مؤتمر يستعرض جهود توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
الثلاثاء / 5 / ذو القعدة / 1445 هـ - 16:50 - الثلاثاء 14 مايو 2024 16:50
استعرض مؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم 'ذكاء اصطناعي لتعلم مستدام' الذي انطلق اليوم بمتحف عمان عبر الزمان ونظمته دائرة تقنية المعلومات بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية جهود توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وذكر سيف بن مبارك الجلنداني 'مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية' جاءت فكرة مؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم كونه المحرك الرئيس لنمو الابتكار والقادر على إدارة أنظمة معقدة دون تدخل البشر، سعيا لتحسين التعليم وتطويره بالمحافظة بما يخدم التحصيل الدراسي لأبنائنا الطلبة، والتحفيز على التعلم التقني بأنواعه، من خلال البرامج الدورية للأنشطة التفاعلية التي تعد فرصة لمواكبة شغفهم لتنمية روح الابتكار العلمي لديهم واكتشاف الحقائق العلمية عن قرب بما يهيئهم للمنافسات العلمية التقنية على المستويات كافة'.
شهد المؤتمر عرضا مرئيا لجهود تعليمية الداخلية في الذكاء الاصطناعي وعرض ورقة عمل بعنوان: 'الأجندة الوطنية في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم القطاعات قدمها حسن بن فدى اللواتي 'رئيس البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة' بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وورقة عمل ثانية بعنوان: البرنامج التنفيذي للذكاء الاصطناعي في التعليم المدرسي للدكتور فيصل بن علي البوسعيدي 'مدير عام المديرية العامة لتقنية المعلومات'، وقدم الدكتور محمود بن عبد الله العبري 'مساعد أمينة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم الورقة الثالثة التي كانت بعنوان: 'جهود المنظمات في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي' ،وجاءت الورقة الرابعة بعنوان: 'الخدمات السحابية في قطاع التعليم قدمها محمود بن ناصر النافعي 'مؤسس شريك في شركة انفو سبارك وخبير معتمد من شركة جوجل' أما الورقة الخامسة فقد حملت عنوان: مستقبل وظائف المعلمين 'كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير أدوار المعلمين في التعليم' للمحاضر الدكتور خالد بن خميس السعدي أستاذ مشارك بجامعة صحار واختُتم بعرض الورقة السادسة التي تحدثت عن دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال المتاحف قدمها سليمان بن خميس بن منصور الدغيشي محلل نظم بمتحف عمان عبر الزمان، وتخلل الحفل افتتاح معرض أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم تم عرض فيه بعض من المشاريع والمبادرات في الذكاء الاصطناعي شارك فيه طلبة ومعلمي بعض من المحافظات التعليمية.
تحت رعاية سعادة عمر بن حمدان الإسماعيلي الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات بمشاركة كبيرة من المختصين والأكاديميين.
وذكر سيف بن مبارك الجلنداني 'مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية' جاءت فكرة مؤتمر الذكاء الاصطناعي في التعليم كونه المحرك الرئيس لنمو الابتكار والقادر على إدارة أنظمة معقدة دون تدخل البشر، سعيا لتحسين التعليم وتطويره بالمحافظة بما يخدم التحصيل الدراسي لأبنائنا الطلبة، والتحفيز على التعلم التقني بأنواعه، من خلال البرامج الدورية للأنشطة التفاعلية التي تعد فرصة لمواكبة شغفهم لتنمية روح الابتكار العلمي لديهم واكتشاف الحقائق العلمية عن قرب بما يهيئهم للمنافسات العلمية التقنية على المستويات كافة'.
شهد المؤتمر عرضا مرئيا لجهود تعليمية الداخلية في الذكاء الاصطناعي وعرض ورقة عمل بعنوان: 'الأجندة الوطنية في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم القطاعات قدمها حسن بن فدى اللواتي 'رئيس البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة' بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات وورقة عمل ثانية بعنوان: البرنامج التنفيذي للذكاء الاصطناعي في التعليم المدرسي للدكتور فيصل بن علي البوسعيدي 'مدير عام المديرية العامة لتقنية المعلومات'، وقدم الدكتور محمود بن عبد الله العبري 'مساعد أمينة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم الورقة الثالثة التي كانت بعنوان: 'جهود المنظمات في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي' ،وجاءت الورقة الرابعة بعنوان: 'الخدمات السحابية في قطاع التعليم قدمها محمود بن ناصر النافعي 'مؤسس شريك في شركة انفو سبارك وخبير معتمد من شركة جوجل' أما الورقة الخامسة فقد حملت عنوان: مستقبل وظائف المعلمين 'كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير أدوار المعلمين في التعليم' للمحاضر الدكتور خالد بن خميس السعدي أستاذ مشارك بجامعة صحار واختُتم بعرض الورقة السادسة التي تحدثت عن دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال المتاحف قدمها سليمان بن خميس بن منصور الدغيشي محلل نظم بمتحف عمان عبر الزمان، وتخلل الحفل افتتاح معرض أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم تم عرض فيه بعض من المشاريع والمبادرات في الذكاء الاصطناعي شارك فيه طلبة ومعلمي بعض من المحافظات التعليمية.
تحت رعاية سعادة عمر بن حمدان الإسماعيلي الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم الاتصالات بمشاركة كبيرة من المختصين والأكاديميين.