الرياضية

سان جيرمان يلاقي فلامنجو في نهائي كأس القارات.. غدًا

 

بيروت (لبنان) «أ.ف.ب»: بعدما خسر نهائي النسخة الأولى من مونديال الأندية بحلته الجديدة الموسعة على يد تشيلسي الإنجليزي 3 - صفر يوليو الماضي، يأمل باريس سان جيرمان أن يهدي فرنسا لقبها الأول في كأس القارات (إنتركونتيننتال) حين يتواجه غدًا مع فلامنجو البرازيلي ومدربه فيليبي لويس على ملعب أحمد بن علي في الريان شرق الدوحة.
قبل يومين من مباراة كأس التحدي التي فاز بها فلامنجو، بطل كوبا ليبرتادوريس، على بيراميدز المصري، بطل دوري أبطال إفريقيا، بثنائية نظيفة السبت على ملعب أحمد بن علي أيضا، تمنى المدرب الإسباني لسان جيرمان لويس إنريكي ألا يواجه الفريق البرازيلي الذي مَرَّ أيضا بكروس أسول المكسيكي، بطل الكونكاكاف، بالفوز عليه 2-1 على كأس ديربي الأميركيتين.
وقال إنريكي الذي قاد الموسم الماضي سان جيرمان للقبه الأول في دوري أبطال أوروبا: 'أُفَضِل بيراميدز الذي لا أعرفه والذي بإمكانه بالتأكيد الفوز علينا أيضا، لكني أفضل ألا نواجه فلامنجو، هذا أمر واضح بالنسبة لي'، ورغم إطلاق مونديال الأندية بحلته الجديدة الموسعة بمشاركة 32 فريقا، أبقى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على كأس القارات التي انطلقت عام 1960 وبقيت تجمع بين بطلي أوروبا وأميركا الجنوبية حتى 2004 قبل إطلاق مونديال الأندية بحلته القديمة التي استمرت حتى 2023 بمشاركة ستة أندية.
صحيح أن سان جيرمان ليس الفريق الفرنسي الأول الذي يحرز دوري أبطال أوروبا، إذ سبقه إلى ذلك غريمه مرسيليا عام 1993 حين فاز في النهائي على الكبير ميلان الإيطالي برأسية بازيل بولي، لكن النادي المتوسطي حُرِمَ من خوض كأس القارات بسبب فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي تسببت بتجريده من لقب الدوري الفرنسي لعام 1993 وحرم من خوض دوري الأبطال للموسم التالي والكأس السوبر الأوروبية وكأس القارات.
ولن تكون المواجهة الرسمية الأولى بين سان جيرمان وبطل كأس القارات لعام 1981 سهلة على الإطلاق، إذ أن الفريق البرازيلي قادم من موسم رائع بقيادة ابن الأربعين عاما فيليبي لويس، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني وتشيلسي سابقا الذي توج مع الفريق بخمسة ألقاب منذ تسلمه مهمة الاشراف عليه في أكتوبر 2024، من دون احتساب كأس التحدي وديربي الأميركيتين اللذين يدخلان في حسابات الألقاب الرسمية.
في أواخر نوفمبر، تغلب فلامنجو على مواطنه بالميراس وأحرز كأس ليبرتادوريس للمرة الرابعة في تاريخه، ثم توّج بعدها بأربعة أيام بطلا للدوري البرازيلي للمرة الثامنة، وعلّق إنريكي على ذلك بالقول: نعم، نعم، لقد شاهدتهم، لم نحللهم بشكل معمق لكننا نعرفهم، رأينا في مونديال الأندية هذا الصيف، إنهم فريق رائع يتمتع بالجودة وخبرة اللاعبين ومدرب رائع.
وتأهل سان جيرمان مباشرة إلى النهائي، خلافا لفلامنجو الذي خاض مباراتين للوصول إلى مواجهة اللقب، وبعدما اكتفى بالتعادل السلبي على أرض أتلتيك بلباو الإسباني في دوري أبطال أوروبا، تغلب سان جيرمان على مضيفه متز 3-2 في الدوري المحلي، ليبقى على بُعد نقطة من مفاجأة الموسم لنس المتصدر.
وبالفعل أن مباراة الغد ستكون الأولى رسميا بين الفريقين، إلّا أنهما تواجها سابقا أربع مرات وديا وأولها في أكتوبر 1975 حين كان الفريق البرازيلي بقيادة نجمه زيكو في جولة أوروبية وخرج منتصرا من بارك دي برانس 2- صفر.
عاد فلامنجو إلى الملعب ذاته في أغسطس 1979، وردّ سان جيرمان اعتباره بالفوز بثلاثة أهداف للويس فرنانديس وبرنار بورو وجان فرونسوا بيلتراميني مقابل هدف لزيكو، لكن الفوز في المواجهة التالية كان للبرازيليين في دورة بيرسي الودية داخل قاعة 3-1.
وفي المواجهة الأخيرة بينهما في يوليو 1991، تعادل الفريقان 1-1 على بارك دي برانس وحسم فلامنجو اللقاء بركلات الترجيح 3-1، ويأمل فلامنجو إنهاء السيطرة الأوروبية على المسابقة بكافة أشكالها وصيغها ومنح أميركا الجنوبية لقبها الأول منذ 2012 حين أحرزه مواطنه كورنثيانز على حساب تشيلسي، لكن فيليبي لويس يدرك أن 'باريس سان جيرمان هو أفضل فريق في العالم، أثبت ذلك بإحرازه دوري أبطال أوروبا'، مضيفا: 'يشاركون في هذه البطولة لأنهم الأفضل، وسنحاول، بكل تواضع ممكن، أن نفوز وندخل التاريخ'.