالسويق، وفي المركز الثاني جاء عبدالله بن مانع النوبي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بصلالة، ونال المركز الثالث أحمد بن حمود البراشدي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمضيبي، وفي المركز الرابع جاء البشير بن ماجد السالمي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بنزوى.
أما في منافسات الريشة الطائرة للإناث للفئة الأولى حققت المركز الأول ريان بنت ربيع المسلمي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بنزوى، وفي المركز الثاني جاءت مريم بنت زايد السيابي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الاعاقة بولاية بدبد، وفي المركز الثالث جاءت شريفه بنت محمد الفارسي من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، وفي المركز الرابع فاطمة الزهراء بنت داود الشيزاوي من جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم.
أما في الفئة الثانية إناث فقد نالت المركز الأول نجلاء بنت درويش اليحيائي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالسويق، وفي المركز الثاني جاءت شادية بنت عوض الشكيلي من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بنزوى، وفي المركز الثالث جاءت فاطمة بنت خلف السناني من مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالخابورة.
إبراز قدرات ذوي الإعاقة
وفي تصريحٍ خاص لـ «عُمان» كشفت الدكتورة فاطمة الفزارية مديرة المسابقة الوطنية لكرة الطاولة والريشة الطائرة، عن ملامح التجربة التنظيمية للبطولة، مؤكدة أن العمل انطلق من رؤية تقوم على الدمج الشامل وإبراز قدرات ذوي الإعاقة في أكثر من جانب، وقالت: 'حرصنا منذ البداية على أن تكون هذه البطولة مساحة حقيقية لإبراز إمكانيات ذوي الإعاقة، ليس فقط من خلال الجانب الرياضي، وإنما عبر الجوانب الثقافية والفنية أيضًا، بحيث تكون المشاركة متكاملة وتعكس قدراتهم بصورة واقعية'.
وأوضحت الفزارية أن من أبرز الإضافات النوعية في هذه البطولة استحداث لجنة للدعم النفسي إلى جانب اللجنة الطبية، معتبرةً ذلك خطوة ضرورية لضمان جاهزية اللاعبين نفسيًا وذهنيًا، وقالت: 'إلى جانب وجود اللجنة الطبية في الصالة الرياضية على مدار يومين، أضفنا لجنة الدعم النفسي التي كانت ملازمة للاعب منذ لحظة دخوله وحتى خروجه من الملعب، تهيئه نفسيًا، وتتابع حالته أثناء الفرح أو الحزن، وتساعده على التحكم في انفعالاته قبل وأثناء المباريات، والحمد لله كانت النتائج رائعة وجميلة جدًا'.
وأضافت أن نجاح البطولة جاء نتيجة تكاتف جميع اللجان العاملة، مشيرةً إلى أن التنسيق العالي كان عنصرًا حاسمًا، وقالت: 'جميع اللجان كانت متعاونة ومتكاتفة لخدمة هذه الفئة، سواء الحكام الذين تم اختيارهم بعناية ولديهم خبرة سابقة في التعامل مع ذوي الإعاقة، أو اللجنة الفنية، إلى جانب لجان حفل الختام التي انتقلت بالحدث من الشق الرياضي إلى الشق الفني والثقافي'.
وفي حديثها عن فلسفة الدمج المجتمعي، أكدت مديرة المسابقة أن البطولة انسجمت مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040» موضحةً: 'ركزنا في اليومين الأول والثاني على مفهوم الدمج، وكيف يمكن للمجتمع أن يتفاعل مع ذوي الإعاقة بصورة طبيعية، وحرصنا على أن ينعكس ذلك حتى في تفاصيل التقديم؛ حيث شارك الإعلامي عيسى الكعبي في تقديم الحفل إلى جانب الطالبة ميثاء بنت سعيد البوسعيدية من ذوي الإعاقة الفكرية، وكانت متميزة جدًا وأبدعت في الحوار'.
وتطرقت الفزارية إلى فقرات حفل الختام، مؤكدة أن اختيارها جاء بعد بحث وجهد كبيرين، وقالت: 'ركزنا على فقرات الإنشاد، والعزف، وتلاوة القرآن الكريم، وأردنا أن نثبت أن الإعاقة الفكرية لا تمنع الإبداع، وكانت عملية البحث عن المواهب صعبة، خصوصًا في فقرة العزف، حيث وجدنا موهبة تحتاج إلى صقل، وعملنا عليها بالتعاون مع معلمة موسيقية لمدة شهرين حتى أتقن الطالب المعزوفة بشكل متميز'.
وبيّنت أن عملية البحث عن المشاركين تمت عبر التواصل مع مراكز الوفاء الاجتماعي في مختلف محافظات سلطنة عُمان، إضافة إلى جمعيات الأطفال ذوي الإعاقة.
وفيما يتعلق بالجانب الصحي، أكدت مديرة المسابقة أن البطولة مرت دون تسجيل إصابات تُذكر، وقالت: 'الحمد لله لم تُسجل أي إصابات، باستثناء حالات بسيطة كالإجهاد أو الصداع نتيجة ضغط المباريات، ومع ذلك حرصنا على وجود اللجنة الطبية طوال الوقت، وقد لقي هذا التوجه تفاعلًا كبيرًا من الجهات الصحية والمستشفيات الخاصة التي غطّت البطولة على مدار يومين كاملين'.
وختمت فاطمة الفزارية تصريحها بالتأكيد على أهمية دور المجتمع والقطاع الخاص في إنجاح مثل هذه الفعاليات، قائلةً: 'تجاوزنا هذا التحدي من خلال التواصل مع المجتمع والشركات الراعية، إلى جانب دعم وزارة الثقافة والرياضة والشباب بتوفير المجمع الرياضي، وكان هذا التعاون عاملًا أساسيًا في إخراج البطولة بهذا الشكل المشرف'.
فقرات الحفل
وشهد الحفل عدة فقرات سبقت تتويج الفائزين، عكست أجواءً مفعمة بالحماس والاعتزاز بما حققه المشاركون من إنجازات؛ حيث برز حضور ذوي الإعاقة ليس فقط من خلال المنافسات الرياضية، بل أيضا عبر مشاركاتهم المتنوعة في فقرات الحفل إذ قدمت ميثاء البوسعيدي من ذوي الإعاقة الحفل مع الإعلامي عيسى الكعبي.
كما قدمت لوحة ترحيبية ومشاهد تعبيرية بمشاركة طلبة مراكز الوفاء بشمال الباطنة وجمعية الأطفال ذوي الإعاقة بصحم، في لوحات أكدت قدراتهم وإمكاناتهم. كما ألقى خالد المقبالي رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس الأولمبياد الخاص العُماني كلمة مسجلة أشار فيها إلى حجم المشاركة والتفاعل الذي شهدته المسابقة، وما أسهمت به من تعزيز الثقة بالنفس وترسيخ قيم الروح الرياضية والعمل الجماعي لدى اللاعبين، موجها شكره للجهات الداعمة واللجان المنظمة والمتطوعين. وتواصلت الفقرات بعرض مرئي استعرض محطات المسابقة منذ انطلاقتها، تلاه أداء إنشادي من تقديم المبدعة مريم السعيدي، ثم كلمة وجدانية لناصر العامري عبّرت عن معاني الدعم والمسؤولية تجاه هذه الفئة وكيف يمكن للدعم المعنوي والمادي أن يحول الإنسان المعاق إلى شخصية معطاءة، إلى جانب فقرة موسيقية مميزة قدمها العازف الرائع من ذوي الإعاقة الذهنية البراء البطاشي، ولوحة فنية وطنية جسدت مشاعر الامتنان لراعي المناسبة قدمتها طالبات فصول الدمج بمدرسة المؤمنة للتعليم الأساسي، واختُتم الحفل بتكريم الفائزين والجهات الداعمة واللجان المنظمة والمتطوعين تقديرا لجهودهم في إنجاح هذه الفعالية.