الرياضية

غدًا.. ختام منافسات بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج

 

كتبت - مريم البلوشية
يسدل الستار مساء غدًا على منافسات النسخة الثانية من بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج، وذلك بإقامة مواجهات الدور نصف النهائي التي تشهد مشاركة 26 لاعبا، يتنافسون من أجل حجز 16 مقعدا في الدور النهائي. ومن المقرر أن تنطلق منافسات نصف النهائي عند الساعة العاشرة صباحا في مركز السيب للبولينج، وسط توقعات بمواجهات قوية تعكس المستوى الفني المتقدم الذي قدمه اللاعبون. وتختتم البطولة بإقامة النهائي في تمام السابعة والنصف مساء على الصالة ذاتها؛ حيث يتطلع اللاعبون المتأهلون إلى تقديم أفضل مستوياتهم في المرحلة الحاسمة. وشهدت البطولة تنافسا قويا ومشاركة واسعة من لاعبين محليين ودوليين، وأسهمت في تعزيز مكانة سلطنة عمان كمحطة بارزة لاستضافة بطولات البولينج الدولية.
وعن حظوظ اللاعبين العُمانيين في المنافسة على لقب البطولة، أكد مدرب المنتخب الوطني للبولينج لي هونبيو أن الطموحات هذا العام كبيرة، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها لاعبو المنتخب خلال منافسات النسخة الثانية من بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج.
وقال: إن المنتخب الوطني نجح في النسخة الماضية في تحقيق إنجاز مهم بتتويج اللاعب مصعب العدوي بلقب البطولة، مشيرا إلى أن تكرار هذا الإنجاز يظل أحد الأهداف الرئيسية للجهاز الفني في النسخة الحالية، سواء من خلال تتويج مصعب للمرة الثانية على التوالي، أو بروز بطل عُماني جديد ينجح في اعتلاء منصة التتويج وحمل لقب البطولة.
وأوضح لي هونبيو أن النسخة الحالية من بطولة ليالي مسقط الدولية للبولينج تشهد مستوى فنيا أعلى ومشاركة نوعية أقوى مقارنة بالعام الماضي، نتيجة الحضور الكبير لعدد من أبرز اللاعبين المصنفين عالميا، الأمر الذي رفع من حدة المنافسة وجعل المباريات أكثر قوة وتحديا. وأشار إلى أن البطولة تضم أسماء عالمية بارزة، من بينها بطل السويد كيم بوليبي، الذي سبق له التتويج بلقب كأس الإمارات عام 2023م، إلى جانب اللاعب العالمي تون حكيم صاحب سجل حافل بالبطولات والألقاب الدولية، وكذلك اللاعب الكوري هيون مين كيم، المحترف ضمن رابطة المحترفين الكوريين، والذي يقدم مستويات عالمية مميزة خلال منافسات البطولة الحالية.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن هذه البطولة الدولية تمثل فرصة ثمينة ولا تقدر بثمن للاعبي المنتخب من أجل تطوير قدراتهم الفنية والذهنية، واكتساب خبرات واسعة من خلال الاحتكاك المباشر مع نخبة لاعبي العالم، مشيرا إلى أن مثل هذه المشاركات تسهم بشكل كبير في رفع مستوى اللاعبين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم في البطولات الكبرى. مضيفا إن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على إعداد اللاعبين بالشكل الأمثل، وبذل أقصى الجهود الممكنة من أجل تجهيزهم بدنيا وفنيا وتكتيكيا، بهدف تقديم مستويات فنية عالية.
وفيما يتعلق بطبيعة نمط التزييت المستخدم في البطولة، أوضح لي هونبيو أنه تعمد اعتماد نمط تزييت أكثر صعوبة، بهدف إعداد اللاعبين للتعامل مع أقسى التحديات التي قد يواجهونها في البطولات الدولية. وقال: إن هذا القرار جاء ضمن رؤية فنية واضحة لتجهيز اللاعبين على أعلى مستوى، مشيرا إلى أن اللاعبين تدربوا مسبقا على هذا النمط، رغم قِصر فترة التحضير؛ حيث تزامنت الاستعدادات مع بطولة الأندية للبولينج.
وأشار إلى أن هذا النوع من التزييت يمنح اللاعبين أفضلية فنية مهمة، كونه يساعدهم على التأقلم مع ظروف الممرات الصعبة، ويعزز قدرتهم على القراءة الصحيحة للممر، إلى جانب رفع مستوى الدقة والتركيز أثناء الرمي، خصوصا في لحظات الضغط. واختتم مدرب المنتخب الوطني حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في بطولة بهذه القوة تعد خطوة مهمة في مسيرة تطور لاعبي المنتخب الوطني، وتسهم في تعزيز فرصهم لتحقيق نتائج متقدمة ورفع راية سلطنة عمان في المحافل الدولية.
الترتيب العام
بعد ختام الجولة السابعة قبل الأخيرة من منافسات البطولة، واصل لاعبو منتخبنا الوطني حضورهم القوي وفرضوا سيطرتهم على صدارة الترتيب العام، بعدما احتلوا المراكز الثلاثة الأولى في إنجاز يؤكد المستوى الفني المتقدم الذي يقدمونه خلال البطولة. فقد حل خالد بيت عيسى في المركز الأول برصيد 2054 نقطة، وجاء مصعب العدوي ثانيا بالرصيد ذاته، فيما حل حسن الخروصي ثالثا برصيد 2008 نقاط، ليؤكد الثلاثي العُماني تفوقه في مواجهة نخبة من اللاعبين الدوليين المشاركين.
وجاء في المركز الرابع اللاعب السعودي محمد آل سعود برصيد 1982 نقطة، تلاه في المركز الخامس اللاعب القطري مسعد المرخي بـ1949 نقطة، وحل سادسا اللاعب الإماراتي حميد فلاح برصيد 1948 نقطة، فيما جاء سابعا اللاعب الفلبيني مارك ديلان بـ1931 نقطة، وحل محمد الهامشي ثامنا برصيد 1915 نقطة، تلاه اللاعب الإماراتي نايف عقاب تاسعا بـ1912 نقطة، واللاعب الإماراتي علي الراشدي عاشرا بـ1910 نقاط. وفي المركز الحادي عشر جاء هيثم الحارثي برصيد 1903 نقاط، يليه عمار البلوشي في المركز الثاني عشر بـ1892 نقطة، ومبارك الخروصي في المركز الثالث عشر بـ1888 نقطة، وغالب البوسعيدي في المركز الرابع عشر بـ1887 نقطة، واللاعب الإماراتي محمود العطار في المركز الخامس عشر بـ1885 نقطة.
أما بقية الترتيب فقد شهدت حضور محمد العبري في المركز السادس عشر برصيد 1869 نقطة، ومعاذ العمري في المركز السابع عشر بـ1854 نقطة، واللاعب الإماراتي حسن السويدي في المركز الثامن عشر بـ1839 نقطة، واللاعب البحريني خالد محمد في المركز التاسع عشر بـ1826 نقطة، واللاعب القطري أحمد الرويلي في المركز العشرين بـ1823 نقطة، يليه القطري عبدالله المري في المركز الحادي والعشرين بـ1818 نقطة، ثم سلطان الجابري في المركز الثاني والعشرين بـ1812 نقطة.
وتواصل الترتيب بحضور اللاعب الكوري كيم كيون في المركز الثالث والعشرين برصيد 1800 نقطة، يليه اللاعب الأردني حمزة أبو الهجار في المركز الرابع والعشرين بـ1795 نقطة، واللاعب القطري عبدالله حسن في المركز الخامس والعشرين بـ1787 نقطة، ثم اللاعب المصري أحمد شكري في المركز السادس والعشرين بـ1786 نقطة، ومعاذ سليم في المركز السابع والعشرين بـ1782 نقطة، واللاعب القطري خالد العمادي في المركز الثامن والعشرين بـ1780 نقطة، واللاعب الإماراتي راشد المرزوقي في المركز التاسع والعشرين بـ1779 نقطة، ومروان الزدجالي في المركز الثلاثين بـ1762 نقطة.
وفي المراكز الأخيرة، حل اللاعب الكوري دايو كوون في المركز الحادي والثلاثين برصيد 1765 نقطة، واللاعب الفلبيني ماريو ريفيرا في المركز الثاني والثلاثين بـ1762 نقطة، واللاعب السعودي عادل البارقي في المركز الثالث والثلاثين بالرصيد ذاته، ثم حسن العزري في المركز الرابع والثلاثين بـ1740 نقطة، وعبدالله البلوشي في المركز الخامس والثلاثين بـ1729 نقطة، وبدر المحرمي في المركز السادس والثلاثين برصيد 1723 نقطة، في ترتيب يعكس قوة المنافسة واستمرار الصراع على المراكز المتقدمة مع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولة.