عمان اليوم

المدارس الخضراء.. مشاريع بيئية وتفاعل تربوي

وكيل التعليم: تعميم المبادرة لتشمل 53 مدرسة في جميع المحافظات

 
تشارك تعليمية محافظة الداخلية في تنفيذ برامجها ومشاريعها في مبادرة المدارس الخضراء العمانية، حيث شاركت هذا العام بعدد ست مدارس، وجندت تلك المدارس إمكانياتها من أجل تحقيق أهداف وملامح وخطط ومناهج مبادرة المدارس الخضراء.

وعن هذه المبادرة قال سعادة الدكتورعبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم: إن مشروع المدارس الخضراء من المشاريع التي تحقق أهداف التربية من أجل التنمية المستدامة ويهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والمعلمين والمجتمع المحلي بقضايا البيئة والاقتصاد الدائري، كما يساعد على تربية الطلبة على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن القضايا المتعلقة بالبيئة، وتقييمنا لتجربة النسخة الأولى والمنفذة العام الماضي في محافظتي الداخلية وجنوب الباطنة كانت ناجحة وسعدنا بالنتائج والمشاريع التي وصلت لها هذه المدارس وهذا ما دفعنا لاستكمال هذه المبادرة وتعميمها على جميع محافظات السلطنة لتشمل 53 مدرسة في النسخة الثانية.

وأضاف سعادته: إن مستجدات المبادرة في نسختها الثانية تمثلت في تعميم هذه المبادرة لتشمل جميع محافظات سلطنة عمان بواقع 53 مدرسة، كما تم استحداث مفاهيم إضافية بمنهج استدامة، وهو موضوع الحياد الصفري،كما ارتفع عدد المساهمين والداعمين من شركة واحدة إلى ست شركات ولمسنا استعداد كل المدارس ومبادرتها في ترسيخ هذه المفاهيم، وقد اطلعنا على سير العمل في كل المحافظات ورأينا المشاريع المبتكرة التي قام بها الطلبة، مضيفًا سعادته: إن ما يلفت الانتباه اليوم هو تعمق الفهم لدى الطلبة بالمفاهيم التي تم وضعها في الدليل الاسترشادي وهي: التشجير، وإدارة المياه وإدارة الطاقة والتغير المناخي وإدارة النفايات والحياد الصفري الكربوني.

وأكد سعادته على أهمية الاستفادة من المشروع وتطبيقه في مدارس سلطنة عمان بجميع المراحل التعليمية حتى مرحلة الطفولة المبكرة، متأملين في المستقبل أن تكون جميع مدارسنا خضراء بممارستها التعليمية، محققة ما تصبو إليه المنظومة التعليمية في إعداد المواطن الصالح.

من جهتها قالت الدكتورة كريمة بنت محمد الكيومية أخصائية دراسات ومتابعة بدائرة الأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم وعضوة في اللجنة الرئيسية لمبادرة المدارس الخضراء: إن تعليمية محافظة الداخلية قامت بدور كبير وجهد جبار في تطبيق وتجسيد هذه المبادرة، وما رأيناه خلال زياراتنا لها من مشاريع حيوية ونشطة وتفاعل وتكامل الأدوار بين المدرسة وطلبتها ومجالس أولياء الأمور و تكاتف الشركات والمؤسسات الحكومية وقدمت عملا مثمرا، مشيرة إلى وجود تنافس مرضي وشريف ومثمر بين المدارس.