فريق عُمان للإبحار على فئة كلاس 40 يواصل تجهيزاته لمركز أفضل في جولة الإياب
الأربعاء / 17 / شوال / 1438 هـ - 22:03 - الأربعاء 12 يوليو 2017 22:03
1057668
بعد حصولهم على المركز السادس في جولة الذهاب من سباق الآزور -
يستعد الثنائي المكون من العُماني فهد الحسني والفرنسي سيدني جافنييه لانطلاق الجولة الثانية من سباق الآزور غدا بعد ختامهما للجولة الأولى قبل بضعة أيام وحصولهما على المركز السادس إثر تعطل عارضة المقدمة التي تسند الأشرعة الأمامية، ولكن الثنائي يبدو أكثر ثقة في قدراتهما لتسجيل نتائج أفضل برحلة الإياب إلى فرنسا.
قطع الثنائي فهد الحسني وسيدني جافنييه نصف مسافة السباق البالغ طوله (1250 ميلا) خلال ستة أيام تقريبًا، ورغم مركزهم السادس إلا أنهم لا زالوا على مقربة من المراكز الأخرى بفارق 10 ساعات فقط عن المركز الأول، وخمس ساعات فقط عن المركز الثالث، وستحسم نتيجة السباق بعد أخذ إجمالي ساعات الإبحار من الجولتين.
تحدث الربان سيدني جافنييه عن توقعات الجولة الثانية وطموحات الفريق: «سيكون من الصعب تجاوز الفرق المتصدرة حاليًا والوصول إلى منصة التتويج ولكنه ليس أمرًا مستحيلًا أبدًا، وسنبذل كل شيء لأجل ذلك الهدف. ورغم تأخرنا في المركز السادس في الجولة الأولى، إلا أننا نثمن الدروس التي تعلمناها عن القارب ومسار السباق والخصوم، وسنعمل على توظيف هذه الدروس في جولة الإياب وخوض جولة أفضل من جولة الذهاب، سواء حظينا بالصدارة أم لا».
وأثنى الحسني على ما قاله جافنييه، وقال إن الدروس المكتسبة من الجولة الأولى تعتبر كنزًا ثمينًا بحد ذاتها بغض النظر عن النتيجة المحققة. «واجهنا ظروفًا متنوعة ومتفاوتة في الجولة الأولى من فرنسا إلى جزر الآزور، وتعلمنا خلالها الكثير عن القارب الذي أصبحنا نفهمه بشكل أفضل، ولذا نأمل أن تكون الجولة الثانية أفضل من الأولى».
وأضاف الحسني: «خلال الجولة الأولى حصلت على فرصة ثمينة لتطوير مهاراتي أيضًا، حيث أبحرنا لأكثر من 1200 ميل وتعلمت خلالها الكثير من الأشياء. حين تبحر عبر المحيط بطاقم ثنائي فقط، تحصل على نصيب وافر من الوحدة للتأمل والتعلم، سواء في الليل اللامتناهي أو في ظل الرياح الشديدة. ومع ذلك أرى بأن رحلة التعلم لا تتوقف عند حد ولا زلت أطمع في مزيد من المغامرات والتجارب».
وعلى عكس التعقيدات التي شابت الجولة الأولى برياحها القوية في بعض الأماكن والتقلبات المتواصلة، تشير التنبؤات الى أن جولة الإياب ستكون بظروف أكثر استقرارًا. وتحدث جافنييه عن ذلك وقال: «تشير قراءات الطقس حتى الآن الى أن مسارنا سيكون مسارًا طوليًا بأقل قدر ممكن من الانعطافات، وأن الرياح ستبقى ثابتة بين سبع إلى 18 عقدة، وهي سرعة متوسطة بعض الشيء مقارنة بالجولة الأولى».
ولكي يعود الثنائي على قاربهم من فئة الكلاس40 بكامل العدة والعتاد، سيحتاجان إلى إصلاح عارضة المقدمة التي انكسرت في منتصف المسار في الجولة الأولى وحرمتهم من استخدام شراع الجي ون، وشراع الكود زيرو، ومع أن الفريق استطاع مواصلة السباق بعارضة مكسورة حينها، إلا أن الظروف الجوية للجولة الثانية تحتم عليهم إصلاحها والحفاظ عليها بأحسن حال. وقد عمل الفريق الفني على صناعة عارضة جديدة وإيصالها إلى جزر الآزور لبدء عملية الإصلاح.
تجدر الإشارة إلى أن عرش الصدارة للجولة الأولى يتربعه فريق تاليس2، وبعده فريق إيمريس في المركز الثاني، بعدهما فريق ستيلا نوفا، ثم كولومبري أكس.أل، وفريق سيرينيس كونسلتنج الذي تمكن من تجاوز الفريق العُماني في الأميال الأخيرة ووصل قبلهم بـ17 دقيقة.
وبعد ختام سباق الآزور سينتقل الثنائي لخوض السباق المشهور رولكس فاستنت الشهر المقبل، ولكن هذه المرة سينضم إليهما سامي الشكيلي الذي اعتاد الإبحار معهما على القارب مسندم، وكذلك الأسباني أليكس بيلا الذي كان ضمن طاقم قارب جويون إيديك سبورت الفائز بكأس جولس فيرني للإبحار حول العالم مطلع هذا العام. وبعد إكمال هذين السباقين سيختم الفريق الثنائي موسم 2017م بعبور الأطلسي في سباق ترانزسات جاكوس فابر لمسافة 3000 ميل من لو هافر في فرنسا إلى سالفادور في البرازيل.