شهاب الربيعي يشق طريقه بنجاح في عالم المشاريع الخدمية
الثلاثاء / 19 / محرم / 1447 هـ - 14:02 - الثلاثاء 15 يوليو 2025 14:02
لم تثنِه خلفيته الأكاديمية في قطاع الهندسة الزراعية عن شغفه بالعمل الحر وخوض غمار ريادة الأعمال، تحدّث رائد الأعمال المهندس شهاب بن حمد الربيعي مؤسس شركة إسناد للمشاريع الخدمية، عن تجربته في ريادة الأعمال، ومحطات مسيرته، والتحديات التي واجهها، ورؤيته لمستقبل ريادة الأعمال في سلطنة عمان.
يقول الربيعي إن انطلاقته في مجال ريادة الأعمال كانت في عام 2017، من خلال تأسيس شركة تقدم خدمات النظافة والتعقيم تحت علامة 'المرواح'، بالتعاون مع شقيقه علي، ويصفها بأنها من أوائل التجارب الريادية على مستوى الأسرة.
ويضيف: 'اعتمدنا على نموذج عمل يستند إلى العقود التشغيلية طويلة الأمد، مما أسهم في تحقيق الاستقرار المالي والتوسع التدريجي، واليوم لدينا عدة فروع تعمل بكفاءة عالية'.
يقول شهاب الربيعي إن رائد الأعمال الناجح لا بد أن يمتلك عددا من المهارات والتي تشمل المرونة وسرعة التكيف، واتخاذ القرار، وإدارة الوقت والموارد، وفهم السوق، والقدرة على الابتكار، مشيرا إلى أن ريادة الأعمال تعد محفزًا حقيقيًّا لتنويع مصادر الدخل وتحفيز الابتكار وتوطين الوظائف.
ويثمّن الربيعي الدعم الرسمي الذي يحظى به قطاع ريادة الأعمال، خاصة عبر هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وحول قدرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة على توفير فرص العمل، أوضح أنها تمتلك الإمكانية، لكن بشرط توفر بيئة اقتصادية محفزة.
واستطرد بقوله: 'لا يمكن تحميل هذا القطاع وحده عبء التوظيف، إذ لا بد من تنشيط القوة الشرائية أولًا، لتحفيز الإيرادات وتمكين المشاريع من دفع أجور مجزية'.
ويطرح مقترحًا استثماريًّا جريئًا يتمثل في استقطاب الشركات الكبرى، خاصة في قطاعات السلع الاستهلاكية مثل الأثاث والإلكترونيات، عبر تقديم حوافز ومرافق لوجستية ومواقع مهيأة، مما سيسهم في خلق آلاف الفرص المباشرة وغير المباشرة، وبالتالي تنشيط القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة بشكل تلقائي.
ومن أبرز التحديات التي واجهها الربيعي هي: إدارة الوقت، والحفاظ على الكوادر المتميزة، والتذبذب الموسمي في الطلب، إلا أنه استطاع تجاوزها من خلال تطوير الأنظمة الإدارية، وتوقيع عقود طويلة الأجل، وبناء بيئة عمل مشجعة، وساعده كذلك التواصل المستمر مع الهيئة في اتخاذ قرارات حاسمة.
يرى الربيعي أن رأس المال ليس العقبة الكبرى، بل تكمن الأهمية في وجود فكرة قابلة للتطبيق، وخطة واضحة، وإرادة صلبة، مشيرًا إلى أنه بدأ مشروعه بتكاليف بسيطة، واعتمد على إعادة تدوير الأرباح للتوسع دون المساس بها حتى اليوم.
ويرى أن سر النجاح يكمن في اختيار فريق العمل المناسب، وتوزيع الأدوار بوضوح، وبناء الثقة، والاستماع لآراء الفريق والعملاء معًا. ويضيف: 'نتعامل مع الخلافات بهدوء وشفافية، ونعيد البوصلة نحو المصلحة العامة، وشقيقي علي كان شريكي الدائم في هذه المسيرة'.
ويقول الربيعي إنه يعمل حاليا على مشروع تجاري زراعي متخصص قيد الدراسة، يطمح من خلاله إلى المزج بين المعرفة العلمية والخبرة العملية، حيث يعمل تحت إشراف هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويتلقى منها الدعم الفني والاستشارات التطويرية.
ويختم حديثه بنصيحة للمقبلين على ريادة الأعمال بقوله: 'ابدأ صغيرًا وفكّر بشكل كبير، لا تنتظر اللحظة المثالية، بل ابدأ بما تملك وطور تدريجيًّا، واعرف شريحتك المستهدفة، وادرس السوق، وكن مستعدًا للفشل، ولكن لا تتوقف. فالدعم موجود والفرص قائمة، وريادة الأعمال ليست مجرد مشروع، بل هي أسلوب حياة'.
يقول الربيعي إن انطلاقته في مجال ريادة الأعمال كانت في عام 2017، من خلال تأسيس شركة تقدم خدمات النظافة والتعقيم تحت علامة 'المرواح'، بالتعاون مع شقيقه علي، ويصفها بأنها من أوائل التجارب الريادية على مستوى الأسرة.
ويضيف: 'اعتمدنا على نموذج عمل يستند إلى العقود التشغيلية طويلة الأمد، مما أسهم في تحقيق الاستقرار المالي والتوسع التدريجي، واليوم لدينا عدة فروع تعمل بكفاءة عالية'.
يقول شهاب الربيعي إن رائد الأعمال الناجح لا بد أن يمتلك عددا من المهارات والتي تشمل المرونة وسرعة التكيف، واتخاذ القرار، وإدارة الوقت والموارد، وفهم السوق، والقدرة على الابتكار، مشيرا إلى أن ريادة الأعمال تعد محفزًا حقيقيًّا لتنويع مصادر الدخل وتحفيز الابتكار وتوطين الوظائف.
ويثمّن الربيعي الدعم الرسمي الذي يحظى به قطاع ريادة الأعمال، خاصة عبر هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وحول قدرة المشاريع الصغيرة والمتوسطة على توفير فرص العمل، أوضح أنها تمتلك الإمكانية، لكن بشرط توفر بيئة اقتصادية محفزة.
واستطرد بقوله: 'لا يمكن تحميل هذا القطاع وحده عبء التوظيف، إذ لا بد من تنشيط القوة الشرائية أولًا، لتحفيز الإيرادات وتمكين المشاريع من دفع أجور مجزية'.
ويطرح مقترحًا استثماريًّا جريئًا يتمثل في استقطاب الشركات الكبرى، خاصة في قطاعات السلع الاستهلاكية مثل الأثاث والإلكترونيات، عبر تقديم حوافز ومرافق لوجستية ومواقع مهيأة، مما سيسهم في خلق آلاف الفرص المباشرة وغير المباشرة، وبالتالي تنشيط القطاع الخاص والمشاريع الصغيرة بشكل تلقائي.
ومن أبرز التحديات التي واجهها الربيعي هي: إدارة الوقت، والحفاظ على الكوادر المتميزة، والتذبذب الموسمي في الطلب، إلا أنه استطاع تجاوزها من خلال تطوير الأنظمة الإدارية، وتوقيع عقود طويلة الأجل، وبناء بيئة عمل مشجعة، وساعده كذلك التواصل المستمر مع الهيئة في اتخاذ قرارات حاسمة.
يرى الربيعي أن رأس المال ليس العقبة الكبرى، بل تكمن الأهمية في وجود فكرة قابلة للتطبيق، وخطة واضحة، وإرادة صلبة، مشيرًا إلى أنه بدأ مشروعه بتكاليف بسيطة، واعتمد على إعادة تدوير الأرباح للتوسع دون المساس بها حتى اليوم.
ويرى أن سر النجاح يكمن في اختيار فريق العمل المناسب، وتوزيع الأدوار بوضوح، وبناء الثقة، والاستماع لآراء الفريق والعملاء معًا. ويضيف: 'نتعامل مع الخلافات بهدوء وشفافية، ونعيد البوصلة نحو المصلحة العامة، وشقيقي علي كان شريكي الدائم في هذه المسيرة'.
ويقول الربيعي إنه يعمل حاليا على مشروع تجاري زراعي متخصص قيد الدراسة، يطمح من خلاله إلى المزج بين المعرفة العلمية والخبرة العملية، حيث يعمل تحت إشراف هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ويتلقى منها الدعم الفني والاستشارات التطويرية.
ويختم حديثه بنصيحة للمقبلين على ريادة الأعمال بقوله: 'ابدأ صغيرًا وفكّر بشكل كبير، لا تنتظر اللحظة المثالية، بل ابدأ بما تملك وطور تدريجيًّا، واعرف شريحتك المستهدفة، وادرس السوق، وكن مستعدًا للفشل، ولكن لا تتوقف. فالدعم موجود والفرص قائمة، وريادة الأعمال ليست مجرد مشروع، بل هي أسلوب حياة'.