سلطنة عُمان تشارك في الدورة الـ 29 لمجلس وزراء العرب للاتصالات والمعلومات
الخميس / 2 / شعبان / 1447 هـ - 17:18 - الخميس 22 يناير 2026 17:18
العُمانية: شاركت سلطنة عُمان في أعمال الدورة الـ 29 لمجلس وزراء العرب للاتصالات والمعلومات، التي عُقدت بجمهورية مصر العربية الشقيقة، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة ممثلي الدول العربية.
وترأس وفد سلطنة عُمان في الاجتماع سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، نيابةً عن معالي سعيد بن حمود المعولي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات.
وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، المتعلقة بتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدول العربية، ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، وتعزيز التعاون العربي المشترك في المجالات التقنية الحديثة.
وأقرّ الاجتماع تشكيل لجنة عربية تُعنى بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تنسيق الجهود العربية في هذا المجال الحيوي، إلى جانب التأكيد على تعزيز التعاون العربي المشترك في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات، لمواجهة التحديات الرقمية المتنامية.
وأكد سعادة السفير في كلمة سلطنة عُمان على أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك، في مجالات الأمن السيبراني، في ظل ما يشهده العالم من تصاعد في التهديدات السيبرانية، وما تفرضه من تحديات على البنى الأساسية الرقمية وأمن المعلومات.
واستعرض سعادته التقدم الذي حققته سلطنة عُمان في مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في تطوير البنية الأساسية للاتصالات، والتوسع في شبكات النطاق العريض والألياف البصرية، ورقمنة الخدمات الحكومية، وتعزيز حوكمة البيانات، بما يدعم مسيرة التحول الرقمي والتنمية المستدامة.
وتطرق سعادته إلى ما حققته سلطنة عُمان في مجالات الاستثمار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، مؤكدًا على اهتمام سلطنة عُمان ببناء القدرات الوطنية، وتشجيع الابتكار، وتوظيف التقنيات الحديثة في تحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة الأداء، ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكدت سلطنة عُمان خلال مشاركتها على دعمها للجهود العربية الرامية إلى تعزيز التكامل في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والمبادرات التي تسهم في ترسيخ الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة، بما يحقق مصالح الدول العربية ويخدم تطلعات شعوبها.