عمان اليوم

حلقة "مسرح الدمى" تستعرض مفاهيم التنمية المستدامة لمرحلة الطفولة المبكرة

 

نظمت وزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم حلقة عمل لمشروع مسرح الدمى المتنقل لتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة في مرحلة الطفولة المبكرة وكيفية إعداد السيناريوهات للمشاهد المسرحية تعليمية والتعريف بالمشاهد المسرحية المقترحة وطرق تفعليها من خلال عروض مسرحية تعليمية وترفيهية مباشرة وتفاعلية باستخدام الدمى في عدة مجالات مثل الحفاظ على الموارد الطبيعية، والقضاء على الفقر وتعزيز الصحة والتعليم.
استهدفت الحلقة أعضاء الهيئة التعليمية بمرحلة الطفولة المبكرة لمرحلة التعليم ما قبل المدرسة.
وقال خالد بن خلف المعولي المدير المساعد لقطاع التربية باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم: جاءت هذه الحلقة لتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة في البيئة المدرسية في مرحلة الطفولة المبكرة ضمن جهود اللجنة الوطنية لتحقيق الهدف الرابع المتمثل في الغاية السابعة. حيث تم إعداد الحلقة التدريبية لتمكين المعلمين من استخدام المسرح وتقديم العروض بشكل احترافي، موضحا أن المشروع عبارة عن مسرح للدمى المتنقل ويتضمن أربعة مشاهد مسرحية تغطي خمسة أهداف للتنمية المستدامة وتم استهداف 20 مدرسة في محافظة مسقط بالمرحلة الأولى وسيتم التوسع في المشروع ليغطي باقي محافظات سلطنة عمان خلال المرحلة القادمة.
من جانبها قالت فرح بنت سالم الحرمية، رئيسة قسم التعليم المدرسي باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم: جاءت الحلقة للتعريف بأهداف التنمية المستدامة لمرحلة ما قبل التعليم المدرسي والصفوف الأولى مثل الأول والثاني بهدف إيصال صورة غير مباشرة لهذه الفئة بطريقة تناسبهم. ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال الأنشطة والفعاليات التي تحقق هذا الهدف والتي تقام فعليا في المدارس، ومن خلال حلقة العمل نسعى إلى ربط هذه الأهداف بطرق تسهم في تحقيق الهدف الرابع من التنمية المستدامة وهو التعليم الجيد.
وأفادت الحرمية: يعد مسرح الدمى المتنقل وسيلة لتشجيع الأطفال على المشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة أمرًا أساسيًا في تنمية شخصياتهم؛ فالأعمال البسيطة، مثل إعادة التدوير، وترشيد استهلاك المياه، ومساعدة الآخرين، تُظهر كيف يمكن لكل فرد أن يُسهم في إحداث الفرق. ويمكن للمعلمين تعزيز هذه المفاهيم من خلال مناقشات تفاعلية تشجّع الطلبة على التفكير في دورهم، مؤكدة أن الجهود الصغيرة تُحدث أثرًا كبيرًا. ومن خلال دمج الأنشطة المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة في الدروس اليومية، يستطيع المعلمون تمكين الطلبة من فهم تأثيرهم الإيجابي وإلهامهم للالتزام مدى الحياة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية.
وأضافت: إن مسرح الدمى المتنقل صمم لطريقة يسهل تنقله بين صف إلى آخر مع دمى من البيئة العمانية، وبعدد من المشاهد المسرحية كاسترشاد للمعلمين ليقوموا بإبداعهم وبخبراتهم وبطريقتهم بتطبيق هذه المشاهد من خلال الدمى على صفوفهم للأطفال والطلبة. وإعطاء مساحة للمعلمين للإبداع، مشيرة إلى أن المشاهد المسرحية مرتبطة بالمناهج الدراسية وخصوصا الحلقة الأولى إذ تحتوي على الكثير من مفاهيم التنمية المستدامة.
كما قدم علي بن خليفة المعمري، مشرف أنشطة مدرسية بدائرة الأنشطة التربوية في وزارة التربية والتعليم، حلقة بعنوان: مسرح الدمى: أداة تربوية وتعليمية حيث قال: يعد مسرح الدمى نوعا من أنواع الفنون المسرحية يتم فيه تحريك دمى مصنوعة من خامات مختلفة لتمثيل مشاهد وقصص هادفة وغالبا ما تستخدم مع الأطفال في المدارس ورياض الأطفال. وأضاف: قمنا بتأليف عدد من النصوص والمشاهد المسرحية ضمن أربعة من أهداف التنمية المستدامة، وإضافة إلى تصميم الدمى حيث تم توزيعها على المدارس المنفذة للمبادرة. مشيرا إلى أن من خلال المسرح يمكن للمعلم أن يقدم رسالة تربوية مفيدة للطفل.