الاقتصادية

توقعات بعدم تأثير زيادة نفط الفنزولي على الأسواق

 

عواصم 'وكالات': أكد وزير المال السعودي محمد الجدعان أن زيادة إنتاج النفط في فنزويلا، وفق ما ترغب به الولايات المتحدة، لن يكون لها 'تأثير كبير' في سوق النفط. وقال الجدعان في اليوم الختامي لمنتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا 'أعتقد أننا لن نشهد تأثيرا كبيرا على سوق النفط'.وأضاف 'أي زيادة (في الإنتاج) ستستغرق وقتا وتتطلب استثمارات كبيرة'.
ولم يخف الرئيس الأميركي رغبته في استغلال نفط كراكاس، الا أن كبرى الشركات النفطية لا تزال حذرة إزاء الاستثمار بكثافة في بنيتها التحتية.
وتمتلك فنزويلا أكبر احتياطات من الخام في العالم وتصل إلى 303,221 مليون برميل، وفق منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، متقدمة على السعودية (267,200 مليون) وإيران.
وبحسب الجدعان 'لا بد من التأكد من أن تقدير الطلب والعرض على الطاقة، فضلا عن مستويات الأسعار المفترض أن تجذب الاستثمارات إلى سوق النفط، يشجع المستثمرين بالفعل، من دون الإضرار بالاقتصاد العالمي'. من جانب أخر، تستعد ليبيا لتوقيع اتفاقية مع شركتي 'توتال إنرجيز إس إي' و'كونوكو فيليبس'، من شأنها أن تضاعف بنسبة أكثر من الضعف القدرة الإنتاجية لمشروع الواحة للنفط المشترك، مع استثمارات من المحتمل أن تصل إلى 20 مليار دولار على مدار 25 عاما، حسبما أفادت وكالة بلومبرج للأنباء السبت.
ونقلت بلومبرج عن وزير الدولة الليبي للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي، قوله إن من المتوقع بموجب الاتفاقية أن يرتفع الإنتاج إلى 850 ألف برميل يوميا من نحو 350 ألف برميل حاليا.
وسوف يتم توقيع الاتفاقية مع الشركاء الأجانب لشركة الواحة للنفط السبت ، في طرابلس خلال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، وسيشمل الاتفاق تطوير أربعة حقول جديدة في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا والغنية بالنفط بالإضافة إلى برنامج شامل للاستكشاف يغطي 19 منطقة امتياز.
وبحسب اللافي ، تقدر إيرادات المشروع التي ستعود على ليبيا بأنها ستفوق 376 مليار دولار خلال مدة الاتفاقية.
وأضاف الوزير، إن من المنتظر توقيع العديد من الاتفاقيات الأخرى في القمة المنعقدة في طرابلس، ومن بين ذلك اتفاقية مع شركة شيفرون كوربوريشن بشأن فرص الاستثمار، ولا سيما آفاق الاستكشاف في حوض سرت وإعادة تطوير الحقول الناضجة .
وسوف تنص اتفاقية أخرى مع مصر على تعاون الدولتين الجارتين في مجال الخدمات اللوجستية المتعلقة بالطاقة والاستكشاف والإنتاج.
ورغم عدم الاستقرار السياسي والتحديات المتعلقة بالبنية التحتية، فإن الإمكانات الهائلة للوقود الأحفوري في ليبيا والإصلاحات الصديقة للمستثمرين تجتذب شركات الطاقة العالمية، حسبما أفاد تقرير من شركة الاستشارات الصناعية إنفيروس إنتليجينس ريسيرتش.