نوح الكلباني يعرف العالم بالهوية العُمانية عبر الدراجة الهوائية
السبت / 20 / ربيع الأول / 1447 هـ - 13:31 - السبت 13 سبتمبر 2025 13:31
نزوى - أحمد الكندي
انطلق الرحّال والدراج العُماني نوح بن سالم الكلباني من قرية النجيد بولاية عبري في مسيرٍ فريدٍ على دراجته الهوائية، ضمن رحلة تقوده إلى محافظة ظفار يروي من خلالها حكاية الوطن عبر مشاهد طبيعية وثقافية تجسّد هوية عُمان الغنية بالتراث والطبيعة والإنسان، ويمر خلالها بعدد من الولايات على طول الطريق الرابط بين محافظتي الظاهرة وظفار. وجاءت هذه المبادرة لتؤكد أهمية رياضة الدراجات الهوائية كوسيلةٍ رياضية وسياحية وثقافية تحمل رسائل وطنية تتجاوز حدود المغامرة الفردية إلى فضاء أوسع من التعريف بعُمان للأجيال وللعالم أجمع.
وخلال توقفه في ولاية نزوى وزيارة أبرز معالمها، تحدث الكلباني لـ “عُمان الرياضي” قائلاً: “تهدف الرحلة إلى أن تكون منصة وطنية وثقافية تُبرز جمال الطبيعة العُمانية وثراء التراث المحلي، وأن تربط الماضي بالحاضر وتفتح آفاق المستقبل، عبر تجربة رياضية فريدة تعكس روح التحدي والمغامرة.”
ويؤكد الكلباني أن هذه المبادرة تحمل رسالة بصرية تُجسّد قيم الأصالة والكرم والعطاء، وتبرز تنوّع البيئات العُمانية من الجبال إلى الصحارى ومن الواحات إلى السواحل، في صورة تلهم الشباب وتعطي للعالم انطباعًا مشرقًا عن عُمان كأرضٍ للسلام والتاريخ العريق.
أهداف رياضية واجتماعية
وتتمحور أهداف المسير حول التعريف بالهوية العُمانية من خلال إنتاج محتوى بصري يوثق العادات والتقاليد واللباس والحرف الشعبية، إلى جانب إبراز اللهجات المحلية والقصص المتوارثة. كما يسعى مسار الرحلة إلى تعزيز الانتماء الوطني في نفوس الأجيال الجديدة عبر توثيق رحلة تمر بالقرى والمدن وتجمع أبناء المحافظات في حكاية وطنية مشتركة؛ إلى جانب البعد الثقافي، يبرز المشروع أهمية رياضة ركوب الدراجات كخيار للحياة الصحية والتنقل المستدام، وتشجيع الشباب على خوض تجارب المغامرة والترحال، بما يجعل من عُمان وجهة مثالية لرحلات الدراجين من داخل السلطنة وخارجها. وتطمح المبادرة إلى فتح آفاق لتنظيم فعاليات رياضية وسياحية مشابهة مستقبلًا، تُعرّف العالم أكثر بجمال عُمان وتنوع بيئاتها.
ومن المقرر أن يواصل نوح الكلباني مسيره عبر عدد من الولايات والقرى، ليختتم رحلته في ولاية صلالة بتاريخ 17 سبتمبر الجاري، في محطة أخيرة تختزل الحكاية وتؤكد أن الرياضة يمكن أن تكون جسرًا للتعريف بالهوية العُمانية وإبراز قيمها الأصيلة.