منتدى الأعمال العماني الباكستاني يعزز الشراكة الاقتصادية ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار
الثلاثاء / 9 / ربيع الأول / 1447 هـ - 15:37 - الثلاثاء 2 سبتمبر 2025 15:37
جاء تنظيم منتدى الأعمال العُماني الباكستاني الذي عُقد اليوم بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة عُمان، في إطار الجهود الرامية إلى توطيد العلاقات الاقتصادية بين سلطنة عُمان وجمهورية باكستان الإسلامية، وقد أكد المشاركون في المنتدى على أهمية دفع عجلة التعاون والاستثمار المشترك بين القطاع الخاص في البلدين، لا سيما في المشاريع الداعمة للتنويع الاقتصادي من خلال توفير بيئة استثمارية جاذبة ومشجعة، واستكشاف فرص جديدة تعززها المقومات المتوفرة والمناخ الاستثماري المحفز.
وتناول المنتدى فرص التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها: الأمن الغذائي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم والنسيج والرعاية الصحية وقطاع التشييد والبناء والسفر والسياحة وصناعة السيارات والاستيراد والتصدير، وكذلك تجارة السلع الرياضية.
وقال المهندس حمود السعدي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان: يهدف المنتدى إلى تعزيز جسور التعاون والشراكة بين سلطنة عمان وجمهورية باكستان الإسلامية، وفتح آفاق أوسع للتكامل الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يحقق الرؤى التنموية ويترجم الرغبة الأكيدة نحو تعزيز التعاون سيما في الجانب الاقتصادي.
وبيّن السعدي أن غرفة تجارة وصناعة عُمان تولي أهمية كبيرة لتوسيع التعاون مع جمهورية باكستان الإسلامية خاصة في القطاعات التي تعزز من التنويع الاقتصادي، ويعد هذا المنتدى منصة مثالية لتبادل الخبرات واستعراض الفرص الاستثمارية وتطوير المشروعات المشتركة، بما يعزز من تنافسية القطاع الخاص في البلدين، ويفتح آفاقا جديدة لزيادة التبادل التجاري والاستثماري.
من جانبه قال سعادة نويد صفدر بخاري سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى سلطنة عُمان: المنتدى يجسد عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان وجمهورية باكستان الإسلامية، حيث إنه ليس مجرد منصة لتبادل الأفكار بل هو خطوة عملية لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية بين بلدينا الصديقين، ونحن نرى في سلطنة عُمان شريكًا استراتيجيًا، بحكم موقعها الجغرافي المتميز واستقرارها الاقتصادي، كما نؤكد أن باكستان تمتلك فرصا واعدة في العديد من القطاعات الاقتصادية الواعدة، ونؤمن أن تكامل مواردنا وإمكاناتنا سيفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
من جانب آخر، قال صاقب فياض ماجون النائب الأول لرئيس اتحاد غرف تجارة وصناعة باكستان: المنتدى يعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية بما يحقق مصالح الشعبين العماني والباكستاني الصديقين، حيث يأتي في وقت نواجه فيه جميعا تحديات اقتصادية عالمية تتطلب تعاونا أوثق، وتبادلا للخبرات والفرص الاستثمارية.
وبيّن أن باكستان ترى في سلطنة عُمان شريكًا استراتيجيًا بحكم موقعها الجغرافي المتميز وبيئتها الاستثمارية الجاذبة و'رؤية عُمان 2040'، داعيًا مجتمع الأعمال في البلدين إلى الاستفادة من التسهيلات والحوافز المتبادلة، والعمل على إنشاء مشروعات مشتركة قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقدم أمان باراشا نائب رئيس اتحاد غرف تجارة وصناعة باكستان عرضا مرئيا تم من خلاله التعريف بتطورات الاقتصاد الباكستاني، والقطاعات الواعدة للاستثمار والحوافز والتسهيلات الحكومية والفرص المتاحة للشراكة بين القطاع الخاص في سلطنة عمان وجمهورية باكستان الإسلامية.
وشهد المنتدى تنظيم لقاءات ثنائية بين أصحاب الأعمال من البلدين؛ لاستكشاف سبل تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات وبحث فرص الاستثمار المشترك في مختلف القطاعات الواعدة، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.