555 متسابقا في النسخة الثالثة من جائزة نزوى للقرآن الكريم
الجمعة / 12 / ربيع الأول / 1447 هـ - 15:44 - الجمعة 5 سبتمبر 2025 15:44
تبدأ غدًا بقاعة جامع السلطان قابوس بنزوى جلسات تقييم المشاركين في النسخة الثالثة من جائزة نزوى للقرآن الكريم التي ينظمها فريق نزوى الخيري، وتستهدف الجائزة حفظة القرآن الكريم والمهتمين بعلومه من أبناء الولاية، وتأتي ضمن رؤية الفريق التي تهدف إلى بث روح المنافسة بين الأجيال، وترسيخ العلاقة بالله من خلال تلاوة القرآن الكريم وحفظه وفهمه ودراسته، حيث تم تشكيل لجنة الجائزة برئاسة خالد بن عبدالله المغيري، وتشهد نسخة هذا العام مشاركة 555 متسابقًا ومتسابقة من أبناء الولاية في مختلف المستويات.
ويأتي تنظيم الجائزة لتحقيق مجموعة من الأهداف التربوية للناشئة، على رأسها الاهتمام بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه، وتشجيع الأهالي على دعم أبنائهم لحفظ القرآن، وإعداد المشاركين للمشاركة في المسابقات المحلية والدولية، وتعزيز القدرات المتميزة ومكامن الإبداع لدى أبناء نزوى، إضافة إلى تطوير قارئين مجيدين للقرآن ومتقنين لأدائه، وغرس الأخلاق الحسنة وتعزيز قيم المواطنة الصالحة في نفوس الناشئة.
وتضم المسابقة ثمانية مستويات مختلفة، تبدأ بالمستوى الأول لحفظ المصحف كاملًا مع التجويد، يليها المستوى الثاني لحفظ 25 جزءًا متتاليًا مع التجويد، والمستوى الثالث لحفظ 20 جزءًا، والمستوى الرابع لحفظ 15 جزءًا، والمستوى الخامس لحفظ 10 أجزاء، والمستوى السادس لحفظ 6 أجزاء لمواليد 2008 فما فوق، والمستوى السابع لحفظ 4 أجزاء لمواليد 2012 فما فوق، فيما خصص المستوى الثامن لحفظ جزأين لمواليد 2015 فما فوق.
وشكّلت اللجنة المنظمة فريق تقييم من ذوي الكفاءة لضمان تنفيذ المسابقة وفق معايير دقيقة وموضوعية، بهدف تطوير مهارات الحفظ والتجويد والفهم لدى المشاركين، وتحفيزهم على التفوق في التلاوة والأداء القرآني.
وأكد رئيس الجائزة خالد بن عبدالله المغيري أن النسخة الحالية تأتي لتعكس اهتمام فريق نزوى الخيري بكتاب الله الكريم، وإبراز المواهب القرآنية في الولاية، وتهيئة الفرص للناشئة للتألق على المستويين المحلي والدولي، مع الحرص على غرس القيم الأخلاقية والدينية التي تنمي شخصية الفرد وترسخ الروابط المجتمعية.
وأشار المغيري إلى أن الجائزة تشكل منصة لتقدير جهود الحافظين وتشجيعهم على الاستمرار في حفظ القرآن وتجويده، وتسهم في تعزيز روح المنافسة الصحية بين المشاركين، بما يعود بالنفع على المجتمع ويعزز مكانة ولاية نزوى كمركز للتميز القرآني؛ حيث يمثل القرآن الكريم مصدر هداية ونور للمؤمنين، ومصدرًا للتشريع والقيم، وقد تكفل الله بحفظه ونقله عبر الأجيال، ليبقى معجزة خالدة لا يأتيه الباطل. وفيه الشفاء والرحمة للناس، كما أنه يهذب النفوس ويقوم السلوك، ويشكل درعًا حصينًا في مواجهة التحديات الفكرية والانحرافات السلوكية؛ لذلك تعد جوائز القرآن الكريم الدولية من أهم الوسائل لترسيخ حب كتاب الله في نفوس الناشئة، عبر منافسات تقوم على أعلى معايير التحكيم من حيث الدقة والإتقان وحسن الأداء؛ وتسهم هذه الجوائز في تلبية حاجة المجتمع لتنشئة أجيال تحمل القرآن فهمًا وتطبيقًا، وتسهم في نشر الاعتدال والخير؛ وهذا ما سارت عليه أهداف الجائزة منذ انطلاقتها.