الاقتصادية

"حوارات تجارة" مبادرة لتعزيز بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية

 

ينظم مكتب منتدى عُمان للأعمال والشراكة مع القطاع الخاص بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، مبادرة 'حوارات تجارة'، حيث تنطلق أولى جلساتها في الثالث من فبراير المقبل وتستمر طوال العام الجاري، بمشاركة نخبة من المفكرين والمختصين في المجالات الاقتصادية، لتبادل خبراتهم وتجاربهم مع الجمهور، عبر جلسات حوارية وبشراكة استراتيجية مع مجموعة من المؤسسات الوطنية والدولية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار التأكيد على أهمية مشاركة مختلف فئات المجتمع في مناقشة وفهم القضايا المرتبطة ببيئة الأعمال التجارية والاستثمارية في سلطنة عُمان، وتعزيز الحوار البنّاء حول مستجدات الاقتصاد الوطني.
وقالت حارثة بنت سالم البوسعيدي، مدير مكتب منتدى عُمان للأعمال والشراكة مع القطاع الخاص، إن مبادرة 'حوارات تجارة' تمثل مبادرة فكرية وحوارية تهدف إلى تعميق الوعي الاقتصادي، وتعزيز ثقافة الحوار حول القضايا المتعلقة ببيئة الأعمال والتجارة والاستثمار في سلطنة عُمان، من خلال إتاحة المجال أمام المفكرين والمختصين لتبادل خبراتهم وتجاربهم مع مختلف فئات المجتمع.
وأضافت أن أولى جلسات 'حوارات تجارة' للعام الجاري ستنطلق بعنوان 'شراكات دولية تحقق النتائج' في الثالث من فبراير المقبل، وذلك على هامش انعقاد معرض ومنتدى عُمان الدولي بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، فيما تعقد الجلسة الثانية بعنوان 'رأس المال الثقافي.. تحويل التراث إلى تأثير عالمي' في الرابع عشر من أبريل، تليها الجلسة الثالثة في الثاني والعشرين من سبتمبر بعنوان 'تفاعل سلسلة القيمة.. النمو المستدام والفرص المحلية'، وتُختتم السلسلة بالجلسة الرابعة والأخيرة بعنوان 'صُنع في سلطنة عُمان.. إعادة تعريف التنافسية' في السابع عشر من نوفمبر.
وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على القصص الملهمة وغير المروية في بيئة الأعمال العُمانية، من خلال توفير منصة حوارية تفاعلية تمكّن المشاركين من النقاش الصريح والبنّاء حول أبرز القضايا الاقتصادية والتحديات والفرص الناشئة في الاقتصاد الوطني، وتتيح هذه المنصة استعراض تجارب رجال ورواد الأعمال العمانيين، وتسليط الضوء على النجاحات المبتكرة والممارسات الريادية التي أسهمت في تطوير قطاع الأعمال والاستثمار، فضلاً عن تحليل المعوقات الاقتصادية وطرح الحلول الاستراتيجية، كما تركز المبادرة على تعزيز تبادل المعرفة بين الأجيال المختلفة، وفتح المجال أمام النقاش حول فرص الابتكار والتوسع في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية، بما يسهم في رسم خارطة طريق مستقبلية لبيئة أعمال متطورة ومستدامة في سلطنة عُمان.
كما تسعى المبادرة إلى تحفيز ثقافة الابتكار والمخاطرة الإيجابية في الأوساط التجارية، وبناء جسور تواصل فاعلة بين الأجيال وقطاعات الأعمال المختلفة، وتعزيز دور الشباب والمرأة في المشهد الاقتصادي، إلى جانب تشجيع التفكير المستقبلي في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الأخضر والصناعات الإبداعية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة في سلطنة عُمان.
وتعتمد الجلسة الأولى التي تحمل عنوان 'شراكات دولية تحقق النتائج' على منهجية تتبع مسار التحديات عبر تصنيف الشراكات إلى ثلاثة محاور رئيسية تشمل القواعد التنظيمية مثل اتفاقيات التجارة الحرة واتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، وسبل الوصول إلى الأسواق عبر التوزيع والخدمات اللوجستية، إضافة إلى رأس المال والقدرات من خلال المستثمرين، وذلك بهدف بحث دور هذه الشراكات في توسيع الصادرات والاستثمارات غير النفطية في سلطنة عُمان، كما تركز الجلسة على الجوانب العملية المرتبطة بضمان الوصول إلى الأسواق، وتسريع إجراءات التخليص والتصديق، وتعزيز موثوقية تسوية النزاعات، وتطوير تمويل تجاري يراعي المخاطر، وصولًا إلى الاتفاق على آلية تنفيذ واضحة خلال 12 شهرًا.