الاقتصادية

"بوتيك الميرة" قصة نجاح عائشة المقيمية في ريادة الأعمال النسائية

 

كتبت - مي الغدانية 

من زاوية صغيرة في منزلها بدأت الحكاية؛ حيث كانت عائشة بنت سعيد المقيمية تبيع الأقمشة النسائية بتمويل ذاتي وإصرار كبير، ولم تكن البداية سوى بذرة، سرعان ما نمت لتشمل المخاوير والعبايات وكل ما يلبي ذائقة المرأة العُمانية. ثم جاءت جائحة 'كورونا' لتلقي بظلالها على الأسواق والمشاريع، فتعثر الكثيرون، وتكبدت عائشة خسائر مالية محدودة، لكن شغفها بالعمل الحر وريادة الأعمال لم ينكسر. وبدعم أسرتها وإيمانها بأن الأبواب لا تُغلق أمام من يطرقها بإصرار، عادت لتفتح أبواب محلها من جديد، ليولد 'بوتيك الميرة' من قلب التحدي، شاهدا على رحلة رائدة أعمال صنعت نجاحها خطوة بعد أخرى.
ولم تتوقف عائشة المقيمية عند ذلك، فمن الحي الذي تقطن فيه في ولاية صور بنيابة طيوي، وسعت المقيمية مشروعها بخطوات واثقة، لتبدأ بخياطة وبيع الملابس النسائية إلى جانب توفير جميع مستلزمات المرأة العُمانية، محولة مشروعها الصغير إلى مساحة نابضة بالحياة.
وفي حوار مع 'عُمان' تحدثت المقيمية عن الدعم المادي وقالت: 'لم أحصل على أي دعم مالي؛ حيث اعتمدت على التمويل الذاتي، اشتركت في جمعية شهرية بمبلغ قدره 50 ريالا عمانيا'.
وأوضحت المقيمية أنها حظيت بدعم معنوي كبير من أفراد عائلتها لتشجيعها في المشروع وتطويره، وكذلك جميع زبائنها والعملاء المستمرين معها منذ عام 2018 حتى العام الجاري، ولهم الفضل في استمراري ونجاحي في مشروعي.
وتحرص المقيمية على المشاركة في المعارض المحلية في المدارس الحكومية، مشيرة إلى أن مشاركة رائدة الأعمال في المعارض يسهم في الترويج للعلامة التجارية وزيادة المبيعات وتوسيع قاعدة العملاء.
وتسوق المقيمية لمشروعها من خلال برامج وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق الأنستجرام والسناب شات والواتس أب.
وتطمح المقيمية ضمن خططها المستقبلية إلى التوسع في مشروعها وفتح أفرع في بقية المحافظات.