"عين أثوم".. شلالات تتفجر من قلب الجبال وتأسرك بجمالها
الجمعة / 5 / ربيع الأول / 1447 هـ - 16:18 - الجمعة 29 أغسطس 2025 16:18
على بعد نحو 30 كيلومترًا من مدينة صلالة، تتوارى عين أثوم بين جبال ظفار الشاهقة، كأنها لوحة أبدعتها يد الخالق، وتقع العين في أعلى وادي خشيم وتصل إليها عبر الطريق المؤدي إلى ولاية طاقة ومن ثم عبر دوار جبل ناشب شمالا. 'عين أثوم' لها طابع خاص، فهي تنفجر وتزداد تدفقًا مع هطول الأمطار الموسمية، لتتحول إلى شلالات مائية تخطف الأنظار. ومع استمرار هطول أمطار الخريف، يشتد جريانها في مشهد يثير الدهشة والإعجاب، مما يجعلها مقصدًا رئيسيًا لزوار الخريف الذين يتوافدون للاستمتاع برؤية الشلالات والتقاط الصور بين أحضان الطبيعة.
وتعد تجربة السير عبر الطريق المؤدي إلى 'عين أثوم' تجربة سياحية مميزة بحد ذاتها، حيث يمر الطريق المعبد عبر مسارات جبلية خضراء تحفها الأشجار ذات الغصون الخضراء الوارفة الظلال، وبين كل منعطف وآخر، تتكشف للزائر مناظر طبيعية خلابة، وهنا، يجد الزائر نفسه في حضرة الطبيعة البكر، بعيدًا عن صخب المدن وضجيج الحياة، حيث لا تسمع إلا خرير الماء وهي تنساب بين جداول خضراء وتكوينات صخرية بديعة .
'عين أثوم' ليست مجرد موقع طبيعي، بل هي وجهة سياحية تستقطب آلاف الزوار سنويًا، خاصة في فصل الخريف الذي يمنح ظفار جمالًا استثنائيًا. وتولي الجهات المختصة اهتمامًا بالمكان من خلال تهيئة المسارات وتوفير مرافق خدمية تحافظ على الطابع البيئي للمنطقة.