الرياضية

مستويات فنية متقدمة وتنافس مثير في ألعاب غرب آسيا البارالمبية

 

كتب - وليد أمبوسعيدي ومريم البلوشي
يسدل غدا الستار على منافسات دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية (مسقط 2026)، التي أُقيمت خلال الفترة من 1 إلى 7 فبراير، بمشاركة أكثر من 600 لاعب ولاعبة مثلوا 11 دولة وهي: سلطنة عُمان والسعودية والإمارات وقطر والبحرين والعراق وسوريا والأردن وفلسطين واليمن ولبنان، وشهدت الدورة تنافسًا قويًا ومستويات فنية متقدمة في مختلف الألعاب، التي شملت ألعاب القوى، وكرة السلة على الكراسي المتحركة، وكرة الهدف، والريشة الطائرة، والبوتشيا، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال، والدراجات، والتي أقيمت في عدد من المنشآت الرياضية بمحافظة مسقط، ويأتي ختام الدورة تتويجًا لأيام حافلة بالإثارة والإنجازات، عكست التطور المتنامي لرياضة الأشخاص ذوي الإعاقة في دول غرب آسيا.
كرة الهدف
شهدت منافسات نصف نهائي كرة الهدف تأهل منتخبنا الوطني والمنتخب السعودي إلى النهائي، بعد فوز منتخبنا الوطني على المنتخب العراقي بنتيجة ٦–٤ في مواجهة قوية ومثيرة حتى آخر الثواني، فيما حسم المنتخب السعودي لقاءه أمام المنتخب القطري لصالحه بنتيجة ١١–٣، ليضرب موعدًا مع منتخبنا في نهائي البطولة.
وفي هذا الجانب، أوضح عماد الحجري، لاعب منتخبنا الوطني لكرة الهدف، أن المباراة أمام المنتخب العراقي كانت من أقوى المواجهات، موضحًا أن العراق يعد من المنتخبات العريقة والمتمرسة في لعبة كرة الهدف، وحصد معظم ألقاب بطولات غرب آسيا خلال السنوات الماضية، الأمر الذي جعل اللقاء يحمل طابعًا خاصًا من التحدي والإثارة له ولزملائه اللاعبين.
وأشار الحجري إلى أن تأهل المنتخب العماني للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائي دورة غرب آسيا يُعد إنجازًا كبيرًا لكرة الهدف العمانية، ونتيجة طبيعية للعمل المتواصل الذي بذله اللاعبون خلال المعسكرات والتحضيرات، إلى جانب الجهود الكبيرة للجهازين الفني والإداري الذين وفروا كل ما يحتاجه الفريق من دعم وإعداد نفسي وفني.
وأكد الحجري أن فرحة التأهل لا تعني الاكتفاء بما تحقق، بل ستكون حافزًا لتقديم مستوى أفضل في المباراة النهائية، مشددًا على عزيمة اللاعبين في استثمار هذه الفرصة التاريخية من أجل المنافسة على اللقب ورفع علم سلطنة عمان عاليًا.
البوتشيا
أسفرت منافسات البوتشيا عن تألق لافت للاعبين واللاعبات منتخبنا الوطني، حيث توِّجت أروى الحارثية بذهبية فئة BC1 للإناث، وحصلت اللاعبة خلود الكندية على الميدالية الفضية، وفي فئة BC1 للذكور نال السعودي عبدالعزيز الزهراوي الميدالية الذهبية، وحصل العراقي محمد فاضل على الفضية، فيما حصد لاعب منتخبنا الوطني سمير السليمي الميدالية البرونزية.
وفي فئة BC2 للإناث حصدت العراقية حنين علي الميدالية الذهبية، وجاءت السعودية زهراء الأبيض في المركز الثاني بالفضية، فيما ذهبت البرونزية للاعبة منتخبنا الوطني فتحية الحارثية، أما في فئة BC4 للإناث فقد تُوجت الإماراتية رئيسة الفلاسي بالميدالية الذهبية، وحصلت لاعبة منتخبنا الوطني فاطمة البلوشية على الميدالية الفضية.
وحول منافسات البوتشيا، أوضحت فاطمة البلوشية لاعبة منتخبنا الوطني أن مشوارها في المنافسات بدأ بمواجهة صعبة أمام لاعبة من المنتخب الإماراتي، خسرتها في الجولة الأولى نتيجة قوة المنافسة وتقارب المستويات، وأشارت إلى أن تلك المباراة كانت اختبارًا حقيقيًا، كشفت عن حجم التحدي الفني والذهني الذي تفرضه البطولات الإقليمية.
وأضافت البلوشية أنها تمكنت من تجاوز نتيجة المباراة الأولى والعودة بقوة في المواجهة الثانية، حيث قدّمت أداءً أفضل ونجحت في تحقيق الفوز، ما أسهم في تتويجها بالميدالية الفضية، وبينت أن القدرة على تصحيح الأخطاء والتعامل مع ضغوط المنافسة كان لهما دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدة أن الفوز في المباراة الثانية منحها دفعة معنوية كبيرة.
وأكدت لاعبة منتخبنا الوطني أن المشاركة في مثل هذه المنافسات تسهم في رفع مستوى الخبرة وتطوير الأداء، مشيرة إلى أن كل مباراة تعد فرصة للتعلم وتحسين الجوانب الفنية والتكتيكية، وأعربت عن طموحها لمواصلة العمل الجاد من أجل تحقيق نتائج أفضل في المشاركات القادمة.
وفيما يخص الاستعدادات التي سبقت انطلاق الدورة، أوضحت البلوشية أن المنتخب خضع لبرنامج تدريبي جيد، وتضمن تدريبات فنية مكثفة أسهمت في رفع الجاهزية وتعزيز الثقة بالنفس، كما أشادت بالتنظيم المميز للدورة وحسن إدارة المنافسات، مؤكدة أن هذه الأجواء الإيجابية تعكس الاهتمام برياضة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتساعد اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم وتمثيل المنتخبات بصورة مشرّفة.
ألعاب القوى
وفي الترتيب النهائي لميداليات ألعاب القوى في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية الخامسة (مسقط 2026) تصدرت المملكة العربية السعودية الجدول برصيد 39 ميدالية، منها 21 ذهبية و13 فضية و5 برونزيات، تلتها جمهورية العراق في المركز الثاني بـ23 ميدالية (15 ذهبية و6 فضيات و برونزيتين)، ثم الإمارات العربية المتحدة في المركز الثالث برصيد 36 ميدالية توزعت بين 9 ذهبيات و12 فضية و15 برونزية، فيما حلت سلطنة عمان في المركز الرابع برصيد 27 ميدالية، من بينها 7 ذهبيات و10 فضيات و10 برونزيات، وجاءت المملكة الأردنية الهاشمية في المركز الخامس بـ6 ميداليات (5 ذهبيات وفضية واحدة)، تلتها مملكة البحرين في المركز السادس بـ16 ميدالية (4 ذهبيات و4 فضيات و8 برونزيات)، ثم دولة قطر في المركز السابع برصيد 10 ميداليات ( ذهبيتين و6 فضيات و برونزيتين)، بينما احتلت الجمهورية العربية السورية المركز الثامن بـ4 ميداليات (3 فضيات وبرونزية واحدة)، وجاءت الجمهورية اللبنانية في المركز التاسع برصيد ميداليتين برونزيتين.
كرة السلة على الكراسي
شهدت منافسات الجولة الثالثة من كرة السلة على الكراسي استمرار تألق المنتخب العراقي الذي حقق فوزين عريضين، حيث تغلب أولًا على منتخب مملكة البحرين بنتيجة 62–36، قبل أن يجدد انتصاره في مباراة أخرى على منتخبنا الوطني بنتيجة 71–21، فيما فرض المنتخب الإماراتي تفوقه في اللقاء الذي جمعه بالمنتخب السعودي، لينهي المواجهة لصالحه بنتيجة 57–31، ليواصل المنتخبان العراقي والإماراتي تعزيز حظوظهما في المنافسة على مراكز المقدمة في جدول الترتيب. أما منتخبنا الوطني فقد ودع المنافسات بعد خسائر متتالية.
وقدم مكتوم المقبالي، لاعب المنتخب العُماني لكرة السلة على الكراسي المتحركة، قراءة صريحة لمشاركة المنتخب في الدور التمهيدي من دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية، موضحا أن البداية لم تكن بالمستوى المأمول، خاصة في المباراة الأولى التي تأخر فيها المنتخب في دخول أجواء اللقاء، وأوضح المقبالي أن طموح اللاعبين كان كبيرا منذ البداية، وأن سقف الطموح لدى اللاعب العُماني يبقى عاليًا مهما كانت الظروف، إلا أن الاستعدادات لم تكن بمستوى جاهزية بعض المنتخبات الأخرى التي تمتلك دوريات منتظمة ولاعبين محترفين يخوضون احتكاكا مستمرا على مدار الموسم، وأضاف أن تجمعات المنتخب كانت تقتصر في الغالب على مسقط، ما يفرض أعباء إضافية على اللاعبين القادمين من محافظات بعيدة يقطع بعضهم أكثر من 250 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا من أجل المشاركة في التدريبات، وهو ما ينعكس على الجهد البدني والتركيز الذهني.
ورغم الخروج من المنافسات، شدد المقبالي على أن المنتخب قدّم ما بوسعه في ظل المعطيات المتاحة، مؤكدًا أن اللاعبين حاولوا قدر الإمكان تقديم صورة مشرفة عن كرة السلة على الكراسي المتحركة في عُمان، ومبينا أن ما تحقق من مكاسب فنية وخبرات احتكاك سيكون قاعدة مهمة للبناء عليها في المشاركات القادمة، مع الأمل في أن تحظى اللعبة بمزيد من الاهتمام والدعم بما يواكب طموحات اللاعبين.
من جانبه، قال محمد جاسم، لاعب منتخب البحرين لكرة السلة على الكراسي المتحركة: إن المشاركة في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية (مسقط 2026) تمثل محطة مهمة في مسيرته الرياضية ومسيرة زملائه في المنتخب، موضحا أن البطولة تشهد مستوى فنيا قويا وتنافسا كبيرا بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يدفع الجميع لتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، وأضاف دخلنا المباريات بعزيمة كبيرة ورغبة في تمثيل البحرين خير تمثيل، والحمد لله قدّم الفريق أداء جيدا، سواء في المباريات التي فزنا بها أو حتى تلك التي لم يحالفنا التوفيق فيها، لكننا خرجنا منها بدروس وخبرات ستفيدنا في الاستحقاقات القادمة، هدفنا دائما أن نطور مستوانا من بطولة لأخرى، وأن نثبت للجميع أن اللاعب البارالمبي قادر على المنافسة وتقديم صورة مشرّفة عن بلده.
كما وأشاد محمد جاسم بالتنظيم وحفاوة الاستقبال في سلطنة عُمان،
حيث قال: منذ وصولنا لمسقط وجدنا كل تعاون واحترام، والتنظيم على مستوى عالٍ من الاحترافية، وهذا يسهل علينا نحن اللاعبين للتركيز داخل الملعب، نشكر اللجنة المنظمة وكل من وقف خلف إنجاح هذه الدورة، ونتمنى أن تتواصل مثل هذه البطولات لما لها من أثر كبير في دعم رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة.
بدوره، قال عيسى مهدي، لاعب المنتخب العراقي: إن تألق المنتخب في جميع مبارياته بدورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وبرنامج إعداد متكامل خاضه اللاعبون خلال الفترة الماضية، موضحا أنهم دخلوا البطولة وهم يدركون تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، لذلك كان التركيز عاليًا منذ المباراة الأولى، والحمد لله نجح الفريق في تقديم مستوى يليق باسم العراق في كل مواجهة، وأكد أن سر قوة المنتخب العراقي يكمن في روح الجماعة، فهم يلعبون كعائلة واحدة داخل الملعب وخارجه، وكل لاعب يعرف دوره جيدًا، وهو ما جعل الأداء ثابتا في مختلف المباريات رغم قوة المنتخبات المنافسة وتاريخها في اللعبة، حيث منحتهم الثقة بالنفس ودعم الجهازين الفني والإداري أفضلية واضحة في أغلب الفترات، واختتم عيسى مهدي تصريحه بالتأكيد على أن طموح المنتخب لا يتوقف عند تقديم عروض قوية فقط، بل يتطلع للصعود إلى منصات التتويج، مشيرا إلى أن وجودهم في مسقط فرصة لإبراز تطور رياضة الأشخاص ذوي الإعاقة في العراق، ومتعهدا بأنهم سيقاتلون حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق إنجاز يشرف بلدهم.
السباحة
وفي منافسات السباحة البارالمبية شهدت تألقًا لافتًا للسباحين من العراق والسعودية وقطر وسوريا ولبنان، حيث توج العراقي فلاح مؤنس بذهبية المجموعة الأولى من سباق 50 متر حرة لفئة (حركي) تلاه العراقي مقتدى جمعة بالفضية واللبناني عبدالله ياسين بالبرونزية، ثم أحرز رسول عبد الرضا من العراق ذهبية المجموعة الثانية وحل السوري نادر حموي ثانيًا، فيما حصل مصطفى عبد من العراق على ذهبية المجموعة الثالثة، ومحمد عاشور من العراق على الفضية، وذهبت الميدالية البرونزية إلى السوري وليد الخاص، وفي المجموعة الرابعة حصل مسلم عواد من العراق على الميدالية ذهبية، وفاز السعودي إياد المالكي بالميدالية الفضية والسوري رامي قشقو بالميدالية البرونزية.
وفي سباق 50 مترًا حرة لفئة الإعاقة البصرية، توج القطري شامل شهوف بالميدالية الذهبية، وحصل القطري خليفة المطلق على الميدالية الفضية، بينما حصد السعودي يوسف طلال الميدالية البرونزية، وفي المجموعة الأولى من سباق 50 مترًا ظهرًا لفئة (الحركي) حقق السعودي إبراهيم المرزوقي الميدالية الذهبية، وفاز العراقي مقتدى الجمعة بالميدالية الفضية، وحصد السعودي عبدالرحمن علي الميدالية البرونزية، وفي المجموعة الثانية، توج السوري وليد الخاص بالميدالية الذهبية، وحصد السوري رامي قشقو الميدالية الفضية، وفاز السعودي تركي الحربي بالميدالية البرونزية، وفي سباق 50 مترًا فراشة لفئة (الحركي) حقق السعودي إبراهيم المرزوقي الميدالية الذهبية، وحصل العراقي مصطفى عماد على الميدالية الفضية.
في حين سيطر العرقيين على سباق 400 متر حرة (حركي) بحصول محمد عاشور ومرتضى محمود وقاسم كامل على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية على التوالي.
كرة الطاولة
وفي منافسات اليوم الأول لكرة الطاولة، توِّجت العراقية هديل عبد الكريم بالمركز الأول في فئة (1-2-3) للنساء، وحلّت السعودية زهراء الطالع ثانية، وجاءت السعودية مريم المارسيل في المركز الثالث، وفي فئة (9) للرجال خطف السوري عبد الرزاق المصري المركز الأول متقدمًا على الفلسطيني محمد سجدية الذي نال الوصافة، فيما جاء لاعب منتخبنا الوطني حكم العبري ثالثًا، أما في فئة (4-5) للنساء، فحصدت العراقية رسل صبحي المركز الأول، تلتها السعودية رناد الرحيلي ثانية، والعراقية بنين عبد الكريم في المركز الثالث، بينما شهدت فئة (1-2) للرجال، تفوق العراقي علي عبد الأمير الذي نال الصدارة، أمام السعودي راكان السالمي في المركز الثاني، ولاعب منتخبنا الوطني عبد الله العبري في المركز الثالث، وفي فئة (3) للرجال توّج السعودي إبراهيم الحسن بالمركز الأول، فيما حقق العراقي رسول جعفر المركز الثاني، وجاء الإماراتي ثاني الشحي في المركز الثالث. وفي فئة (10) للرجال، فرض اللاعبان السوريان حضورهما، حيث أحرز هيثم قصاص المركز الأول، وجاء زميله صفوان هواش في المركز الثاني، فيما ذهب المركز الثالث إلى اليمني خالد الدرم.
أما منافسات فئة (8-7-6) للرجال، فقد شهدت تفوقًا عراقيًا لافتًا، إذ توج منتظر فاروق بالمركز الأول، وحقق حسن حمزة المركز الثاني، فيما حصد محمد قحطان المركز الثالث.
وفي فئة (5-4)، واصل المنتخب العراقي تألقه، حيث أحرز مصطفى غانم المركز الأول، وحل خضير عباس ثانيًا، فيما جاء السوري عامر صبحي في المركز الثالث.
وحول منافسات كرة الطاولة، عبر محمد حسن سجدية من دولة فلسطين، عن سعادته الكبيرة بوجوده في سلطنة عمان، وأكد أن مشاركته في دورة ألعاب غرب آسيا البارالمبية في مسقط تمثل له شرفًا كبيرًا، ليس فقط على الصعيد الرياضي، بل أيضًا لما تحمله من رمزية في جمع هذا العدد من اللاعبين العرب تحت سقف واحد، وما تعكسه من وحدة وانتماء لقومية واحدة.
وأشار سجدية إلى أن مشاركة فلسطين في هذه الدورة تأتي رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، معتبرًا مجرد الوجود في مثل هذا المحفل تأكيدًا على الحضور والإصرار على الاستمرار ومواصلة النضال في مختلف الميادين، ومنها الميدان الرياضي، مضيفًا، انهم هنا ليثبتوا أنهم موجودين، وسيظلوا ظل حاضرين في كل محفل.
وعن المستوى الفني في المنافسات كرة الطاولة، قال: إنها قوية جدًا وتضم أبطالًا آسيويين، ويتطلب من اللاعب جهدًا كبيرًا، وتدريبًا مستمرًا، واستعدادًا عاليًا حتى يكون قادرًا على مجاراة هذا المستوى، وبيّن أن مثل هذه البطولات تسهم بشكل مباشر في تطوير قدرات اللاعبين وتأهيلهم للبطولات العالمية، إلى جانب دورها المهم في تعزيز الروابط بين الرياضيين العرب وتقريبهم من بعضهم البعض.
وأشاد سجدية بالمستوى التنظيمي للدورة، مؤكدًا أن العمل التنظيمي رائع، وأن المتطوعين يتعاملون بروح طيبة وتعاون كبير دون تذمر، وهو ما يترك انطباعًا إيجابيًا لدى اللاعبين.