"الثقافة والرياضة والشباب" تفتتح معرض “زخرف عُمان 2”
بين الزخرفة الاسلامية والخط الديواني
الخميس / 16 / شعبان / 1447 هـ - 19:00 - الخميس 5 فبراير 2026 19:00
افتتحت وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة في الجمعية العمانية للفنون معرض 'زخرف عُمان 2 '، بعد برنامج تدريبي متقدم في مجال الزخرفة الإسلامية التي شارك فيها 13 فنانة عمانية وبرنامج تدريبي متقدم في الخط العربي التي شارك فيها 15 خطاط وخطاطة لاجتياز الأساسيات الفنية لفن الزخرفة الإسلامية وبرنامج الخط الديواني الذي يعتبر أحد الورش الفنية التخصصية التي ترصد وتوثق تطور كل متدرب خلال البرنامج التدريبي.
وفي حفل افتتاح رعاه معالي الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري الأوقاف والشؤون الدينية قدم المعرض 61 إبداعا فنيا مثلت التقاليد العثمانية للخط الديواني والزخرفة الاسلامية. وقدم المعرض إلى تقديم أعمال المتدربين في مجال الخط الديواني والزخرفة الإسلامية لتعزيز المهارات الفنية والتحليل البصري والهندسي لدى المشاركين، إضافة إلى التعريف بجذور وتاريخ الخط الديواني وتطوره من خط سري للوثائق الرسمية في دواوين الدولة العثمانية إلى فن جمالي متقن.
وقرأت الخطاطة والمزخرفة كلمة نيابة عن المشاركين وصفت فيها المعرض بقولها: 'المعرض ليس مجرد عرضٍ للوحات فنية، بل هو احتفاءٌ بالهوية العمانية التي تجلت في مخطوطاتنا وعمارتنا عبر العصور، وصاغها خطاطو ومزخرفو عمان اليوم برؤيةٍ معاصرة تحافظ على الجوهر والأصالة.'
وأضافت: 'لقد ارتأينا في هذه النسخة أن نسلط الضوء على 'كنوزنا الدفينة'؛ فخصصنا جانبا استثنائيا للمخطوطات العمانية، يضم ثلاثين عملا مستوحى من عبق تراثنا العريق. هذه المخطوطات ليست مجرد ورقٍ وحبر، بل هي شهادة حية على عناية العمانيين بالتدوين وتجميل الكلمة وتوقير المعرفة عبر القرون'.
يأتي هذا المعرض الثاني لنتاج برنامج تدريبي متقدم ، حيث شمل البرنامجان مجموعة من الأهداف المهمة، منها التأسيس والتمكين المهاري، في ضبط القواعد الكلاسيكية وتمكين المتدربين من إتقان موازين الحروف وفق المدرسة العثمانية، مع التركيز على “النقطة” كمعيار للقياس، إضافة إلى تدريب اليد على الليونة والرشاقة اللازمة للاستدارات الكثيرة في الخط الديواني، التحليل البصري والهندسي وهو دراسة الفراغ والكتلة لتحقيق التوازن بين الحروف الصاعدة والنازلة، وإتقان فن 'الترويس' الذي يميز الخط الديواني عن غيره، والتأصيل التاريخي والمعرفي تعريف المتدربين بجذور الخط وتطوره، والتمييز بين أنواع الخط الديواني المختلفة، والاستدامة الفنية من خلال إعداد جيل من المعلمين لنقل المعرفة الفنية للأجيال القادمة، وإنتاج مشاريع التخرج التي تُعرض في المعرض، إلى جانب إنتاج أعمال ذات مستوى عالي تمكنهم من التنافس داخل السلطنة وخارجها.