غدًا .. استكمال لقاءات الأسبوع الثالث في دوري الدرجة الأولى
الجمعة / 10 / ربيع الثاني / 1447 هـ - 13:49 - الجمعة 3 أكتوبر 2025 13:49
كتب – حمد الريامي
تستكمل غدًا مباريات الأسبوع الثالث لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم من خلال 3 مواجهات حاسمة في إطار الصراع الكبير على المراكز المتقدمة، ولعل المواجهة الأبرز ستكون بين جعلان والمصنعة عند الساعة 5:05 مساءً على ملعب جعلان في منافسة قوية على صدارة المجموعة، حيث يتقاسمان قمة الترتيب العام برصيد 6 نقاط، في مباراة تعد اختبارًا حقيقيًا لقوة الفريقين وترابط صفوفهما.
ويستقبل مسقط على ملعب نادي السيب الوحدة عند الساعة 5:10 مساءً، فيما يستضيف صلالة نزوى بمجمع السعادة الرياضي بصلالة الساعة 5:30 مساءً؛ لتحسين المراكز والحصول على النقاط الثلاث التي أصبحت الفرق تُعِد العدة لها دون تفريط في أي نقطة، نظرًا لسرعة الدوري وقلة مبارياته التي يصعب فيها التعويض، ما يجعل كل مواجهة حاسمة ومليئة بالإثارة والتنافس.
جعلان يواجه المصنعة
المواجهة المرتقبة بين جعلان والمصنعة ستكون مثيرة بكل المقاييس في صراع قوي على صدارة الدوري؛ نظرًا لامتلاك الفريقين رصيدًا متساويًا بـ 6 نقاط بعد فوزين مزدوجين في الجولة الأولى والثانية، جعلان على صلالة ومسقط بنتيجة متشابهة 1/صفر، والمصنعة على مسقط 2/1 وعلى فنجاء 3/صفر.
وهذا يمنح مؤشرًا واضحًا بأن الفريقين يعدان من أبرز المرشحين للصعود إذا ما تواصلت الانتصارات في الجولات القادمة دون تعثُّر، والاقتراب تدريجيًا من تحقيق الطموحات التي يسعى إليها الفريقان هذا الموسم.
ويسعى جعلان الذي يلعب على أرضه وبين جمهوره إلى حصد النقاط الثلاث مستفيدًا من هذه العوامل التي تعطيه الأفضلية، ومن الجاهزية الكبيرة التي أعدها المدرب عمر الروتلي، الذي وضع خططًا محكمة لإيقاف مصادر قوة الفريق الضيف، وسيلعب بتكتيك متوازن بين الخطوط مع التأكيد على صلابة الدفاع ودور خط الوسط، لذلك أعطى التوجيهات لعبدالله المشايخي وعبدالعزيز الراجحي في خط الهجوم للضغط من جميع الاتجاهات والتسديد المباشر نحو المرمى دون تراجع، في محاولة للسيطرة على مجريات اللعب وفرض الإيقاع الخاص به.
أما المصنعة فهو الآخر يرى أن هذه المباراة تعد اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريق على المنافسة، وأن العودة بالنقاط الثلاث من جنوب الشرقية تعني الكثير في مسار الدوري؛ لأن الفوز على أبرز المنافسين يقربه من الصعود.
وقد وضع المدرب حسين السعدي كامل ثقله وسط الملعب، وأعطى تعليمات دقيقة للهجوم لاستغلال كل فرصة أمام المرمى، مستفيدًا من امتلاك فريقه مجموعة من الأسماء المتمرسين الذين يعرفون بدقة الطريق إلى الشباك، يتقدمهم نزيه الفجري، واليزن السعدي، ومصعب اللمكي، وغازي السعدي، الذين أثبتوا فعاليتهم في المباراتين الماضيتين، ويسعون لمواصلة الثلاثية بنفس القوة والإرادة، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي والمرونة في التعامل مع ضغط المنافس.
مسقط يستقبل الوحدة
لقاء مسقط مع الوحدة يحمل تحديًا كبيرًا بين الفريقين، خاصةً مسقط الذي يبحث عن التعويض وتحقيق الانتصار الأول بعدما تعثر في المباراتين الماضيتين منذ انطلاقة الدوري بالخسارة أمام المصنعة 1/2 وأمام جعلان صفر/1؛ ليجد نفسه في المراكز الأخيرة، وهو وضع غير مريح للفريق ولا لمدربه عصام السناني، الذي بات يبحث عن حلول عاجلة لتصحيح المسار وإنقاذ الفريق؛ لأن الخسائر المتلاحقة وفقدان مزيد من النقاط لن تترك مجالًا للتعويض مع اشتداد المنافسة. ومع ذلك يأمل أن تكون جاهزية الفريق أفضل من المباراتين السابقتين بوجود المحترف محمد ديالو ومعه منذر الوهيبي وعرفان السالمي، إضافة إلى تركيز الحارس عمر الغابشي لاقتناص أهم 3 نقاط.
أما الوحدة الذي يمتلك 4 نقاط من الفوز على المضيبي 1/صفر والتعادل مع صلالة 2/2، فيتطلع للوصول إلى النقطة السابعة والدخول بقوة مع المتصدرين أو ملاحقة أصحاب المقدمة، على أمل العودة من محافظة مسقط بفوز مريح يمنح المدرب التونسي لطفي العياري ارتياحًا أكبر وثقة في لاعبيه لمواصلة مشوار المنافسة دون تعثر أو تفريط في أي نقطة، نظرًا للمستوى الجيد والمقنع الذي يقدمه اللاعبون حتى الآن، مع الرغبة في فرض أسلوبهم الخاص والإبقاء على تركيزهم حتى صافرة النهاية.
صلالة يستضيف نزوى
يأمل صلالة ألا يكون ضيفه نزوى ثقيلًا عليه بعدما جهز نفسه لهذه المواجهة، التي يسعى من خلالها لتعويض النقاط التي فقدها بعد خسارته أمام جعلان صفر/1 وتعادله مع الوحدة 2/2، مكتفيًا بنقطة واحدة وضعت الفريق في المراكز المتأخرة.
لذا يحتاج الفريق إلى مضاعفة الجهد لتحقيق الانتصار الأول على أرضه وأمام جماهيره، في مباراة تعتبر بالغة الأهمية لتصحيح المسار والانطلاقة الحقيقية نحو المنافسة مع بقية الفرق الأخرى.
ويأمل المدرب حامد فاضل أن يدرك جميع اللاعبين المسؤولية الملقاة على عاتقهم في هذه المواجهة من أجل تحقيق الفوز من خلال التقارب والانسجام في جميع الخطوط، واستغلال تحركات المحترف تيتيه با ريما ومحمد المهري في المقدمة لترجمة الفرص إلى أهداف، مع بقاء الحارس يقظًا والدفاع متماسكًا، والحفاظ على التركيز الذهني طوال اللقاء.
أما الضيوف القادمون من محافظة الداخلية، فلديهم طموح تحقيق الانتصار الثاني بعدما فازوا على المضيبي الأسبوع الماضي 2/1، وقبلها تعادلوا مع فنجاء سلبًا، لتصبح النقطة السابعة هدفهم الأبرز في هذه المباراة، التي تحمل أهمية قصوى للمدرب المصري أكرم محمود، الذي يضع كامل ثقته في لاعبيه، لا سيما الثنائي المنذر الراشدي والمحترف أرك سيرجي، حيث كان لهما دور بارز في ترجيح كفة الفريق في المباراة الماضية، إضافة إلى عبدالحميد المنذري وحسين الريامي وعبدالله اليعربي وأمجد العمري والمحترف أبريك؛ ويعلم المدرب واللاعبون أن المهمة خارج الديار ليست سهلة، خاصة أمام فريق يمتلك طموحات كبيرة، ما يجعل كل لحظة في المباراة ذات أهمية وحساسية قصوى.