هل وصلت إلى ما أريد؟
الخميس / 15 / ذو الحجة / 1446 هـ - 19:43 - الخميس 12 يونيو 2025 19:43
صديقي.. تخيّل أنك فهمت المعنى والغرض من حياتك، وتعرّفت على مقومات ذاتك، وحددت رؤيتك وأهدافك، وسعيت إلى تنفيذها، وقيّمت خطتك أولًا بأول، وأخيرًا حققت نجاحات بفضل ربك وهدايته لك. يا ترى، كيف ستصبح حياتك؟ مطمئنًّا بها أم مضطربًا؟
إنّ الجهود التي تُبذل في تحقيق خطة الأهداف والوصول إلى الرؤية المرسومة تتطلب تقييمها ومراجعتها بشكل دوري. فهنا في هذه المرحلة الأخيرة من مراحل التخطيط الاستراتيجي الشخصي «التقييم والمراجعة»، يتم تقييم ومراجعة خطة تنفيذ الأهداف ما إذا تم تحقيقها أم لا، والتعرف على التحديات المواجهة في ميدان تنفيذ الأهداف.
قال تعالى: اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (الإسراء: 14).
صديقي.. اقرأ أداءك، وقيّم جهودك باستمرار.. هل حققت ما خططت إليه؟ أو هل كانت أهدافك مثلًا غير واقعية؟ حدّد الصعوبات والتحديات التي واجهتك.. راجع أهدافك، وكن مرنًا في خطتك القادمة.
صديقي.. مبارك عليك النجاح، امضِ بقوة في هذه الحياة، وجدد خطتك للفترة القادمة، ارفع سقف طموحاتك لتصنع نجاحًا أكبر. وسابق، ففي السباقات الإنجازات والدرجات الرفيعة. أنت قادر وتستحق الكثير.. فحقق النجاحات الكبيرة إلى أن تلقى ربك، وتفوز فوزًا عظيمًا. قال تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (الواقعة: 10-12).
صديقي.. كن حسيبًا على نفسك، فالأهداف أهدافك، والمستقبل مستقبلك، وبإذن الله تعالى ستصل إلى المكانة والرؤية التي خططت لها. احتفل بأدائك بين الحين والآخر؛ فذاتك غالية وتستحق التحفيز والتكريم.
إنّ الجهود التي تُبذل في تحقيق خطة الأهداف والوصول إلى الرؤية المرسومة تتطلب تقييمها ومراجعتها بشكل دوري. فهنا في هذه المرحلة الأخيرة من مراحل التخطيط الاستراتيجي الشخصي «التقييم والمراجعة»، يتم تقييم ومراجعة خطة تنفيذ الأهداف ما إذا تم تحقيقها أم لا، والتعرف على التحديات المواجهة في ميدان تنفيذ الأهداف.
قال تعالى: اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (الإسراء: 14).
صديقي.. اقرأ أداءك، وقيّم جهودك باستمرار.. هل حققت ما خططت إليه؟ أو هل كانت أهدافك مثلًا غير واقعية؟ حدّد الصعوبات والتحديات التي واجهتك.. راجع أهدافك، وكن مرنًا في خطتك القادمة.
صديقي.. مبارك عليك النجاح، امضِ بقوة في هذه الحياة، وجدد خطتك للفترة القادمة، ارفع سقف طموحاتك لتصنع نجاحًا أكبر. وسابق، ففي السباقات الإنجازات والدرجات الرفيعة. أنت قادر وتستحق الكثير.. فحقق النجاحات الكبيرة إلى أن تلقى ربك، وتفوز فوزًا عظيمًا. قال تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (الواقعة: 10-12).
صديقي.. كن حسيبًا على نفسك، فالأهداف أهدافك، والمستقبل مستقبلك، وبإذن الله تعالى ستصل إلى المكانة والرؤية التي خططت لها. احتفل بأدائك بين الحين والآخر؛ فذاتك غالية وتستحق التحفيز والتكريم.