الرياضية

4 لقاءات في انطلاق دوري الدرجة الأولى.. غداً

 

كتب - حمد الريامي
يبدأ غداً قطار دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للموسم الرياضي 2025/ 2026 التحرك بإقامة 4 لقاءات وبمشاركة 8 أندية فقط ويستمر حتى نهاية شهر يناير 2026، وستكون المواجهة الأولى بين المضيبي والوحدة بنادي المضيبي في الساعة 5:25 مساء وصلالة مع جعلان بمجمع السعادة الرياضي بصلالة عند الساعة 5:40 مساء ويلتقي مسقط والمصنعة بملعب نادي السيب في الساعة 6:35 مساء وفي التوقيت نفسه فنجاء يستقبل نزوى في ملعبه بالسيح الأحمر في ولاية بدبد. ومن المؤكد بأن البداية الأولى سيكون بها الاختبار الحقيقي لجاهزية الفرق وهي جس نبض لمعرفة نقاط القوة والضعف وما تحتاجه هذه الفرق في تغطية النقص وتعديل الصفوف ومواقع اللاعبين.
ومن الواضح أن الدوري سيكون قصيرا جدا ولأول مرة في تاريخ اللعبة؛ إذ تشارك 8 أندية فقط من أصل 48 ناديا من غير الأندية المشاركة في دوري النخبة وعددها 12 ناديا، حيث أصدرت لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكرة القدم الجدول الزمني للدوري بمشاركة 8 أندية فقط من خلال وجود مسقط والمصنعة والمضيبي وصلالة وفنجاء والوحدة وجعلان ونزوى والتي سوف تتنافس في الدوري من خلال مرحلتي (الذهاب والإياب) على أن يصعد بشكل مباشر فريقان الموسم المقبل 2026/ 2027 إلى دوري النخبة بعد نهاية مباريات مرحلة الإياب.
5 محليين و3 أجانب
ويقود تدريبات الفرق في الدوري 5 مدربين محليين و3 أجانب حيث أسند مسقط تدريبات الفريق للمدرب الوطني عصام السناني والمصنعة للوطني حسين السعدي والمضيبي للوطني عبدالعزيز الحبسي وصلالة للوطني حامد فاضل وجعلان للوطني عمر الروتلي، أما الأجانب الثلاثة فتوزعوا على الوحدة من خلال وجود التونسي لطفي العياري، وفنجاء البلجيكي بيتر، ونزوى المصري أكرم محمود عبدالمجيد.
نظام بطولة الدوري
وتقام المسابقة بنظام الدوري من دورين (ذهاب وإياب) في مجموعة واحدة حيث تُحسب للفريق الفائز ثلاث نقاط، والفريق المتعادل يحصل على نقطة واحدة، أما الفريق الخاسر فلا يحصل على أي نقطة، ويتم تحديد ترتيب الأندية المشاركة في المسابقة على ضوء إجمالي النقاط التي يحصل عليها كل فريق مشارك في جميع مبارياته، ويتم تتويج الناديين الحاصلين على المركزين الأول والثاني، وبالتالي الصعود لدوري (النخبة)، وإذا تساوى ناديان أو أكثر من الأندية المعنية على أحد المراكز في عدد النقاط بنهاية المسابقة فيتم ترتيب الأندية حسب التسلسل التالي؛ النادي الحاصل على أكثر عدد من النقاط في المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية، وفارق الأهداف (ما له ناقصا ما عليه) من المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية، والنادي المسجل لمجموع أهداف أكثر في المباريات التي لعبت بين الأندية المعنية، وفارق الأهداف (ما له ناقصا ما عليه) الناتج من جميع مباريات المسابقة، والنادي المسجل لمجموع أهداف أكثر في جميع مباريات المسابقة، ويطبق مبدأ اللعب النظيف كمعيار للمفاضلة بين الفرق، وذلك باحتساب عدد البطاقات الملونة المحتسبة خلال المباريات من خلال البطاقات الصفراء بنقطة واحدة والبطاقة الحمراء غير المباشرة (نتيجة الحصول على إنذارين) بثلاث نقاط وتحتسب البطاقة الحمراء المباشرة أيضا بثلاث نقاط، وفي حال حصول اللاعب على بطاقة صفراء تلتها بطاقة حمراء مباشرة في المباراة ذاتها يحتسب 4 نقاط. ويعد الفريق الحاصل على أقل عدد من النقاط هو الأفضل من حيث اللعب النظيف وإذا استمر التعادل بين ناديين اثنين فقط في جميع ما ذكر وجمعت بينهما مباراة في الأسبوع الأخير من المسابقة ولا يزال التعادل قائما بينهما حتى نهاية المباراة فإنه يتم حسم التعادل عن طريق الركلات الترجيحية بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة مباشرة. وإذا استمر التعادل في جميع ما ذكر تجرى قرعة لتحديد المراكز في الموعد الذي تحدده الرابطة.
جوائز الدوري
حددت لجنة المسابقات بالاتحاد العماني لكرة القدم الجوائز المالية والعينية للدوري التي سينالها البطل والوصيف، حيث سيحصل البطل على 20 ألف ريال عماني ودرع البطولة و50 ميدالية ذهبية، بينما سينال الوصيف 15 ألف ريال عماني و50 ميدالية فضية. ويشمل التكريم اللاعبين والأجهزة الفنية وفق البطاقات الصادرة من الرابطة، ويستثنى رئيس النادي أو من ينوب عنه في الصعود لمنصة التتويج، وفي حالة حسمت المسابقة قبل الجولة الأخيرة يجوز للرابطة إجراء مراسم تتويج الفريق البطل في آخر مباراة مدرجة له بجدول المباريات على ملعبه أو على المجمع الرياضي.
المضيبي – الوحدة
المضيبي الذي يلاقي بملعبه الوحدة بذكريات المواسم الماضية لأندية الشرقية نحو البحث عن أول انتصار يؤكد فيه كل فريق جاهزيته للدوري ومدى قدرته على المنافسة وهو طابع المباريات الأولى، ولعل المضيبي الذي يلعب في أرضه ومع جماهيره يأمل أن يظهر بشكل أفضل بقيادة مدربه الوطني عبدالعزيز الحبسي بعدما تم اختيار مجموعة من الأسماء التي يأمل من خلالها أن تقدم مستوى أفضل عن الموسم الماضي، أما الوحدة الذي يخوض التجربة الجديدة فاعتمد هذه المرة على مجموعة من الأسماء المحلية وتعاقد مع المدرب التونسي لطفي العياري الذي منحه الثقة في قيادة الفريق من أجل البحث عن إنجاز مفقود منذ مواسم طويلة للصعود مع الكبار في دوري النخبة لذلك يثق في الأسماء التي اختارها وخاصة أنها من الوجوه الشابة التي ستكون لديها الرغبة والحماسة لتقديم المستوى المطلوب والعودة بثلاث نقاط مهمة إلى جنوب الشرقية.
صلالة – جعلان
صلالة الذي يستضيف جعلان بمجمع السعادة الرياضي بالتأكيد لن تكون مباراته سهلة وسيكون الضيف ثقيلا لأن نوايا الفريقين تسير في الاتجاه نفسه نحو اقتناص الفوز الأول ليعطي الفريقين الثقة في قادم المباريات، ولعل صلالة الذي يتسلح هذه المرة بقيادة مدربه الوطني حامد فاضل الذي منحته إدارة النادي كل الصلاحيات في اختيار الأسماء التي يراها مناسبة لذلك رحل عدد من الوجوه الشابة من فريق الشباب واختار أسماء أخرى مع الأسماء السابقة بالإضافة إلى الاستعانة ببعض اللاعبين الأجانب، والذي أراد أن تكون بدايته قوية في الدوري وأصبح جاهزا لهذه المهمة إذ يأمل أن يحقق الفوز الأول على ملعبه ويخطف النقاط الثلاث، أما جعلان القادم من جنوب الشرقية فهو فريق جاهز بالعدة والعتاد بعدما أسندت المهمة للمدرب الوطني عمر الروتلي وتم التعاقد مع لاعبين محليين وأجانب لتعزيز صفوف الفريق بشكل أفضل خاصة وأن معظم اللاعبين من الولاية حيث تم اختيارهم من بطولة الفرق الأهلية وهو مكسب جيد للفريق الذي يعد من أفضل الفرق المشاركة في بطولة الدوري خاصة وأن الوجوه التي تم اختيارها تسعى إلى أبراز مواهبها بشكل أفضل وتساهم في انتصارات الفريق من أجل المنافسة على الصعود والحضور مع الكبار في الموسم القادم.
مسقط – المصنعة
يلتقي مسقط والمصنعة بملعب نادي السيب في تنافس وتحد كبير بذكريات قديمة ما بين الفريقين من أجل كتابة تاريخ جديد للعودة إلى مكانتها الطبيعية التي تحتاج إلى عمل متقن وتعاون أكبر وجهد مضاعف خاصة مسقط الذي كان قريبا في الموسم الماضي إلا أن الحظ لم يكن بجانبه مما جعله يعيد الحسابات مرة أخرى من جديد في هذا الموسم بقيادة مدربه السابق الوطني عصام السناني على أمل تحقيق الطموحات التي يسعى إليها مجلس الإدارة لذلك حافظ على معظم الأسماء التي لعبت في الفريق والتي اكتسبت الخبرة الميدانية الجيدة ويأمل أن تقدم مستوى وأداء أفضل وأن تكون الانطلاقة من هذه المباراة نحو المنافسة على الصدارة، أما المصنعة الذي يقوده المدرب الشاب حسين السعدي فيرفع راية التحدي بوجوه شابة معظمها من الولاية والمرحلين من المراحل السنية واللاعبين المختارين من دوري الفرق الأهلية بالنادي دون وجود الأجانب وهذا يضع الثقة الكبيرة في نفوس اللاعبين لتقديم مستوى مشرف يعزز قدراتهم الفنية للمنافسة على الصعود.
فنجاء - نزوى
فنجاء يستقبل نزوى في ملعبه بالسيح الأحمر في ولاية بدبد في لقاء جديد لممثلي محافظة الداخلية في هذه المسابقة وكل طرف يمني النفس في العودة من جديد مع الكبار بعد التراجع سنوات والتوقف في محطة الدرجة الأولى خاصة فنجاء صاحب التاريخ والإنجازات الكروية الذي يتطلع هذه السنة إلى كسر النحس الذي لازمة في المواسم الماضية بعدما استنجد بالمدرب البلجيكي بيتر ومساعده إبراهيم العنبوري، حيث استقطب مجموعة من الأسماء المحلية التي لها ثقلها بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأجانب ويبدو أنه يسعى إلى الانطلاقة القوية منذ البداية وحسم أمر الصعود مبكرا إذا وقف الحظ بجانبه وتخطى الظروف التي تلازمه في كل موسم على الرغم من التحديات التي غالبا ما تظهر في القسم الثاني من الدوري لكن سيكون التركيز أولا على الانطلاقة الأولى من هذه المباراة ويأمل أن يقتنص الفوز بملعبه لتكون انطلاقته جيدة، أما نزوى فهو الآخر يبحث عن طريق جديد للعودة مرة أخرى مع الكبار حيث أسند مهمة التدريب للمدرب المصري أكرم محمود عبدالمجيد الذي يأمل أن يسخّر خبراته التدريبية في تجهيز الفريق بالمستوى الذي يؤهله للمنافسة وكما يبدو فإنه جاهز للمنافسة بعدما تم التعاقد مع 21 لاعبا محليا و4 لاعبين أجانب يتوقع منهم الكثير في وضع الفريق بالمقدمة مع الفرق المنافسة منذ بداية الدوري ويتطلع معه الجهاز الفني إلى نتيجة جيدة من هذه المباراة للاطمئنان على أداء اللاعبين ومستقبل الفريق بالدوري.