الرياضية

منتخبنا يتمسك بالآمال.. والإمارات طريقنا للمونديال !

كتب - ناصر درويش

 

يبقى التفاؤل الممزوج بالواقعية.. والثقة المقرونة بالعمل.. يظل الأمل حاضرًا في مواجهة منتخبنا الوطني اليوم أمام منتخب الإمارات في مباراة الفرصة الأخيرة لمنتخبنا الوطني بعد أن فرض التعادل السلبي على منتخب قطر صاحب الأرض والجمهور في افتتاح مباريات الملحق الآسيوي المؤهل إلى كاس العالم 2026، وليس هناك خيار أمام منتخبنا الوطني في مباراة اليوم سوى الفوز بالمباراة في انتظار مباراة الختام بين الإمارات وقطر والتي على ضوء نتيجتها يتحدد من هو سعيد الحظ الذي سيتأهل إلى المونديال، والفوز وحدة قد يضمن لنا التأهل أو اللعب في الملحق العالمي.
حالة من التفاؤل الحذر تسود الجميع في بعثة المنتخب الوطني في إمكانية عبور مباراة اليوم، وبين التفاؤل الممزوج بالواقعية والثقة المقرونة بالعمل يظل الأمل حاضرا لفرحة عمانية كبيرة اليوم. هذا التفاؤل لدى أفراد البعثة لا يستند فقط إلى الحسابات النظرية بل يدعمها الحالة المعنوية لدى اللاعبين بعد التعادل مع قطر والروح القتالية والانضباط التكتيكي التي اظهره اللاعبون برغم الأسلوب الدفاعي الذي اعتمد عليه كارلوس كيروش.
الرهان الأكبر
في مواجهة يُنتظر أن تحمل تفاصيلها الكثير من الإثارة والندية سيكون الرهان الأكبر على الانضباط والفاعلية الهجومية، واستثمار أنصاف الفرص أمام المرمى ، ومع كل هذا التركيز والتحفيز، ويدخل منتخبنا اللقاء بهدف لا يقبل القسمة على اثنين، وهو الفوز بنقاط المباراة ولهذا فان دراسة كارلوس كيروش للمنتخب الإماراتي مبنية على واقع المنتخب الإماراتي المتجدد بعناصره ولهذا فانه سعى لمعالجة بعض التفاصيل الصغيرة ولن يلعب بنفس الأسلوب والطريقة التي لعب بها أمام المنتخب القطري لأنة يدرك تماما أهمية نقاط هذه المباراة وكانت قناعة كيروش تبقي على التنظيم الدفاعي بشكل اكبر لكن التحول الهجومي سيكون أكثر فاعلية خاصة بعودة القائد حارب السعدي الذي غاب عن المباراة الأولى وسيكون إضافة قوية لتشكيلة منتخبنا في مباراة اليوم، وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة، لكن علينا أن ندرك بأن لدينا فريقًا جيدًا ولاعبين قادرين على إسعاد الجماهير، فقط نحتاج إلى رؤية تكتيكية أوضح وشجاعة أكبر في اتخاذ القرار داخل أرضية الميدان.