الامم المتحدة تسحب أكثر من "نصف كمية النفط" في الناقلة المهجورة قبالة اليمن
صُنعت قبل 47 عاما وتستخدم كمنصّة تخزين عائمة منذ الثمانينات
الأربعاء / 14 / محرم / 1445 هـ - 23:32 - الأربعاء 2 أغسطس 2023 23:32
دبي 'أ.ف.ب ':أعلنت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء أنّ أكثر من نصف كمية النفط الموجودة على متن الناقلة 'صافر' المهجورة قبالة ميناء الحُديدة اليمني في البحر الأحمر، تم نقلها إلى سفينة بديلة بعد نحو اسبوع من بدء عملية السحب.
وأطلقت المنظمة الاممية الاسبوع الماضي عملية سحب حمولة الناقلة البالغة أكثر من مليون برميل من خام مأرب الخفيف إلى السفينة الجديدة، في عملية تهدف إلى تجنّب كارثة بيئية في المنطقة.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي على تويتر 'أكثر من نصف النفط الموجود على متن السفينة تم نقله إلى السفينة البديلة اليمن في الأيام السبعة الماضية'.
وكان غريسلي أعلن سابقًا ان عملية النقل بأكملها ستستغرق أقل من ثلاثة أسابيع.
بدوره، أكّد المسؤول عن العملية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي محمد مضوي لوكالة فرانس برس الأربعاء انه تم سحب أكثر من 636 ألف برميل من النفط إلى الناقلة البديلة حتى اليوم الأربعاء.
وقال مضوي لوكالة فرانس برس 'وصلنا الى علامة 55 %اليوم الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي و السادسة بتوقيت جرينتش)'.
وتابع 'السحب يتواصل بسلاسة تامة'.
وتأمل الأمم المتحدة أن تزيل العملية التي تبلغ كلفتها 143 مليون دولار، مخاطر وقوع كارثة بيئية قد تتسبب بأضرار بنحو 20 مليار دولار.
ترسو 'صافر' التي صُنعت قبل 47 عامًا وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة منذ الثمانينات، على بعد نحو خمسين كيلومترًا من ميناء الحُديدة الاستراتيجي الذي يُعد بوابة رئيسية لدخول الشحنات، غرب اليمن.
ولم تخضع 'صافر' لأي صيانة منذ 2015 حين تصاعدت الحرب التي بدأت عام 2014 في اليمن بين الحكومة وجماعة انصار الله، وبسبب موقع السفينة في البحر الأحمر، فإنّ أي تسرّب قد يكلّف أيضا مليارات الدولارات يوميا إذ سيتسبّب باضطرابات في مسارات الشحن بين مضيق باب المندب وقناة السويس.
وفي سياق منفصل، يجتمع عشرات الأشخاص من الشبان والشيوخ بعد الفجر لأداء تمارين جماعية تساعدهم على التخلص من التفكير في المشكلات الناجمة عن الصراعات التي تعصف باليمن، ومن اجل التغلب على ضغوطات الحرب والظروف المعيشية الصعبة من نقص في الغذاء والماء وغيرها من الخدمات.
وأدى الصراع المستمر منذ ثماني سنوات في اليمن إلى توقف أنظمة الرعاية الصحية ودفع الملايين إلى براثن الفقر. ويجب أن يتعامل اليمنيون أيضا مع الضغط النفسي الناجم عن العيش في ظل الصراع.
ومن اجل كل ذلك تم اطلاق مبادرة تحمل اسم 'أحسن فريق'، منذ عام 2017 عندما قرر عدد قليل من موظفي القطاع العام المتقاعدين التجمع في الحدائق للترويح عن أنفسهم والقيام ببعض التمارين الرياضية.
وقال محمد الأشول، وهو مسؤول إعلامي في الفريق الرياضي 'نحن نركز على أن الرياضة ليست من أجل البطولة، ولكن الرياضة في فريقنا هي من أجل الصحة ومن أجل الحياة'.
كما قال عبد الله الصعفاني أحد مؤسسي الفريق 'في عندنا كثير من النماذج، لشباب ولكبار سن، كانوا يعانوا من كثير من الأمراض وفي مقدمتها السكر والضغط وزيادة الكوليسترول السيء، هؤلاء جميعا وجدوا ضالتهم وتحسنت صحتهم وشعارنا في الفريق ما في شيبات (كبار السن) الجميع شباب'.
مع عدم وجود رسوم أو قواعد للزي في جلسات التمارين، حظيت الفكرة باهتمام كبير وظهرت مجموعات عديدة أخرى في مناطق مختلفة من المدينة.
والآن، تجذب الجلسات حوالي 800 مشارك يتجمعون في 13 متنزها وملعبا في جميع أنحاء المدينة.
وقال عبد العزيز نجم الدين، أحد أعضاء الفريق الرياضي 'بدلا ما يكون الإنسان محبوس بين أربعة جدران أصبح الآن له متنفس، متنفس روحي وجسمي، يعني يخرج من ما يسمى بالاسترس (الضغط) أو الاكتئاب والضغوط النفسية، هذه أيضا فتحت مجال للإنسان اليمني أن يتنفس وأن يجد هنالك أصدقاء يشتاق الإنسان لهم'.
وقال عصام الخالد وهو عضو آخر في الفريق 'نحن في أحسن فريق نمثل الطبقة الاجتماعية التي يتساوى فيها الجميع، يأتي إلى هذا الفريق من الصغار وكبار السن، وأيضا يأتي من الشباب، ويأتي من الطبقات الفقيرة والغنية، يأتي من يرتدي الزي الرياضي ومن لا يرتدي الزي الرياضي، يأتي بما يلبس حتى الزي الشعبي، أهم ما في الموضوع إنه يأتي لممارسة الرياضة'.
وأطلقت المنظمة الاممية الاسبوع الماضي عملية سحب حمولة الناقلة البالغة أكثر من مليون برميل من خام مأرب الخفيف إلى السفينة الجديدة، في عملية تهدف إلى تجنّب كارثة بيئية في المنطقة.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن ديفيد غريسلي على تويتر 'أكثر من نصف النفط الموجود على متن السفينة تم نقله إلى السفينة البديلة اليمن في الأيام السبعة الماضية'.
وكان غريسلي أعلن سابقًا ان عملية النقل بأكملها ستستغرق أقل من ثلاثة أسابيع.
بدوره، أكّد المسؤول عن العملية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي محمد مضوي لوكالة فرانس برس الأربعاء انه تم سحب أكثر من 636 ألف برميل من النفط إلى الناقلة البديلة حتى اليوم الأربعاء.
وقال مضوي لوكالة فرانس برس 'وصلنا الى علامة 55 %اليوم الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي و السادسة بتوقيت جرينتش)'.
وتابع 'السحب يتواصل بسلاسة تامة'.
وتأمل الأمم المتحدة أن تزيل العملية التي تبلغ كلفتها 143 مليون دولار، مخاطر وقوع كارثة بيئية قد تتسبب بأضرار بنحو 20 مليار دولار.
ترسو 'صافر' التي صُنعت قبل 47 عامًا وتُستخدم كمنصّة تخزين عائمة منذ الثمانينات، على بعد نحو خمسين كيلومترًا من ميناء الحُديدة الاستراتيجي الذي يُعد بوابة رئيسية لدخول الشحنات، غرب اليمن.
ولم تخضع 'صافر' لأي صيانة منذ 2015 حين تصاعدت الحرب التي بدأت عام 2014 في اليمن بين الحكومة وجماعة انصار الله، وبسبب موقع السفينة في البحر الأحمر، فإنّ أي تسرّب قد يكلّف أيضا مليارات الدولارات يوميا إذ سيتسبّب باضطرابات في مسارات الشحن بين مضيق باب المندب وقناة السويس.
وفي سياق منفصل، يجتمع عشرات الأشخاص من الشبان والشيوخ بعد الفجر لأداء تمارين جماعية تساعدهم على التخلص من التفكير في المشكلات الناجمة عن الصراعات التي تعصف باليمن، ومن اجل التغلب على ضغوطات الحرب والظروف المعيشية الصعبة من نقص في الغذاء والماء وغيرها من الخدمات.
وأدى الصراع المستمر منذ ثماني سنوات في اليمن إلى توقف أنظمة الرعاية الصحية ودفع الملايين إلى براثن الفقر. ويجب أن يتعامل اليمنيون أيضا مع الضغط النفسي الناجم عن العيش في ظل الصراع.
ومن اجل كل ذلك تم اطلاق مبادرة تحمل اسم 'أحسن فريق'، منذ عام 2017 عندما قرر عدد قليل من موظفي القطاع العام المتقاعدين التجمع في الحدائق للترويح عن أنفسهم والقيام ببعض التمارين الرياضية.
وقال محمد الأشول، وهو مسؤول إعلامي في الفريق الرياضي 'نحن نركز على أن الرياضة ليست من أجل البطولة، ولكن الرياضة في فريقنا هي من أجل الصحة ومن أجل الحياة'.
كما قال عبد الله الصعفاني أحد مؤسسي الفريق 'في عندنا كثير من النماذج، لشباب ولكبار سن، كانوا يعانوا من كثير من الأمراض وفي مقدمتها السكر والضغط وزيادة الكوليسترول السيء، هؤلاء جميعا وجدوا ضالتهم وتحسنت صحتهم وشعارنا في الفريق ما في شيبات (كبار السن) الجميع شباب'.
مع عدم وجود رسوم أو قواعد للزي في جلسات التمارين، حظيت الفكرة باهتمام كبير وظهرت مجموعات عديدة أخرى في مناطق مختلفة من المدينة.
والآن، تجذب الجلسات حوالي 800 مشارك يتجمعون في 13 متنزها وملعبا في جميع أنحاء المدينة.
وقال عبد العزيز نجم الدين، أحد أعضاء الفريق الرياضي 'بدلا ما يكون الإنسان محبوس بين أربعة جدران أصبح الآن له متنفس، متنفس روحي وجسمي، يعني يخرج من ما يسمى بالاسترس (الضغط) أو الاكتئاب والضغوط النفسية، هذه أيضا فتحت مجال للإنسان اليمني أن يتنفس وأن يجد هنالك أصدقاء يشتاق الإنسان لهم'.
وقال عصام الخالد وهو عضو آخر في الفريق 'نحن في أحسن فريق نمثل الطبقة الاجتماعية التي يتساوى فيها الجميع، يأتي إلى هذا الفريق من الصغار وكبار السن، وأيضا يأتي من الشباب، ويأتي من الطبقات الفقيرة والغنية، يأتي من يرتدي الزي الرياضي ومن لا يرتدي الزي الرياضي، يأتي بما يلبس حتى الزي الشعبي، أهم ما في الموضوع إنه يأتي لممارسة الرياضة'.