السيب يصطدم بالنهضة.. ونادي عمان يواجه النصر في نصف نهائي الكأس
يلتقيان 20 و29 يناير الجاري
الثلاثاء / 23 / رجب / 1447 هـ - 11:39 - الثلاثاء 13 يناير 2026 11:39
كتب – ناصر درويش وبشير الريامي
تصوير: أحمد البريكي
انحصر الصراع على لقب مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم بين أربعة أندية بعد انتهاء مباريات ربع نهائي المسابقة، إذ تتصارع أندية عمان والسيب من محافظة مسقط والنصر من محافظة ظفار والنهضة من محافظة البريمي على إحراز اللقب الغالي، وسبق للأندية الأربعة أن نالت شرف الفوز بهذه المسابقة الغالية.
مباريات نصف نهائي المسابقة ستقام يوم 20 يناير الحالي، حيث يستضيف السيب فريق النهضة في مباراة حاسمة بين أبرز المرشحين للقب، وفي اليوم نفسه سيلتقي نادي عمان أيضا مع النصر على أن تقام مباراتا الإياب في صلالة والبريمي يوم 29 يناير الجاري.
وبلغ نادي عمان دور نصف النهائي بعد تغلبه على الوحدة بالركلات الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1/1 وتغلب على ظفار 1/ صفر ذهابا وتعادل معه سلبيا إيابا، بينما تأهل النصر بعد الفوز على الخابورة 2/ 1 وتعادل مع صحار ذهابا سلبيا وفاز إيابا بهدف دون مقابل، أما السيب فقد تأهل بعد فوزه على جعلان 2/ صفر وعلى صحم 3/ 2 ذهابا وبالنتيجة نفسها إيابا، وتأهل النهضة بعد فوزه على المصنعة 2/ صفر وعلى صور 2/ صفر ذهابا و4/ 2 إيابا.
ويعد نادي النصر أكثر الأندية بلوغا لمباريات نصف نهائي المسابقة منذ إقامتها حيث تأهل 22 مرة، يليه نادي السيب الذي تأهل لنصف النهائي 20 مرة، ونادي عمان بلغ نصف النهائي 14 مرة، بينما بلغ النهضة نصف نهائي المسابقة 7 مرات فقط منذ انطلاق المسابقة في عام 1971.
نادي عُمان يعبر ظفار
حجز نادي عُمان بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم بعد تعادله سلبيا مع ضيفه نادي ظفار، في لقاء الإياب بدور الثمانية الذي أُقيم على أرضية استاد السيب الرياضي، مستفيدا من فوزه ذهابا بهدف دون مقابل.
وشهدت البداية إثارة وانتشارا جيدا للاعبي الفريقين، مع تبادل للهجمات ومحاولات لفرض السيطرة في وسط الملعب. ورغم الإيقاع الفني الجيد والمتابعة اللصيقة من الجهازين الفنيين، غابت الخطورة الحقيقية عن المرميين بفضل التنظيم الدفاعي. أبرز فرص الشوط تمثلت في كرة ثابتة لظفار نفذها عمر الداحي، تصدى لها الحارس عبدالعزيز الحسني بثبات. واستمر الأداء متوازنا مع أفضلية نسبية لظفار في الاستحواذ دون تهديد فعلي، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
دخل ظفار الشوط الحاسم بضغط هجومي واضح، فارضا حصارا على مناطق نادي عُمان في محاولة للتعويض. وأجرى مدرب ظفار تبديلين مبكرين بدخول عدي خضر القرا بديلا لعبدالله المغني، وعمر عادل بديلا لفهد الهاجري، لتتعزز الفاعلية الهجومية.
في المقابل، اعتمد نادي عُمان على الهجمات المرتدة والعرضيات العالية، غير أن دفاع ظفار وحارسه مازن الكاسبي أحكما السيطرة. ومع اقتراب الدقائق الأخيرة، شهد اللقاء تغييرات متبادلة وركلة حرة مباشرة لنادي عُمان أبعدها حارس ظفار ببراعة. واحتسب الحكم أربع دقائق وقتا بدلا من الضائع، لم تحمل جديدا، ليُطلق بعدها صافرة النهاية معلنا التعادل دون أهداف وتأهل نادي عُمان.
أدار المباراة طاقم تحكيمي مكوّن من محمد المانعي (حكم وسط)، ومحمد الغزالي (مساعدا أول)، وحمود الشعيبي (مساعدا ثانيا)، وعزان القطيطي (حكما رابعا)، وراقب اللقاء عمر الشيزاوي.