أرسنال أمام اختبار صعب والسيتي يترقّب فرصة اعتلاء الصدارة
الجمعة / 27 / جمادى الآخرة / 1447 هـ - 13:58 - الجمعة 19 ديسمبر 2025 13:58
لندن «أ.ف.ب»: يتطلّع مانشستر سيتي المتسلح بستة انتصارات تواليا في جميع المسابقات، إلى انتزاع صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم عندما يستضيف وست هام المأزوم غدًا السبت في المرحلة 17 لتي تشهد مواجهة محفوفة بالمخاطر للمتصدر أرسنال أمام مضيفه إيفرتون.
كما يواجه أستون فيلا الساعي لمواصلة سلسلة انتصاراته المذهلة التي جعلته حاضرا في سباق المنافسة على اللقب، ضيفه مانشستر يونايتد، بينما يلتقي حامل اللقب ليفربول مع توتنهام في لندن.
استعاد مانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني بيب جوارديولا توازنه بشكل ملحوظ، ما جعله متخلفا راهنا بفارق نقطتين فقط عن أرسنال المتصدر منذ فترة طويلة، وينتظر أرسنال سلسلة مباريات صعبة في الدوري، تبدأ بمواجهة إيفرتون خارج أرضهم، تليها مواجهات برايتون وأستون فيلا وبورنموث وليفربول تواليا.
وسيعتلي السيتي المتعطش لاستعادة اللقب الذي خسره الموسم الماضي لمصلحة ليفربول، صدارة الترتيب ولو مؤقتا، في حال فوزه على وست هام.
وبدا فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا منهكا في مباراة الفوز على متذيل الترتيب ولفرهامبتون 2-1 الأسبوع الماضي، وكان محظوظا بحصد النقاط الثلاث بعد هدف عكسي لأحد لاعبي ولفرهامبتون في الوقت بدلا من الضائع،
ولم يسدّد الفريق سوى كرتين فقط على المرمى رغم مكامن قوته الهجومية الكبيرة.
كما انتقد أرتيتا 'العادات الدفاعية السيئة التي لا ترتقي إلى المستوى المطلوب' أمام ولفرهامبتون، ولكن يجب وضع ذلك في سياق الإصابات التي يعاني منها الفريق. وعاد المدافع الدولي الفرنسي ويليام صليبا للمشاركة في مباراة الدوري الأخيرة، بينما يخضع زميلاه البرازيلي جابريال والإسباني كريستيان موسكيرا للعلاج، في حين خسر الفريق خدمات بن وايت بسبب إصابة في أوتار الركبة ألمّت به أمام ولفرهامبتون.
ولا يزال أرسنال المرشح الأبرز للتتويج بلقب الدوري للمرة الأولى منذ العام 2004، لكن لا يمكن السماح لمانشستر سيتي بالسيطرة على زمام الأمور.
ويبقى أرسنال والسيتي المرشحين الأبرز للتتويج باللقب، لكن لا يجب استبعاد أستون فيلا.
وفاز فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري الذي لم يسجّل أي هدف في أول أربع مباريات له هذا الموسم، بعشرة من آخر 11 مباراة له في الدوري، ويبتعد عن الصدارة بفارق ثلاث نقاط فقط.
لكن الأمر لا يتعلّق بالانتصارات فقط، بل بطريقة تحقيقها، وعوّض فيلا تأخره مرتين أمام وست هام في مباراة الفوز 3-2 الأسبوع الماضي، وذلك بعد قلبه الطاولة على برايتون إثر تأخره بهدفين، كما حقق انتصارا قاتلا ومتأخرا في اللحظات الأخيرة على أرسنال.
وقال إيمري إن لاعبيه لا يشعرون بأي ضغط، مضيفا: لدينا طموح كبير ونحاول المنافسة في أوروبا وفي الدوري الإنجليزي، نستمتع بكل مباراة ونحاول الاستعداد جيدا، بعد ذلك نرتاح، وتابع: 'يجب أن يشعر اللاعبون بالراحة أثناء القيام بذلك، هذه هي الطريقة التي نتّبعها، والآن علينا مواجهة مانشستر يونايتد.
وحقق المدرب الإسباني الفوز على مانشستر يونايتد في أول مباراة له على رأس الفريق على ملعب فيلا بارك، لكنه يبقى الانتصار الوحيد لأستون فيلا على أرضه أمام اليونايتد في الدوري منذ العام 1995.
اعترف المدرب النمسوي توماس فرانك بأنه لا يوجد 'حلّ سريع' لتوتنهام بعد خسارته المؤلمة 3 - صفر أمام نوتنغهام فوريست في المرحلة الماضية.
لكن إلى أي مدى ستتحلى إدارة توتنهام بالصبر بعد أربعة انتصارات فقط في آخر 14 مباراة ضمن جميع المسابقات.
عانى المشجعون من موسم كارثي في الدوري المحلي تحت قيادة المدرب الأسترالي أنج بوستيكوجلو، حيث احتل الفريق المركز السابع عشر في الترتيب، لكنهم استمتعوا على الأقل واحتفلوا في نهاية الموسم بلقب الدوري الأوروبي.
لم يتحقق سوى تقدّم ملموس ضئيل تحت قيادة المدرب السابق لبرنتفورد، ليجد الفريق نفسه في المركز الحادي عشر قبل أن يستقبل حامل اللقب ليفربول في نهاية الأسبوع.
بعد 16 مباراة في الدوري خلال موسم 2024-2025، كان توتنهام تحت قيادة بوستيكوغلو قد سجّل 11 هدفا أكثر وتلقى هدفين أقل مقارنة بحقبة فرانك حتى الآن هذا الموسم.
اللافت أن إيفرتون وسندرلاند وولفرهامبتون هي الفرق الوحيدة التي سجّلت عدد تسديدات على المرمى أقل من توتنهام، على الرغم من تعزيز خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية بالتعاقد مع الغاني محمد قدوس والهولندي تشافي سيمونز والفرنسي راندال كولو مواني.
ويبدو فرانك واثقا بأنه سيحظى بوقت كاف لقلب الأمور رأسا على عقب، لكن الوقت يمر سريعا.