مريم الجامعية تشق طريقها في ريادة الأعمال بكاميرا بسيطة
الثلاثاء / 26 / محرم / 1447 هـ - 18:55 - الثلاثاء 22 يوليو 2025 18:55
بدأت مريم بنت خميس الجامعية رحلتها في ريادة الأعمال من كاميرا بسيطة اقتنتها في سنوات دراستها، وكانت توثق بها لحظات العائلة والصديقات، دون أن تتخيل يوما أن يتحول هذا الشغف إلى عمل حقيقي. تقول: التصوير بالنسبة لي كان أكثر من مجرد هواية، كنت أرى فيه فنا ورسالة، وفرصة لالتقاط مشاعر الناس في لحظاتهم الصادقة.
كانت البداية من تصوير المناسبات العائلية البسيطة، ثم بدأت العروض تأتيها لتوثيق حفلات الميلاد، وحفلات التخرج، وبعض المناسبات الصغيرة في المنطقة. ورغم التحديات التقنية والمجتمعية التي واجهتها، إلا أنها استطاعت أن تكسب ثقة الزبائن بجديتها، واحترامها للمواعيد، وحرصها على إخراج صور ذات جودة عالية.
تقول مريم: كنت أعمل بكاميرا واحدة، وأقوم بكل شيء بنفسي: التصوير، والتعديل، والتسليم. لم يكن الأمر سهلا.
لكن كانت العريمية تؤمن أن كل تجربة تضيف لها وتطور من مهاراتها.
اعتمدت مريم على التسويق الذاتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحرصت على نشر لقطات بسيطة تعكس ذوقها وأسلوبها الخاص.
وأضافت: وسائل التواصل ساعدتني كثيرا، وكنت أعتبر كل منشور فرصة للوصول لزبونة جديدة.
مع الوقت أصبح لمريم اسم معروف في مجال تصوير المناسبات، ووسعت خدمتها لتشمل تصوير الأعراس والفعاليات الرسمية، كما أطلقت باقات تصوير مخصصة للأطفال والخطوبة.
ولا تقف طموحاتها عند هذا الحد، بل تسعى إلى فتح استوديو تصوير خاص بها، وتنظيم برامج وورش تدريبية للفتيات المهتمات بالتصوير، إيمانا منها بأهمية مشاركة الخبرة وتوسيع دائرة الإبداع النسائي وريادة الأعمال في سلطنة عمان.
كانت البداية من تصوير المناسبات العائلية البسيطة، ثم بدأت العروض تأتيها لتوثيق حفلات الميلاد، وحفلات التخرج، وبعض المناسبات الصغيرة في المنطقة. ورغم التحديات التقنية والمجتمعية التي واجهتها، إلا أنها استطاعت أن تكسب ثقة الزبائن بجديتها، واحترامها للمواعيد، وحرصها على إخراج صور ذات جودة عالية.
تقول مريم: كنت أعمل بكاميرا واحدة، وأقوم بكل شيء بنفسي: التصوير، والتعديل، والتسليم. لم يكن الأمر سهلا.
لكن كانت العريمية تؤمن أن كل تجربة تضيف لها وتطور من مهاراتها.
اعتمدت مريم على التسويق الذاتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحرصت على نشر لقطات بسيطة تعكس ذوقها وأسلوبها الخاص.
وأضافت: وسائل التواصل ساعدتني كثيرا، وكنت أعتبر كل منشور فرصة للوصول لزبونة جديدة.
مع الوقت أصبح لمريم اسم معروف في مجال تصوير المناسبات، ووسعت خدمتها لتشمل تصوير الأعراس والفعاليات الرسمية، كما أطلقت باقات تصوير مخصصة للأطفال والخطوبة.
ولا تقف طموحاتها عند هذا الحد، بل تسعى إلى فتح استوديو تصوير خاص بها، وتنظيم برامج وورش تدريبية للفتيات المهتمات بالتصوير، إيمانا منها بأهمية مشاركة الخبرة وتوسيع دائرة الإبداع النسائي وريادة الأعمال في سلطنة عمان.