السريلانكي روان جايسنغه يتوج ببطولة نادي غلا للجولف 2026
لاعب المنتخب الوطني عزان الرمحي وصيفًا
الاحد / 5 / شعبان / 1447 هـ - 14:08 - الاحد 25 يناير 2026 14:08
'عمان': تُوِّج السريلانكي روان جايسنغه بلقب بطولة نادي غلا للجولف 2026، والتي أُسدل الستار عليها بنادي غلا للجولف، برعايةٍ وبدعمٍ من إنتربرايز لتأجير السيارات – عُمان.
أُقيم حفل الختام برعاية سعادة السفير نجيب بن يحيى البلوشي، رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية، وبحضور فايز محمد رياض، نائب رئيس الاتحاد العُماني للجولف. وقد عكس هذا الحضور أهمية البطولة ضمن المنظومة الرياضية الوطنية، وعزّز الزخم الإيجابي المحيط بتطوّر رياضة الجولف في سلطنة عُمان، مؤكّدًا مكانتها باعتبارها إحدى أبرز المحطات على روزنامة الفعاليات الرياضية في سلطنة عُمان.
وعلى مدى يومين من المنافسات القوية، جمعت البطولة لاعبين ومسؤولين وضيوفًا وشركاء في أجواء احتفالية جسّدت قيم التميّز والانضباط وروح المجتمع، في انعكاسٍ واضح للنمو المتصاعد لرياضة الجولف في سلطنة عُمان، والدور المحوري الذي تضطلع به شراكات القطاع الخاص في دعم الرياضة على مستويي المراحل العمرية والنخبة. وشهدت البطولة مشاركةً واسعة في مختلف الفئات، بما أبرز عمق المواهب داخل مجتمع الجولف العُماني والطابع الشمولي لهذه الرياضة.
تنافس كبير
وشهدت البطولة تنافسًا كبيرًا بروحٍ رياضية واحترافية عالية، وأسفرت عن تتويج الفائزين في مختلف الفئات؛ حيث تُوِّج السريلانكي روان جايسنغه بلقب البطولة، بينما حصل لاعب المنتخب الوطني عزان الرمحي على مركز الوصافة، وتُوِّج حسين البلوشي بلقب فئة الكبار، فيما حصدت جميلة داود لقب فئة السيدات، وتُوِّج اللاعب الناشئ يوسف الرمحي بلقب فئة الناشئين، بينما ذهب لقب بطل فئة (النت) إلى لاعب المنتخب الوطني يوسف البلوشي.
وإلى جانب الألقاب الرئيسية، تضمّنت البطولة مسابقاتٍ ميدانية زادت من حماس المنافسات، أبرزها تحدّي «الأقرب إلى الحفرة»، الذي كافأ الدقة والثبات تحت الضغط، وكان من أبرز فقرات البطولة؛ ففي اليوم الأول حصل لاعب المنتخب الوطني عزان الرمحي على جائزة «الأقرب إلى الحفرة 2»، كما حصل اللاعب علاء حكيم على جائزة «الأقرب إلى الحفرة 12»، بينما في اليوم الثاني حصل لاعب المنتخب الوطني بدر العامري على جائزة «الأقرب إلى الحفرة 5»، وكذلك حصل اللاعب كارل أرمسترونغ على جائزة «الأقرب إلى الحفرة 15».
وبعد ختام البطولة، أشار عقيل بهاتي، الرئيس التنفيذي لإنتربرايز لتأجير السيارات – عُمان، الراعي الرسمي للبطولة، إلى التزام الشركة طويل الأمد تجاه سلطنة عُمان، وإيمانها ببناء شراكاتٍ مستدامة مع المؤسسات المحلية العريقة. كما أوضح في كلمته القيم المشتركة بين رياضة الجولف وفلسفة عمل إنتربرايز، مؤكدًا أهمية الاستمرارية والاهتمام بالتفاصيل والرؤية بعيدة المدى، قائلًا: «يهمّنا هو الاستمرارية، وأداء الأساسيات بالشكل الصحيح، والاهتمام بعملائنا، وبناء علاقات طويلة الأمد، وهذا النهج لا يختلف كثيرًا عن الجولف، التي تقوم على الدقة والصبر وإتقان الأساسيات».
وأكّد عقيل بهاتي أن مشاركة إنتربرايز تتجاوز الظهور الإعلامي للعلامة التجارية، وتركّز على بناء شراكاتٍ مستدامة ذات قيمة طويلة الأمد، قائلًا: «نفخر بدعم المبادرات التي تجمع المجتمع، وتكرّم التميّز، وتسهم إيجابيًا في المنظومة الرياضية العُمانية». وتعكس نجاح هذه البطولة قوة التعاون بين إنتربرايز ونادي غلا للجولف ومجتمع الجولف عمومًا، وبلا شك فإن البطولة قد نالت إشادةً واسعة من حيث التنظيم وجودة الملعب والأجواء العامة، وهي عوامل عزاها المتابعون إلى التعاون الوثيق بين إدارة النادي والرعاة والمسؤولين عن البطولة. وقد رسّخت بطولة نادي غلا للجولف 2026 مكانتها باعتبارها نموذجا يُحتذى به في النسخ القادمة، حيث اجتمعت الرعاية والقيادة الاحترافية والدعم المؤسسي والمستوى الفني العالي لتؤكّد موقعها بصفتها حدثا رياضيا بارزا على الساحة العُمانية. ومع استمرار دعم إنتربرايز لتأجير السيارات – عُمان، والقيادة المتواصلة لنادي غلا للجولف، تظل البطولة مثالًا حيًا على تكامل الرياضة والقيادة والشراكة في صناعة حدثٍ ذي قيمة وطنية مستدامة.
وفي السياق نفسه، قدّم أحمد الفارسي، مدير عام نادي غلا للجولف، شكره لإنتربرايز لتأجير السيارات – عُمان على الدعم والرعاية لهذه البطولة المهمة. وأكّد الفارسي أن نادي غلا يواصل استضافة الأحداث الخليجية المهمة، حيث يتميّز الملعب بمواصفاتٍ عالمية تمنح تنوّعًا للاعب الذي عادةً ما يرغب في تغيير أجواء الرياضة، كما تسهم مثل هذه الملاعب المهيّأة في استقطاب السياحة إلى سلطنة عُمان، وتسهّل كذلك المهمة التسويقية لهذه الملاعب ولرياضة الجولف خاصة، كما أن البنية الأساسية في نادي غلا للجولف تساعد بشكلٍ إيجابي في إنجاح وانتشار والاستفادة من رياضة الجولف رياضيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، حيث يمثّل ملعب نادي غلا للجولف تجربةً فريدة للعبة في المنطقة، كونه افتُتح منذ عام 1971، ويُعدّ واحدًا من أعرق الملاعب في سلطنة عُمان، ويتمتّع بشهرةٍ كبيرة سابقًا بتميّزه كملعبٍ رملي يقع في قلب العاصمة مسقط، وتناوب على إدارته العديد من الشخصيات المرموقة. كما استطاع الملعب تنظيم العديد من البطولات المهمة على مستوى المنطقة، وضمت الأكاديمية العديد من الأعضاء الذين استطاعوا الاستمتاع باللعبة من خلاله وتطوير مهاراتهم فيها، والأهم من ذلك أن النادي استطاع تنظيم دوراتٍ عديدة أسهمت في انتشار اللعبة عبر سنواتٍ طويلة، وأتاحت للكثيرين اكتشاف متعة اللعبة وجماليتها، لا سيما أن الملعب لحقته الكثير من التطورات والتحديثات عبر استثماراتٍ كبيرة حوّلته إلى ملعبٍ عشبي مميّز يضم 18 حفرة، ويتنوّع ما بين النادي والخدمات المتعددة التي يقدّمها والبطولات التي يستضيفها، مع الملعب الحديث وتوفيره فرص تدريب للاعبين الناشئين وممثلي اللعبة في سلطنة عُمان، كما يضم العديد من اللاعبين العُمانيين المنضمّين إلى المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.