فوز شاق لفرنسا والبرتغال ومقنع لإنجلترا في تصفيات مونديال 2026
الأربعاء / 17 / ربيع الأول / 1447 هـ - 15:34 - الأربعاء 10 سبتمبر 2025 15:34
باريس «أ.ف.ب»: حققت كل من فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، والبرتغال فوزا شاقا في تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال 2026 على حساب أيسلندا 2-1 والمجر 3-2 تواليا، فيما قدمت إنجلترا أداء مقنعا لأول مرة بقيادة مدربها الجديد توماس توخل باكتساحها مضيفتها صربيا 5-0.
في أمسية تألقت خلالها النرويج بفوزها 11-1 على مولدافيا بفضل خماسية لهدافها التاريخي إرلينج هالاند ورباعية للاعب بديل ما صعب الأمور على إيطاليا في المجموعة الثامنة بعدما ابتعدت بفارق 6 نقاط عن أبطال العالم 4 مرات، وأفلت الفرنسيون من فخ التعادل على أرضهم أمام أيسلندا بعدما ألغى الحكم للأخيرة هدفا في الوقت القاتل، ليحقق 'الديوك' فوزهم الثاني في ثاني مباراة لهم ضمن المجموعة الرابعة.
وكان فريق المدرب ديدييه ديشان بدأ مشواره الجمعة بالفوز على أوكرانيا 2-0 سجلهما مايكل أوليسيه وكيليان مبابي الذي كان على الموعد مجددا مع الشباك، رافعا رصيده إلى 52 هدفا دوليا، على بعد 5 أهداف من الهداف التاريخي أوليفييه جيرو.
في المقابل وبعد فوزها الكبير افتتاحا على أذربيجان بخماسية نظيفة، منيت أيسلندا بهزيمتها الأولى لكنها بقيت ثانية بفارق نقطتين أمام أوكرانيا وأذربيجان بعد التعادل بين الأخيرتين 1-1 على أرض الثانية.
وبغياب ثنائي باريس سان جرمان عثمان ديمبيليه وديزيريه دويه بسبب إصابة تعرضا لها ضد أوكرانيا، ضغط المنتخب الفرنسي منذ البداية لكن المفاجأة حصلت في الدقيقة 21 بعد خطأ فادح من أوليسيه في تمرير الكرة داخل منطقة الجزاء، فوصلت إلى أندري جوديونسن الذي سددها في الشباك (21).
وضغط الفرنسيون بحثا عن العودة وحصلوا على مبتغاهم حين استحصل ماركوس تورام على ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، فانبرى لها مبابي بنجاح وأدرك التعادل بهدفه الثاني والخمسين بقميص بلاده (45).
وضغط فريق ديشان بقوة في الشوط الثاني من أجل تسجيل هدف التقدم وتحقق له ذلك وبعد فرص عدة في الدقيقة 62 عندما لعب أوريليان تشواميني كرة طويلة وصلت إلى مبابي الذي انطلق وحيدا سريعا باتجاه المرمى قبل أن يعكسها على طبق من فضة لبرادلي باركولا الذي سددها في الشباك.
لكن صاحب الأرض تلقى بعدها ضربة قاسية بطرد تشواميني بسبب خطأ قاس على يون داجور ثورستاينسون (68)، ما أعاد الأمل للضيوف بإمكانية إنقاذ نقطة واعتقدوا أنهم فعلوا ذلك في الوقت القاتل بهدف ثان لجوديونسون في الدقيقة 88، لكن 'في أيه آر' تدخل وألغاه بسبب شده قميص إبراهيما كوناتيه قبل التسجيل.
البرتغال تعاني للفوز
وفي المجموعة الثانية، اختبرت البرتغال نفس مصير فرنسا وعانت للفوز على مضيفتها المجر 3-2 ورفعت رصيدها إلى ست نقاط من مباراتين.
سيطر المنتخب البرتغالي على مجريات اللعب تماما في مطلع المباراة، بيد أن أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل عندما مرر المخضرم زولت ناجي (88 مباراة دولية) كرة متقنة داخل المنطقة تابعها بارناباس فارغا برأسه داخل شباك الحارس ديوجو كوستا (21).
وأدرك برناردو سيلفا التعادل بعد كرة عرضية من جواو كانسيلو سددها في زاوية المرمى بيسراه (36).
وحصلت البرتغال على ركلة جزاء اثر لمسة يد على المدافع لويك نيجو، فانبرى لها كريستيانو رونالدو بنجاح، رافعا رصيده من الأهداف الدولية إلى 141 هدفا والى 943 في مسيرته.
ورفع رونالدو رصيده أيضا في تصفيات كأس العالم إلى 39 هدفا، معادلا الرقم القياسي المسجل باسم الغواتيمالي كارلوس رويس.
ورمى المنتخب المجري بكل ثقله لإدراك التعادل وكان له ما أراد عندما أضاف فارجاس الهدف الثاني (84).
بيد أن فرحة أصحاب الأرض لم تدم طويلا لأن جواو كانسيلو منح الفوز للبرتغال بعدها بدقيقتين.
إنجلترا تقنع أخيرا
وفي المجموعة الحادية عشرة، حسمت إنجلترا مواجهتها الأقوى حتى الآن بقيادة مدربها الجديد توخل بفوزها المستحق تماما والكبير على مضيفتها صربيا 5-0، محققة انتصارها الخامس في خمس مباريات.
ولم يقدم الإنجليز أداء مقنعا في أي من مبارياتهم الأربع الأولى في هذه التصفيات وحققوا انتصارات هزيلة، فيما خسروا وديا أمام السنغال 1-3 في يونيو.
لكن في اختبارهم السادس بالمجمل بقيادة توخل والأقوى على الإطلاق، قدم 'الأسود الثلاثة' أداء مقنعا واستحقوا النقاط الثلاث التي رفعوا بها رصيدهم إلى 15 في الصدارة بفارق ثماني نقاط عن صربيا التي تلقت هزيمتها الأولى في أربع مباريات وتنازلت عن وصافة المجموعة بفارق نقطة خلف ألبانيا التي تغلبت على ضيفتها لاتفيا بهدف سجله كريستيان أسلاني من ركلة جزاء في الدقيقة 25.
وسيطر الإنجليز على اللقاء في بدايته وسط تكتل دفاعي صربي وافتتحوا عبر هاري كاين بكرة رأسية بعد ركلة ركنية نفذها ديكلان رايس (33)، ثم سرعان ما أضاف نوني مادويكي الثاني بتوغل رائع في الجهة اليمنى بعد تمريرة ذكية بالكعب من مورجان رودجرز (35)، مفتتحا بذلك سجله التهديفي مع 'الأسود الثلاثة'.
ووجه الإنجليز الضربة القاضية لمضيفيهم في بداية الشوط الثاني حين سدد أنتوني جوردون الكرة من خارج المنطقة، فصدها الحارس لتسقط أمام مارك جويهي الذي تحولت منه عن غير قصد باتجاه القائم الأيمن حيث يتواجد إزري كونسا، ليودعها لاعب أستون فيلا الشباك ويسجل هدفه الدولي الأول أيضا (52).
وبعد ثوان معدودة على خسارة صربيا لجهود نيكولا ميلينكوفيتش بالبطاقة الحمراء بسبب خطأ على كاين، عززت إنجلترا النتيجة بهدف رابع وأول أيضا لجويهي مع المنتخب بعدما وصلته الكرة عند القائم الأيسر من ركلة حرة نفذها رايس (75)، قبل أن يضيف البديل ماركوس راشفورد الخامس من ركلة جزاء (90).