عمان اليوم

فعالية بقلعة نزوى تعرف الزوار بالحضارة العمانية

 

انطلقت بقلعة نزوى فعالية 'جسور: عُمان.. هوية وحضارة' والتي تنظّمها إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الداخلية، ممثّلة بقسمي التعريف بالإسلام والتبادل الثقافي، ومركز التعليم والإرشاد النسوي، وبالتعاون مع مركز التعريف بالإسلام بنزوى وتستمر على مدى أربعة أيام مستهدفة المقيمين والسائحين الزائرين للقلعة من غير المسلمين بهدف التعريف بالإسلام وإبراز ملامح الهوية العُمانية الأصيلة وإرثها الحضاري العريق والتعريف بالدين الإسلامي الحنيف الذي يُشكّل الركيزة الأساسية للهوية العُمانية.
وتتضمن الفعالية أربعة أركان رئيسة، هي: ركن الهوية العُمانية، وركن المطبوعات الإسلامية، وركن المرأة المسلمة، إلى جانب ركن الضيافة، وتسعى هذه الأركان إلى تعريف السياح والمقيمين بالحضارة العُمانية وقيمها، وإتاحة تجربة ارتداء الحجاب للنساء الأجنبيات، والرد على الشبهات المثارة حول المرأة في الإسلام، فضلًا عن الإجابة على التساؤلات المتعلقة بالإرث الحضاري لعُمان.
وقال سعد بن سليمان الكندي رئيس قسم التعريف بالإسلام والتبادل الثقافي بإدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الداخلية، إن فعالية «جسور» نُفِّذت في نسخ سابقة بعدد من المواقع، وتأتي إقامتها في قلعة نزوى لما تمثّله الولاية من أهمية سياحية، إذ تستقطب يوميًا أعدادًا كبيرة من الزوار من خارج سلطنة عمان، وتُعد القلعة وجهة سياحية بارزة في المحافظة.
وأضاف أن الفعالية تهدف كذلك إلى تصحيح الصورة النمطية السائدة عن المجتمعات الإسلامية، وتعزيز الفهم الحقيقي لقيم الإسلام، مؤكدًا أن الرسائل التي تقدمها الفعالية مستمدة من سماحة الدين الإسلامي الحنيف، وأن سلطنة عُمان بما تحمله من إرث حضاري وتاريخي تُعد بيئة مناسبة لإيصال الصورة الصحيحة عن الإسلام، مشيرًا إلى أن الفعالية لاقت إشادة وقبولًا واسعَين من قبل زوار سلطنة عمان.