عمان اليوم

اختتام فعاليات «صيف عوالم» في دورته الثانية

 

'عمان': اختتمت مؤسسة عوالم اليوم فعاليات الدورة الثانية من برنامج 'صيف عوالم'، برعاية مؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية، في حفل تم فيه تكريم المشاركين والمشاركات على جدّهم ومثابرتهم خلال الأيام الصيفية، كما تم تكريم المتفوقين والفائزين في المسابقات المصاحبة للبرنامج.
وشهد الحفل توقيع مذكرات تعاون، والإعلان عن مبادرات قادمة تعزّز الدور المجتمعي للمؤسسة في نشر العلم وبناء الوعي.
وأشاد سيف بن سالم البوسعيدي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمام جابر بن زيد الوقفية في كلمة ألقاها في الحفل بالجهود التعليمية التي بذلتها مؤسسة عوالم.
و استعرض سلطان بن صالح الراشدي رؤية مؤسسة عوالم وأهداف البرنامج والآفاق المستقبلية للمبادرات المجتمعية.
واشتملت فعاليات الحفل على تكريم المشاركات والمشاركين تقديرًا لالتزامهم ومثابرتهم طوال مدة البرنامج، وتوزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات المعرفية والاختبارات التقييمية التي أقيمت ضمن أنشطة الدورة.
وتم خلال الحفل التوقيع على عددٍ من مذكرات التفاهم والتعاون بين مؤسسة عوالم وكلٍ من: قناة الاستقامة الفضائية، و مكتبة الجيل الواعد، وشركة سعيد الشرجي وفيصل العامري للمحاماة والاستشارات القانونية، وذلك في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في بناء المجتمع، ونشر العلم، وتكثيف العمل المجتمعي المنظم بما يخدم الأهداف التعليمية والتوعوية على المدى المتوسط والطويل. برنامج «صيف عوالم».
رؤية ومخرجات
و يأتي «صيف عوالم» في نسخته الثانية بعد نجاح مبهِر للنسخة الأولى، كبرنامج صيفي يقدم مادّة شرعية وفقهية عن بُعد بطريقة مرنة ومناسبة لمختلف الفئات. يسعى البرنامج إلى توعية شرائح المجتمع المختلفة، وتقريب العلوم الشرعية بأساليب معاصرة، وملء الفراغ المعرفي بمتطلبات رائدة تتلاءم مع تحولات العصر، مع التركيز على ترسيخ تعلق الجيل الصاعد بالقرآن وتعاليمه.
و امتدّ البرنامج على مدار 6 أسابيع، وشمل أكثر من 40 درسًا علميًا، تجاوزت مدتها الإجمالية 120 ساعة تدريسية.
وشهدت الدورة مشاركة واسعة تمثلت بأكثر من 900 مشترك ومشتركة، وحظي محتوى البرنامج بتفاعل رقمي لافت تجاوزت مشاهداته نصف مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مبادرات قادمة
و أعلنت مؤسسة عوالم خلال الحفل عن سلسلة مبادرات قادمة، كان أبرزها مبادرة 'قرّاء عوالم'؛ برنامج يهدف إلى جمع عشّاق القراءة في رحلة قراءة فريدة تعزز الصحبة الثقافية والمعرفية، وتؤسس لشبكات تفاعلية من القُرّاء والمثقفين. كما أكدت المؤسسة استمرارها في إطلاق برامج نوعية تسهم في تمكين المجتمع علميًا وثقافيًا.