منوعات

السجائر الإلكترونية ليست أقل خطرا من التقليدية

 

برلين 'د.ب.أ': عادة ما يتم الترويج للسجائر الإلكترونية بأنها أقل ضررا من السجائر التقليدية فيما يتعلق بخطر الإصابة بالسرطان. فما مدى صحة هذا الاعتقاد الشائع؟ للإجابة عن هذا السؤال، قالت كاترين شالر من المركز الألماني لأبحاث السرطان إنه عند التدخين يتم حرق التبغ واستنشاقه، وهو ما ينطوي على مخاطر صحية عديدة، أبرزها السرطان. أما عند تدخين السجائر الإلكترونية وأجهزة التبخير، فيتم تسخين سائل يُسمى السائل الإلكتروني، ويتم استنشاق بخاره بدلا من الدخان. وأضافت شالر أن دخان السجائر التقليدية عبارة مزيج سام يحتوي على حوالي 100 مادة مسببة للسرطان أو يُشتبه في تسببها به.


كما يحتوي رذاذ السجائر الإلكترونية أيضا على مواد ضارة، ولكن بطبيعة الحال بنسبة أقل بكثير من دخان السجائر التقليدية، ومع ذلك فهو يحتوي على بعض المواد المسرطنة.


وأضافت شالر أن الدراسات قد أظهرت أن هذه المواد تُحفز عمليات في الجسم تُشكل أساسا للأمراض المزمنة، بما فيها السرطان، غير أن الدراسات طويلة الأمد، التي تحدد بوضوح ما إذا كان هناك خطر للإصابة بالسرطان وما مدى ارتفاعه وما هي أنواع السرطان المعنية، لا تزال غير متوفرة.


علاوة على ذلك، يعتمد تأثير السجائر الإلكترونية على عدة عوامل، منها درجة تسخين السائل وقوة الجهاز ومكوناته وطريقة استخدامه مثل قوة الاستنشاق وما إذا كان ذلك يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة، وغيرها.


ومع ذلك، فإن أفضل طريقة لتجنب خطر الإصابة بالسرطان هي الإقلاع عن التدخين نهائيا، سواء أكان تدخين السجائر التقليدية أم السجائر الإلكترونية.