ماكرون لا يستبعد إرسال قوات إلى أوكرانيا..وموسكو ترفض اتهامات واشنطن باستخدام سلاح كيميائي
زيلينسكي: روسيا استهدفت قواته بمئات الصواريخ والمسيرات وآلاف القنابل في أبريل
الخميس / 22 / شوال / 1445 هـ - 19:24 - الخميس 2 مايو 2024 19:24
عواصم ' وكالات': قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الخميس إن روسيا استخدمت أكثر من 300 صاروخ ونحو 300 طائرة مسيرة من طراز شاهد وما يزيد عن 3200 قنبلة موجهة في هجمات أبريل على أوكرانيا.
وأضاف زيلينسكي في منشور على تطبيق تيليجرام 'القوة وحدها بإمكانها ردع هذا الإرهاب، قوة شعبنا، قوة الوحدة العالمية، قوة الضغط على روسيا، قوة أنظمة الدفاع الجوي المقدمة لأوكرانيا، قوة جنودنا المتمسكين بمواقعهم على الجبهة'.
وكثفت روسيا في ربيع العام الجاري ضرباتها على البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا، بينما كانت كييف تنتظر مساعدة إضافية من حلفائها وسط ضعف دفاعاتها الجوية. وتقول موسكو إنها تقصف الأهداف العسكرية المشروعة فقط.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل نماكرون مجددا استعداده لإرسال قوات إلى أوكرانيا معتبرا في مقابلة نشرتها 'ذي إيكونوميست' الخميس أنه ينبغي 'طرح هذه القضية' في حال اخترقت موسكو 'خطوط الجبهة' وفي حال طلبت كييف ذلك.
وقال الرئيس الفرنسي للمجلة البريطانية 'في حال اخترق الروس خطوط الجبهة وفي حال ورود طلب أوكراني بهذا الخصوص وهو أمر لم يحصل بعد، يجب أن نطرح هذه القضية بشكل مشروع'.
وأضاف 'ان استبعاد ذلك من الآن يعني أننا لم نستخلص العبر من السنتين الماضيتين' عندما استبعدت دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في البداية إرسال دبابات وطائرات إلى أوكرانيا بعد اندلاع الحرب قبل أن تغير رأيها على ما أفاد.
موسكو ترفض استخدام جيشها سلاح كيميائي في أوكرانيا
وفي رد اولي على الاتهامات الأمريكية بأن الجيش الروسي استخدم 'سلاحا كيميائيا' في أوكرانيا رفض الكرملين اليوم الخميس هذه الدعاءات جملة وتفصيلا مؤكد بأن الحقيقة ليست كذلك.
واتّهمت الولايات المتّحدة امس الجيش الروسي باستخدام 'سلاح كيميائي'، هو مادة الكلوروبيكرين، ضدّ القوات الأوكرانية، في انتهاك لمعاهدة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين 'تابعنا الأخبار حول هذا الموضوع. كما هي الحال دائما، هذه الاتهامات لا أساس لها وغير مثبتة'.
والكلوروبيكرين هو مادة زيتية تعرف بأنها عامل خانق واستخدمت على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الأولى كشكل من أشكال الغاز المسيل للدموع.
وتصفها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأنها 'مادة مدمّرة للرئة' يمكن أن تسبب تحسسا شديدا للجلد والعينين والجهاز التنفسي، فيما تحظر استخدامها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وجاء في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية امس أنّ 'استخدام هذه المواد الكيميائية ليس حادثة معزولة وهي مدفوعة على الأرجح برغبة القوات الروسية في دحر القوات الأوكرانية من مواقع محصّنة وتحقيق تقدّم تكتيكي في ساحة المعركة'.
وروسيا هي من الدول الموقعة لاتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية.
وقال بيسكوف اليوم 'روسيا كانت وستبقى ملتزمة التزاماتها بموجب القانون الدولي'.
من جانبه، أكد السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، اليوم الخميس، أن اتهامات واشنطن لموسكو باستخدام أسلحة كيميائية في أوكرانيا اتهامات بغيضة ولا دليل عليها ولا أساس لها من الصحة.
وقال أنطونوف، في تصريحات صحفية، 'حينما لا يكون هناك بديل لمواجهة روسيا، تطلق السلطات المحلية مجموعة متنوعة من الاتهامات، بما في ذلك الاتهامات البغيضة تماما والتي لا أساس لها من الصحة ضد الاتحاد الروسي باستخدام الأسلحة الكيميائية'، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وقال بيان لوزارة الخزانة الأمريكية أمس 'وزارة الخزانة تتخذ إجراءات لتقويض قدرة روسيا على الحفاظ على آلة حربها، وتواصل حملة متعددة الأطراف للحد من عوائد الكرملين وإمكانية الوصول إلى الموارد التي يحتاج إليها لمواصلة حربه غير المشروعة ضد أوكرانيا'.
وأضاف البيان أن 'عقوبات اليوم تستهدف القاعدة الصناعية العسكرية الروسية وبرامج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إلى جانب شركات وأفراد في دول ثالثة يساعدون روسيا في الحصول على مدخلات رئيسية للأسلحة أو منتجات مرتبطة بقطاع الدفاع'.
سويسرا: روسيا ليست مدعوة لمحادثات إحلال السلام
وفي سياق آخر، قالت الحكومة السويسرية اليوم الخميس إن روسيا ليست 'في هذه المرحلة' ضمن عشرات الدول المدعوة للمشاركة في محادثات من المقرر إجراؤها في سويسرا في منتصف يونيو بهدف المساعدة في إحلال السلام في الصراع بين موسكو وأوكرانيا.
وقالت الحكومة السويسرية، التي دعت أكثر من 160 وفدا، إنها أظهرت دائما انفتاحا على دعوة روسيا. ولكنها أضافت أن موسكو أكدت مرارا أنها غير مهتمة بالمشاركة في المحادثات الأولية.
وذكرت الحكومة في بيان 'سويسرا مقتنعة بضرورة مشاركة روسيا في هذه العملية... وأن عملية السلام بدون روسيا غير ممكنة'.
وتشكك الحكومة الأوكرانية في جدوى مشاركة روسيا في المحادثات المقرر إجراؤها يومي 15 و16 يونيو بالقرب من مدينة لوسيرن السويسرية.
وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في مقابلة مع مجلة فورين بوليسي نشرت هذا الأسبوع 'نعلم أنه ليس من المنطقي أن تجلس روسيا إلى الطاولة إذا لم يكن ممكنا ضمان تصرفها بحسن نية'.
وأضاف كوليبا أن الضغط على روسيا في ساحة المعركة والجمع بين الدول 'التي تتشارك نفس المبادئ' سيساعد في جعل موسكو أكثر استعدادا للمشاركة في الحوار.
ويشير مسؤولون روس إلى تبني سويسرا عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا، ويقولون إنها بالتالي تفتقر إلى المصداقية لتكون وسيطا محايدا.
وقالت سويسرا في يناير إنها ستستضيف القمة بناء على طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وذكرت الحكومة السويسرية أن المحادثات ستبني على صيغة السلام التي طرحها زيلينسكي ومقترحات سلام أخرى مستندة إلى ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وقالت سويسرا إن الوفود المدعوة تضم أعضاء من مجموعة السبع ومجموعة العشرين ومجموعة بريكس والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية وممثلين دينيين اثنين.
وأكدت أن المحادثات تهدف إلى إنشاء إطار لسلام دائم وخارطة طريق لمشاركة روسيا في العملية، وأن 'الهدف الشامل للقمة هو تحفيز عملية سلام مستقبلية'.
روسيا تسيطر على قرية جديدة في شرق أوكرانيا
وعلى الارض، أعلن الجيش الروسي اليوم الخميس سيطرته على قرية جديدة في شرق أوكرانيا، مواصلا تقدّمه البطيء في هذه المنطقة القريبة من أفدييفكا التي سيطرت عليها موسكو في فبراير الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الروسية 'حررت قرية بيرديتشي بالكامل'.
في هذه الاثناء، أصيب 13 شخصاً على الأقلّ بجروح في قصف صاروخي روسي استهدف ليل الأربعاء-الخميس مدينة أوديسا الساحلية الواقعة جنوبي غرب أوكرانيا والتي تعرّضت غير مرة هذا الأسبوع لقصف روسي، بحسب ما أفادت السلطات.
وقال رئيس بلدية المدينة غينادي تروخانوف في منشور على تطبيق تلغرام للتواصل الاجتماعي إنّ 'هجوماً صاروخياً بالستياً روسياً جديداً ضرب أوديسا'.
وأضاف أنّ 'بنى تحتية مدنية دُمّرت' و'أصيب 13 شخصاً' في الهجوم، مشيراً إلى أنّ فرق الإطفاء تكافح 'حريقاً' ضخماً نجم عن القصف، من دون مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أكّد أوليغ كيبر، حاكم منطقة أوديسا، أنّ 'هجوماً صاروخياً روسياً على أوديسا' أدّى إلى إصابة 14 شخصاً بجروح.
وأضاف أنّ 'بنى تحتية مدنية تضرّرت، بما في ذلك مستودعات للبريد'.
وكان هجوم صاروخي روسي أسفر الإثنين عن مقتل خمسة أشخاص في أوديسا، ليعقبه بعد يومين فقط هجوم مماثل أوقع ثلاثة قتلى، بحسب مسؤولين محليّين.
وتستهدف روسيا باستمرار مدينة أوديسا بالصواريخ والمسيّرات المفخّخة.
وتكتسي موانئ المدينة الساحلية الكبيرة المطلّة على البحر الأسود أهمية كبرى للصادرات الأوكرانية.
وكانت كييف أعلنت الأحد الماضي الانسحاب من هذه القرية ومن سيمينيفكا ونوفوميخايليفكا المجاورتين. وقد أقامت القوات الأوكرانية في هذه المنطقة خطوطا دفاعية بعد سقوط مدينة أفدييفكا التي لحق بها دمار واسع بفعل عمليات القصف الروسية.
وقال قائد الجيش الاوكراني أولكسندر سيرسكي الأحد إن الوضع على الجبهة 'تدهور' إذ ان القوات الروسية المتفوقة عديدا وعتادا، حققت 'نجاحات تكتيكية' في مناطق عدة.
وبات الجيش الأوكراني في موقع دفاعي منذ فشل هجومه المضاد الواسع النطاق الصيف الماضي.
وباتت روسيا تمسك بزمام المبادرة في مواجهة خصم يجد صعوبة في التجنيد ويعاني من بطء في وصول المساعدات الغربية.
ومن شأن استئناف إرسال المساعدة العسكرية الأميركية بعد إقرار خطة مساعدات بقيمة 61 مليار دولار لكييف نهاية أبريل، السماح لأوكرانيا بتعزيز قواتها ومحاولة فرض الاستقرار على الجبهة ولا سيما في الشرق في منطقتي تشاسيف وأفدييفكا.
وتعاني كييف أيضا من نقص في الدفاعات الجوية ما سمح للروس بقصف منشآت أساسية ولا سيما شبكة الكهرباء والسكك الحديد.
وأضاف زيلينسكي في منشور على تطبيق تيليجرام 'القوة وحدها بإمكانها ردع هذا الإرهاب، قوة شعبنا، قوة الوحدة العالمية، قوة الضغط على روسيا، قوة أنظمة الدفاع الجوي المقدمة لأوكرانيا، قوة جنودنا المتمسكين بمواقعهم على الجبهة'.
وكثفت روسيا في ربيع العام الجاري ضرباتها على البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا، بينما كانت كييف تنتظر مساعدة إضافية من حلفائها وسط ضعف دفاعاتها الجوية. وتقول موسكو إنها تقصف الأهداف العسكرية المشروعة فقط.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل نماكرون مجددا استعداده لإرسال قوات إلى أوكرانيا معتبرا في مقابلة نشرتها 'ذي إيكونوميست' الخميس أنه ينبغي 'طرح هذه القضية' في حال اخترقت موسكو 'خطوط الجبهة' وفي حال طلبت كييف ذلك.
وقال الرئيس الفرنسي للمجلة البريطانية 'في حال اخترق الروس خطوط الجبهة وفي حال ورود طلب أوكراني بهذا الخصوص وهو أمر لم يحصل بعد، يجب أن نطرح هذه القضية بشكل مشروع'.
وأضاف 'ان استبعاد ذلك من الآن يعني أننا لم نستخلص العبر من السنتين الماضيتين' عندما استبعدت دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في البداية إرسال دبابات وطائرات إلى أوكرانيا بعد اندلاع الحرب قبل أن تغير رأيها على ما أفاد.
موسكو ترفض استخدام جيشها سلاح كيميائي في أوكرانيا
وفي رد اولي على الاتهامات الأمريكية بأن الجيش الروسي استخدم 'سلاحا كيميائيا' في أوكرانيا رفض الكرملين اليوم الخميس هذه الدعاءات جملة وتفصيلا مؤكد بأن الحقيقة ليست كذلك.
واتّهمت الولايات المتّحدة امس الجيش الروسي باستخدام 'سلاح كيميائي'، هو مادة الكلوروبيكرين، ضدّ القوات الأوكرانية، في انتهاك لمعاهدة حظر استخدام الأسلحة الكيميائية.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين 'تابعنا الأخبار حول هذا الموضوع. كما هي الحال دائما، هذه الاتهامات لا أساس لها وغير مثبتة'.
والكلوروبيكرين هو مادة زيتية تعرف بأنها عامل خانق واستخدمت على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الأولى كشكل من أشكال الغاز المسيل للدموع.
وتصفها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأنها 'مادة مدمّرة للرئة' يمكن أن تسبب تحسسا شديدا للجلد والعينين والجهاز التنفسي، فيما تحظر استخدامها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وجاء في البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية امس أنّ 'استخدام هذه المواد الكيميائية ليس حادثة معزولة وهي مدفوعة على الأرجح برغبة القوات الروسية في دحر القوات الأوكرانية من مواقع محصّنة وتحقيق تقدّم تكتيكي في ساحة المعركة'.
وروسيا هي من الدول الموقعة لاتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين واستعمال الأسلحة الكيميائية.
وقال بيسكوف اليوم 'روسيا كانت وستبقى ملتزمة التزاماتها بموجب القانون الدولي'.
من جانبه، أكد السفير الروسي لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، اليوم الخميس، أن اتهامات واشنطن لموسكو باستخدام أسلحة كيميائية في أوكرانيا اتهامات بغيضة ولا دليل عليها ولا أساس لها من الصحة.
وقال أنطونوف، في تصريحات صحفية، 'حينما لا يكون هناك بديل لمواجهة روسيا، تطلق السلطات المحلية مجموعة متنوعة من الاتهامات، بما في ذلك الاتهامات البغيضة تماما والتي لا أساس لها من الصحة ضد الاتحاد الروسي باستخدام الأسلحة الكيميائية'، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وقال بيان لوزارة الخزانة الأمريكية أمس 'وزارة الخزانة تتخذ إجراءات لتقويض قدرة روسيا على الحفاظ على آلة حربها، وتواصل حملة متعددة الأطراف للحد من عوائد الكرملين وإمكانية الوصول إلى الموارد التي يحتاج إليها لمواصلة حربه غير المشروعة ضد أوكرانيا'.
وأضاف البيان أن 'عقوبات اليوم تستهدف القاعدة الصناعية العسكرية الروسية وبرامج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إلى جانب شركات وأفراد في دول ثالثة يساعدون روسيا في الحصول على مدخلات رئيسية للأسلحة أو منتجات مرتبطة بقطاع الدفاع'.
سويسرا: روسيا ليست مدعوة لمحادثات إحلال السلام
وفي سياق آخر، قالت الحكومة السويسرية اليوم الخميس إن روسيا ليست 'في هذه المرحلة' ضمن عشرات الدول المدعوة للمشاركة في محادثات من المقرر إجراؤها في سويسرا في منتصف يونيو بهدف المساعدة في إحلال السلام في الصراع بين موسكو وأوكرانيا.
وقالت الحكومة السويسرية، التي دعت أكثر من 160 وفدا، إنها أظهرت دائما انفتاحا على دعوة روسيا. ولكنها أضافت أن موسكو أكدت مرارا أنها غير مهتمة بالمشاركة في المحادثات الأولية.
وذكرت الحكومة في بيان 'سويسرا مقتنعة بضرورة مشاركة روسيا في هذه العملية... وأن عملية السلام بدون روسيا غير ممكنة'.
وتشكك الحكومة الأوكرانية في جدوى مشاركة روسيا في المحادثات المقرر إجراؤها يومي 15 و16 يونيو بالقرب من مدينة لوسيرن السويسرية.
وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا في مقابلة مع مجلة فورين بوليسي نشرت هذا الأسبوع 'نعلم أنه ليس من المنطقي أن تجلس روسيا إلى الطاولة إذا لم يكن ممكنا ضمان تصرفها بحسن نية'.
وأضاف كوليبا أن الضغط على روسيا في ساحة المعركة والجمع بين الدول 'التي تتشارك نفس المبادئ' سيساعد في جعل موسكو أكثر استعدادا للمشاركة في الحوار.
ويشير مسؤولون روس إلى تبني سويسرا عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا، ويقولون إنها بالتالي تفتقر إلى المصداقية لتكون وسيطا محايدا.
وقالت سويسرا في يناير إنها ستستضيف القمة بناء على طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وذكرت الحكومة السويسرية أن المحادثات ستبني على صيغة السلام التي طرحها زيلينسكي ومقترحات سلام أخرى مستندة إلى ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي.
وقالت سويسرا إن الوفود المدعوة تضم أعضاء من مجموعة السبع ومجموعة العشرين ومجموعة بريكس والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية وممثلين دينيين اثنين.
وأكدت أن المحادثات تهدف إلى إنشاء إطار لسلام دائم وخارطة طريق لمشاركة روسيا في العملية، وأن 'الهدف الشامل للقمة هو تحفيز عملية سلام مستقبلية'.
روسيا تسيطر على قرية جديدة في شرق أوكرانيا
وعلى الارض، أعلن الجيش الروسي اليوم الخميس سيطرته على قرية جديدة في شرق أوكرانيا، مواصلا تقدّمه البطيء في هذه المنطقة القريبة من أفدييفكا التي سيطرت عليها موسكو في فبراير الماضي.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الروسية 'حررت قرية بيرديتشي بالكامل'.
في هذه الاثناء، أصيب 13 شخصاً على الأقلّ بجروح في قصف صاروخي روسي استهدف ليل الأربعاء-الخميس مدينة أوديسا الساحلية الواقعة جنوبي غرب أوكرانيا والتي تعرّضت غير مرة هذا الأسبوع لقصف روسي، بحسب ما أفادت السلطات.
وقال رئيس بلدية المدينة غينادي تروخانوف في منشور على تطبيق تلغرام للتواصل الاجتماعي إنّ 'هجوماً صاروخياً بالستياً روسياً جديداً ضرب أوديسا'.
وأضاف أنّ 'بنى تحتية مدنية دُمّرت' و'أصيب 13 شخصاً' في الهجوم، مشيراً إلى أنّ فرق الإطفاء تكافح 'حريقاً' ضخماً نجم عن القصف، من دون مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أكّد أوليغ كيبر، حاكم منطقة أوديسا، أنّ 'هجوماً صاروخياً روسياً على أوديسا' أدّى إلى إصابة 14 شخصاً بجروح.
وأضاف أنّ 'بنى تحتية مدنية تضرّرت، بما في ذلك مستودعات للبريد'.
وكان هجوم صاروخي روسي أسفر الإثنين عن مقتل خمسة أشخاص في أوديسا، ليعقبه بعد يومين فقط هجوم مماثل أوقع ثلاثة قتلى، بحسب مسؤولين محليّين.
وتستهدف روسيا باستمرار مدينة أوديسا بالصواريخ والمسيّرات المفخّخة.
وتكتسي موانئ المدينة الساحلية الكبيرة المطلّة على البحر الأسود أهمية كبرى للصادرات الأوكرانية.
وكانت كييف أعلنت الأحد الماضي الانسحاب من هذه القرية ومن سيمينيفكا ونوفوميخايليفكا المجاورتين. وقد أقامت القوات الأوكرانية في هذه المنطقة خطوطا دفاعية بعد سقوط مدينة أفدييفكا التي لحق بها دمار واسع بفعل عمليات القصف الروسية.
وقال قائد الجيش الاوكراني أولكسندر سيرسكي الأحد إن الوضع على الجبهة 'تدهور' إذ ان القوات الروسية المتفوقة عديدا وعتادا، حققت 'نجاحات تكتيكية' في مناطق عدة.
وبات الجيش الأوكراني في موقع دفاعي منذ فشل هجومه المضاد الواسع النطاق الصيف الماضي.
وباتت روسيا تمسك بزمام المبادرة في مواجهة خصم يجد صعوبة في التجنيد ويعاني من بطء في وصول المساعدات الغربية.
ومن شأن استئناف إرسال المساعدة العسكرية الأميركية بعد إقرار خطة مساعدات بقيمة 61 مليار دولار لكييف نهاية أبريل، السماح لأوكرانيا بتعزيز قواتها ومحاولة فرض الاستقرار على الجبهة ولا سيما في الشرق في منطقتي تشاسيف وأفدييفكا.
وتعاني كييف أيضا من نقص في الدفاعات الجوية ما سمح للروس بقصف منشآت أساسية ولا سيما شبكة الكهرباء والسكك الحديد.