16 لاعبا يحسمون تأهلهم في بطولة "ليالي مسقط الدولية للبلياردو والسنوكر"
السبت / 27 / رجب / 1447 هـ - 14:27 - السبت 17 يناير 2026 14:27
كتب - خليفة الرواحي
'تصوير: حسين المقبالي'
ارتفع رتم التحدي في منافسات بطولة 'ليالي مسقط الدولية للبلياردو والسنوكر' في دوري الـ32 التي حسمت المتأهلين لدوري الـ16 بعد سلسلة من اللقاءات القوية التي شهد بعضها مستويات فنية عالية والبعض مستويات متقاربة إلى حد ما كانت فيها الخبرة عاملا مهما في تحقيق الفوز والتأهل، سجلها كبار اللاعبين المشاركين من مختلف دول العالم، حيث امتدت بعض المواجهات إلى الأشواط الحاسمة قبل حسم بطاقات العبور، وذلك في البطولة التي تقام على صالة أرينا أكتيف عُمان بالجمعية العُمانية للسيارات.
وحُسمت مواجهات دور الـ32 من المنافسات وسط أجواء حافلة بالإثارة والندية، لتتضح معها ملامح المتأهلين إلى دور الـ16 .
ففي بطولة السنوكر تمكن الإيراني أمير حسين باقري فرد من بلوغ دور الـ16 بعد فوزه على الباكستاني وقار أحمد بنتيجة 3–1، ونجح العُماني سامي الحمراشدي في تحقيق انتصار لافت على طه بشير بنتيجة 3–0، ليضمن حضوره في الدور المقبل، كما حسم الإيراني أمير سهيل بطاقة التأهل بصعوبة بعد تفوقه على العُماني عبدالعزيز السناني بنتيجة 3–2، بينما واصلا الأفغاني محمد صالح مشواره في البطولة بفوز واضح وصريح على أحمد نعمان بنتيجة 3–0 .
وفي مواجهات أخرى تأهل العراقي علي حسين لدوري الـ16 بعد فوزه على أحمد بشير بنتيجة 3–1، فيما نجح الإيراني ميلاد كاشاني في إقصاء العُماني حمزة العوضي بنتيجة 3–0، وتفوق بطل العرب البحريني حبيب صباح على العُماني حمود الحارثي بنتيجة 3–0. وشهد الدور واحدة من أكثر المباريات إثارة عندما حسم العراقي عماد عدنان مواجهته القوية أمام الدكتور عمران بنتيجة 3–2.
واستمر التألق في بقية اللقاءات، إذ فاز الباكستاني نديم غُل على كرار نجيم بنتيجة 3–0، وتجاوز إحسان منافسه الأفغاني شفيق أمين زاده بنتيجة 3–0، كما حقق الباكستاني محمد نعمان فوزا نظيفا على عثمان أحمد بنتيجة 3–0. وتأهل العُماني عمر البوسعيدي لدوري الـ16 بعد فوزه على هارون إبراهيم بنتيجة 3–1، فيما واصل الإيراني سيافاش موزاياني نتائجه القوية بتغلبه على شهزاد غني بنتيجة 3–0، بدوره حجز الباكستاني صهيب عابد بطاقة التأهل على حساب العُماني هيثم المهري بنتيجة 3–1، وفي لقاءين متقاربين تفوق رافي رافي على مرتضى السوري بنتيجة 3–1، بينما حسم محمد إلهامي بطاقة العبور الأخيرة بعد مباراة ممتدة أمام قدير عباس انتهت 3–2، وبهذه النتائج يشهد دور الـ16 تواجد اللاعبين العمانيين وهما عمر البوسعيدي وسامي الحمراشدي.
منافسات البلياردو
كما شهدت منافسات دور الـ32 لمباريات البلياردو مواجهات قوية وفق القرعة المعتمدة، وتحدد فيها المتأهلون لدور الـ16 والتي حددت القرعة خلالها المواجهات، حيث يواجه اللاعب عبدالرؤوف اللاعب أودي محمد في لقاء متوازن يُتوقع أن يحمل الكثير من الندية، فيما يلتقي هارون إبراهيم مع العراقي وسام دكاك في مواجهة قوية بين لاعبين يمتلكان خبرة جيدة في الأدوار الإقصائية.
وفي مواجهة ثالثة، يصطدم العُماني حمزة العويدي بـاللاعب حسين موهان في لقاء مرتقب يعكس تقارب المستويات الفنية بين الطرفين، بينما تجمع المواجهة الرابعة بين المصري حمزة السيد والباكستاني قدير عباس في مباراة يُتوقع أن تشهد صراعًا فنيًا عاليًا وحاسمًا في التفاصيل الصغيرة، كما سيلتقي مارك أنتوني كالاجايار مع مرتضى السوري في مواجهة لا تخلو من الإثارة، فيما تجمع مواجهة أخرى بين محمد الحسني ونديم غُل في لقاء يُنتظر أن يمتد إلى أشواط حاسمة نظرًا لتقارب مستوى اللاعبين، وشهدت القرعة أيضًا مواجهة تجمع محمد الجاسمي مع محمد الحسيني، فيما تُختتم لقاءات دور الـ16 بمواجهة بين ناصر الهنائي وألان كوارتييرو، في مرحلة يُتوقع أن ترتفع فيها وتيرة المنافسة مع اقتراب البطولة من أدوار الحسم.
محطة أساسية
وحول البطولة أكد عمر بن سلطان البوسعيدي لاعب المنتخب العُماني أهمية بطولة 'ليالي مسقط' وقال: إنها تمثل محطة أساسية في إعداد اللاعبين للموسم الرياضي المقبل 2026، والبطولة كانت بمثابة الفرصة المثالية للاعبين للاحتكاك المباشر مع لاعبين عالميين يشاركون من خارج سلطنة عُمان، وهو ما يمنحهم خبرة كبيرة على المستويين الفني والذهني، موضحا أن هذا التجمع الدولي يشكل بيئة مثالية للتدريب والمشاركة في آنٍ واحد، ويسهم في رفع جاهزية اللاعبين وتطوير أدائهم، وحول مدى تطور اللاعب العُماني، أوضح أن هناك تطورًا ملحوظًا في المستويات، مؤكدًا أن الاستمرارية في المشاركة بالبطولات تُعد العامل الأهم في هذا التطور، حيث تساعد اللاعب للحفاظ على نسق المنافسة دون انقطاع. وأضاف أن اللاعب بعد كل بطولة يحصل على فترة تدريب يراجع خلالها أخطاءه ويعمل على تصحيح نمط لعبه بما يتناسب مع أجواء المباريات، ثم ينتقل بعدها للمشاركة في بطولة أخرى، وهو ما يتيح له البناء التدريجي والانتقال إلى مستويات أعلى، موضحا أن انقطاع اللاعب لفترات طويلة يمثل تحديًا أمام اللاعب، في حين أن إقامة البطولات بشكل منتظم ودائم يسهم بشكل كبير في تطوير الأداء ورفع المستوى الفني، وعن تقييمه لحضور اللاعبين العُمانيين في المنافسة، أوضح أن الحضور جيد ومبشر، وأن مستويات اللاعبين العُمانيين لا تقل عن بقية المشاركين، والمطلوب منهم هو التركيز وبناء المهارة والاستمرار في التدريب، مع العمل المستمر على معالجة الأخطاء وتفاديها في المباريات التالية، مؤكدًا أن ذلك سينعكس إيجابًا على حضورهم الدائم في المراكز المتقدمة.
بطولة مميزة
من جانبه أعرب محمد ماجد الجسمي لاعب منتخب الإمارات عن تقديره للجنة العُمانية للبلياردو والسنوكر القائمة على تنظيم البطولة موجّهًا شكره للجنة المنظمة على المستوى العالي للتنظيم، مؤكدًا أن البطولة جاءت بصورة مميزة وتعكس خبرة كبيرة في إدارة البطولات الدولية. وأوضح الجسمي أن المنافسة في البطولة تشهد مستويات فنية مرتفعة، لاسيما في ظل الاحتكاك المباشر مع لاعبين كبار من داخل سلطنة عُمان وخارجها، إضافة إلى مشاركة أسماء بارزة من مختلف الدول، وهو ما يمنح البطولة قيمة فنية كبيرة ويجعل المنافسة أكثر قوة وإثارة. وعن طموحاته في البطولة قال لاعب منتخب الإمارات: إن هدفه يتمثل في المنافسة على المركز الأول، معربًا عن أمله في مواصلة التوفيق خلال الأدوار المقبلة، متمنيًا أن يقدّم أفضل ما لديه في المراحل القادمة من البطولة.