منتدى "ICEF ".. فرق مشتركة للتوأمة مع الجامعات العالمية
لقاءات وحوارات مثمرة لتعزيز خدمات الابتعاث
الاثنين / 8 / شعبان / 1445 هـ - 19:20 - الاثنين 19 فبراير 2024 19:20
'عمان': شهد اختتام أعمال منتدى ICEF الشرق الأوسط للمنح الدراسية اليوم والذي استضافته سلطنة عُمان ممثلة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتعاون مع مؤسسة ICEF، اجتماعات ثنائية بين مؤسسات التعليم العالي العمانية والخليجية مع نظيراتها من الدول العالمية المشاركة، والجهات التي تقدّم خدمات الابتعاث.
وذكر الأستاذ الدكتور تقي العبدواني نائب رئيس مجلس إدارة كلية الخليج أن المنتدى يمثّل فرصة لمواءمة ومقارنة واقع قطاع التعليم العالي في سلطنة عُمان مع الجامعات العالمية المشاركة في المنتدى كالجامعات الأمريكية، والبريطانية، والأسترالية، والكندية، إضافة إلى الجامعات العربية والخليجية، وقد خصص اليوم الثاني من المنتدى للنقاشات الفردية وهذا بدوره أعطى فرصة فريدة للمؤسسات العمانية؛ لبحث أوجه التعاون في العديد من المجالات، منها رفع تصنيف مؤسساتهم في المؤشرات الدولية،، مشيرًا إلى أنه سوف تكوّن فرقًا مشتركة لتوأمة هذه المؤسسات من خلال مذكرات التفاهم تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، للتعاون في مجالات التعليم والتعلم، وتقديم البرامج الدراسية المهنية والاحترافية في سوق العمل، إضافة إلى تطوير الخدمات التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي في خدمة المجتمع، وقطاع الصناعة والأعمال.
من جانبه قال فيصل الزهراني من جامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية: يمثل هذا المنتدى فرصة لتبادل واكتساب الخبرات، واستعراض التحديات التي تواجه المؤسسات، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية في جوانب الابتعاث، والأنظمة المستحدثة في مجالات التسجيل والقبول بمؤسسات التعليم العالي، وتطوير برامج التبادل الطلابي.
وأعربت نسمة منصور مصطفى المديرة الإقليمية للبحث في مجال التعليم العالي والتنقل الطلابي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمجلس الثقافي البريطاني عن إعجابها بمشاركتها الأولى في هذا المنتدى التي تعد فرصة سانحة لتبادل الأفكار والمناقشات، والممارسات التعليمية والبحثية الناجحة، قائلة: أتاح لنا المنتدى عبر اللقاءات والاجتماعات الثنائية والمشتركة، والرؤى الوطنية التي شاركت بها الدول لاسيما فيما يتعلق بالجوانب التعليمية والبحثية، وأكثر ما نال إعجابي النقاشات والحوارات التي تم طرحها في اجتماعات الطاولة المستديرة التي تميزت بالتنوع الثقافي، حيث ضمت الأكاديميين، والطلبة، والمرشدين الأكاديميين، والجهات المانحة للابتعاث، إضافة إلى المؤسسات والهيئات المشرفة على الابتعاث، وخرجنا من هذا المنتدى بمقترحات وآراء من شأنها تحسين التجربة التعليمية لدى الطلبة، ومخرجات التعلم خصوصًا فيما يتعلق بالطلبة الدوليين، إضافة إلى تعزيز جوانب الشراكة مع المؤسسات الخليجية والعربية والعالمية.
وقالت موزة بنت محمد الهنداسية مديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الشرقية: أسفرت اللقاءات المجدولة وغير المجدولة حول الطاولات المستديرة اليوم في المنتدى عن علاقات مؤملة بين الجامعة ونظيراتها من الجامعات الأخرى من مختلف الدول المشاركة في مجالات الابتعاث والتبادل الطلابي والاعتماد البرامجي وغيرها من مجالات الاستفادة المشتركة، وقد عكس المنتدى مدى اهتمام سلطنة عمان ممثلة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بمثل هذه المحافل.
وذكر الأستاذ الدكتور تقي العبدواني نائب رئيس مجلس إدارة كلية الخليج أن المنتدى يمثّل فرصة لمواءمة ومقارنة واقع قطاع التعليم العالي في سلطنة عُمان مع الجامعات العالمية المشاركة في المنتدى كالجامعات الأمريكية، والبريطانية، والأسترالية، والكندية، إضافة إلى الجامعات العربية والخليجية، وقد خصص اليوم الثاني من المنتدى للنقاشات الفردية وهذا بدوره أعطى فرصة فريدة للمؤسسات العمانية؛ لبحث أوجه التعاون في العديد من المجالات، منها رفع تصنيف مؤسساتهم في المؤشرات الدولية،، مشيرًا إلى أنه سوف تكوّن فرقًا مشتركة لتوأمة هذه المؤسسات من خلال مذكرات التفاهم تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، للتعاون في مجالات التعليم والتعلم، وتقديم البرامج الدراسية المهنية والاحترافية في سوق العمل، إضافة إلى تطوير الخدمات التي تقدمها مؤسسات التعليم العالي في خدمة المجتمع، وقطاع الصناعة والأعمال.
من جانبه قال فيصل الزهراني من جامعة الطائف بالمملكة العربية السعودية: يمثل هذا المنتدى فرصة لتبادل واكتساب الخبرات، واستعراض التحديات التي تواجه المؤسسات، والاطلاع على أفضل الممارسات الدولية في جوانب الابتعاث، والأنظمة المستحدثة في مجالات التسجيل والقبول بمؤسسات التعليم العالي، وتطوير برامج التبادل الطلابي.
وأعربت نسمة منصور مصطفى المديرة الإقليمية للبحث في مجال التعليم العالي والتنقل الطلابي لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمجلس الثقافي البريطاني عن إعجابها بمشاركتها الأولى في هذا المنتدى التي تعد فرصة سانحة لتبادل الأفكار والمناقشات، والممارسات التعليمية والبحثية الناجحة، قائلة: أتاح لنا المنتدى عبر اللقاءات والاجتماعات الثنائية والمشتركة، والرؤى الوطنية التي شاركت بها الدول لاسيما فيما يتعلق بالجوانب التعليمية والبحثية، وأكثر ما نال إعجابي النقاشات والحوارات التي تم طرحها في اجتماعات الطاولة المستديرة التي تميزت بالتنوع الثقافي، حيث ضمت الأكاديميين، والطلبة، والمرشدين الأكاديميين، والجهات المانحة للابتعاث، إضافة إلى المؤسسات والهيئات المشرفة على الابتعاث، وخرجنا من هذا المنتدى بمقترحات وآراء من شأنها تحسين التجربة التعليمية لدى الطلبة، ومخرجات التعلم خصوصًا فيما يتعلق بالطلبة الدوليين، إضافة إلى تعزيز جوانب الشراكة مع المؤسسات الخليجية والعربية والعالمية.
وقالت موزة بنت محمد الهنداسية مديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام بجامعة الشرقية: أسفرت اللقاءات المجدولة وغير المجدولة حول الطاولات المستديرة اليوم في المنتدى عن علاقات مؤملة بين الجامعة ونظيراتها من الجامعات الأخرى من مختلف الدول المشاركة في مجالات الابتعاث والتبادل الطلابي والاعتماد البرامجي وغيرها من مجالات الاستفادة المشتركة، وقد عكس المنتدى مدى اهتمام سلطنة عمان ممثلة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بمثل هذه المحافل.