عمان اليوم

معرض "عراقة" ببهلا لإبراز التراث والفنون الطلابية

 

شهد حصن جبرين بولاية بهلا صباح اليوم افتتاح معرض 'عراقة' تحت رعاية سعادة الشيخ سعيد بن علي بن أحمد الصلف النعيمي والي بهلا، بمشاركة عدد من المهتمين بالفن والثقافة والتراث، ويستمر لمدة يومين.
ويضم المعرض 25 لوحة فنية أبدعتها طالبات مدرسة وادي قريات للتعليم الأساسي، تم إنجازها على مدى ثلاثة أشهر ضمن المنهج الدراسي، وبإشراف مشرفي ومعلمات الفنون التشكيلية.
وقد جسّدت الأعمال الفنية ملامح متنوّعة من الحياة في سلطنة عُمان، من خلال أساليب فنية مختلفة شملت تصوير الطبيعة، والتجريد، وفن الكولاج، في محاكاة فنية لأعمال الفنانين سالم السلامي وفهد المعمري، وبروح معاصرة تعكس الهوية الثقافية العُمانية.
وتضمن حفل الافتتاح تدشين إصدار أدبي بعنوان 'قصة مثل'، يضم مجموعة من الأعمال القصصية المستلهمة من الأمثال، في مبادرة تهدف إلى تعزيز حضور الأدب الطلابي وربطه بالموروث الثقافي والهوية الوطنية. كما شهد الحدث فعالية مخصصة للأطفال تناولت دور الفنون التشكيلية في أدب الطفل والمناهج الدراسية، مسلطة الضوء على أهمية الصورة في ترسيخ الفهم وتنمية الخيال ودعم العملية التعليمية.
وأوضح الدكتور عبدالعزيز بن محمد الهنائي، المشرف الأول لمادة الفنون التشكيلية بتعليمية محافظة الداخلية، أن تنظيم المعرض يأتي إيمانًا بأهمية إبراز مادة الفنون التشكيلية ودمجها بمفاهيم المواطنة والهوية العُمانية، وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي والمؤسسات الثقافية والتراثية، مضيفًا أن إقامة هذا المعرض أسهمت في جعله منصة ثقافية وحضارية تسهم في نقل التراث العُماني وتوثيقه بما يحمله من عناصر ومقومات أصيلة.
وأكد أن المعرض يهدف إلى صقل المواهب الطلابية والارتقاء بمستواها الفني من خلال التدريب على التقنيات الفنية المعاصرة، إلى جانب التعريف بالفن التشكيلي وتعزيز حضوره، وإشراك المجتمع المحلي والثقافي في تبني المفاهيم الفنية وإبراز تنوّع مجالات الفنون المختلفة.
وأظهرت الأعمال الفنية المشاركة قدرة واضحة لدى الطالبات على الإبداع والابتكار، مع تركيز لافت على العمارة العُمانية ومقوماتها التراثية تحت مسمى 'عراقة'، في تجربة تمثل نقلة نوعية في مجال الفن التشكيلي المدرسي، وتنوّعت اللوحات في موضوعاتها وتقنياتها، مقدّمة رؤى معاصرة وحلولًا فنية مبتكرة مستلهمة من التراث.
وفي ختام حفل الافتتاح قام راعي المناسبة بتكريم القائمين والمشرفين على المعرض والجهات الداعمة والمتعاونة.