الرياضية

مواهب مجيدة تفرزها النسخة التاسعة من مسابقة الأندية للإبداع الثقافي

شارك فيها (11617) من الذكور والإناث يمثلون 49 ناديًا

ورشة الرسم الفن التشكيلي ضمن مسابقة الأندية للإبداع الثقافي
 
ورشة الرسم الفن التشكيلي ضمن مسابقة الأندية للإبداع الثقافي
أفرزت النسخة التاسعة من مسابقة الأندية للإبداع الثقافي للموسم 2022 / 2023م مواهب مجيدة في مجالات ثقافية عديدة منها الشعر الشعبي، والمسرح، والفنون الموسيقية، والفنون التشكيلية (الرسم)، والتصوير الضوئي، والأفلام القصيرة، وتطبيقات الهواتف الذكية، والتعليق الرياضي، واستهدفت المسابقة في هذا الموسم فئتين عمريتين، الفئة الأولى (10 - 16) سنة، أما الفئة العمرية الثانية فهي (17 - 30) سنة.

وأكدت وزارة الثقافة والرياضة والشباب أن مسابقة الأندية للإبداع الثقافي إحدى المحطات التي تستهدف الفئات العمرية الناشئة والشباب من المشاركين للانتقال إلى محطات أكثر تخصصًا وعمقًا في موضوعاتها واستهدافها من برامج ومشاريع الوزارة كالمهرجانات والملتقيات والجوائز الوطنية، ومنذ الإعلان عن تفاصيل المسابقة ومراحلها الثلاث كان التفاعل والمشاركة مؤشرًا لدورة تزداد فيها قيمة التنافس الإبداعي بين الشباب واللجان الشبابية والفرق الإعلامية التطوعية والأندية.

تقييم ملف اللجان الشبابية

'عمان الرياضي' رصد ردود أفعال الأشخاص والفرق الفائزة بالجوائز الفردية والجماعية في المسابقة، وأكد الفائزون في حديثهم على ضرورة تنويع وتجويد المجالات الثقافية التي تستهدفها المسابقة بالإضافة إلى إتاحة الفرص لجميع الفئات العمرية للمشاركة والمنافسة.

وقالت أحلام بنت راشد المقبالية عضوة في اللجنة الشبابية بنادي النهضة الحاصلة على المركز الأول في الإبداعات الشبابية: أهنئ مجلس إدارة نادي النهضة على حصولنا على المركز الأول كأفضل لجنة شبابية على مستوى أندية سلطنة عمان، وأبارك لجميع أعضاء اللجنة الشبابية بالنادي شغفهم وإصرارهم للوصول إلى منصة تتويج مسابقة الأندية للإبداع الثقافي للمرة الثانية على التوالي بعد حصولنا على المركز الثاني خلال العام الماضي، وهذا التتويج جاء بعد جهد كبير قامت به اللجنة وواصلت الليل بالنهار من أجل هذه اللحظة، واللجنة الشبابية بنادي النهضة من اللجان السباقة في العمل المدني والتطوعي، ومن أبرز الأسباب التي مكنتنا من الظفر بالمركز الأول كفاءة قائد الفريق وإدارته للجنة وكذلك رغبة الأعضاء والمتطوعين في خدمة وطنهم دون مقابل، وهذا التكريم يدفعنا إلى تجويد الخدمات التي تقدمها اللجنة للمبدعين في كافة المجالات الثقافية ونبحث عنهم لمد يد العون لهم لصقل وتطوير مواهبهم الفنية، ولأن أغلب أعضاء اللجنة الشبابية بنادي النهضة من فئة الموهوبين ثقافيا، وكانت لديهم مشاركات وإنجازات سابقة فلذلك حدث انسجام واضح في عمل اللجنة وظهر أثر هذا الانسجام في الجوائز الفردية التي حققها بعض منتسبي النادي في كافة الفئات العمرية التي تستهدفها المسابقة.

وتابعت: ملف اللجان الشبابية بالأندية يتطلب تقييما من وزارة الثقافة والرياضة والشباب لعدم احتكاره في مسابقة الأندية للإبداع الثقافي وإنما تتطلب العديد من البرامج والمسابقات بصورة مستمرة حتى لا تتوقف الأعمال التي تقدمها وتنفذها اللجان الشبابية للمجتمع، ومن النقاط المهمة أيضا لتطوير أداء اللجان الشبابية ألا تكون الفئات العمرية المستهدفة في المسابقة إلى حد الثلاثين عاما بل أن تكون الفئة مفتوحة لإتاحة الفرص أمام الجميع واكتشاف مواهبهم الفنية والثقافية، ومن الضروري أن تكون الأندية بيئة جاذبة للشباب من أجل تفريغ طاقاتهم واستثمار أوقاتهم بما يعود إليهم بالنفع والفائدة وليمارسون فيها هواياتهم المفضلة، وفي الجانب الآخر على الرغم من التحديات التي تواجهها اللجان الشبابية في الأندية إلا أنها تعمل بالإمكانيات والموارد المتاحة لخدمة أبناء المجتمع، والخطة المقبلة للجنة هي توسيع ونشر خدمات اللجنة لتشمل شرائح أكثر في ولاية البريمي، وبهذه المناسبة أقدم كل الشكر لوزارة الثقافة والرياضة والشباب على العمل الدؤوب الذي تقوم به من أجل تفعيل العمل الشبابي والتطوعي في الأندية.

تفعيل برامج للشعر الشعبي

فيما قال مختار بن سعيد المعمري من نادي عبري الحاصل على المركز الأول في مجال الشعر الشعبي: أهدي فرحة الفوز بالمركز الأول في مسابقة الشعر الشعبي إلى عائلتي التي لم تألُ جهدا لدعم مسيرتي الشعرية، وفي الأعوام السابقة شاركت في مسابقة الأندية للإبداع الثقافي ولكن لعدة ظروف لم أرشح للمراكز الثلاثة الأولى في المسابقة، وفي هذا العام باتت مشاركتي مكللة بالنجاح وخرجت من المسابقة بالمركز الأول، وشاركت في عدد من المحافل الشعرية خارج سلطنة عمان وكانت نتائجها جيدة، وبداية مؤشرات كبيرة لحصد المزيد من الإنجازات مستقبلا، ومن المؤكد أن التكريم يمثل حافزا معنويا للمشاركين ويدفعهم إلى مواصلة الإبداع كلا في مجاله، وأن يحقق طموحاته، وفي ختام حديثي أدعو وزارة الثقافة والرياضة والشباب إلى تفعيل المبادرات والبرامج التي تسلط الضوء على الشعر الشعبي ودعم المهتمين فيه وتنظيم أمسيات شعرية على مستوى المحافظات والمؤسسات التعليمية والأندية الرياضية.

مسار جديد

من جانبه قال جهاد بيت ربيع من نادي صلالة الحاصل على المركز الأول في مجال الفنون الموسيقية: كرست وقتا كبيرا للحصول على جائزة الفنون الموسيقية على مستوى سلطنة عمان، وعملت خطة تدريبية بإشراف من مدرب متخصص في الفنون الموسيقية وبدعم مستمر من والدي الذي سخر كل ما يملك من إمكانيات لصقل واستثمار موهبتي الموسيقية وقدم تضحيات عديدة في سبيل وصولي إلى منصة تتويج مسابقة الأندية للإبداع الثقافي، وبعد الحصول على هذه الجائزة سأبدأ برسم مسار جديد في مشواري الموسيقي والبحث عن القطاعات والمؤسسات الداعمة للفنون الموسيقية، وأشكر نادي صلالة لتبنيه للمواهب الشبابية وتطويرها وإشراكها في المسابقات والبطولات التي تقام على المستوى المحلي والخارجي.

دعم المسرح العماني

بينما أكدت نور الهدى الغمارية من نادي مصيرة الحاصلة على جائزة أفضل ممثلة دور أول في مسرحية 'كوتار' أن المنافسة لم تكن سهلة للحصول على هذه الجائزة خصوصا مع انتشار فن المسرح بشكل واسع في كافة ربوع سلطنة عمان وظهور عدد كبير من ممثلات المسرح، وبالرغم من أن عرضنا المسرحي 'كوتار' لم يكن ضمن العروض المرشحة بالجوائز الثلاث الأولى إلا أننا تمكنا من الحصول على عدد من الجوائز الفردية فيها كأفضل تمثيل وأفضل أزياء، ويمثل هذا التكريم حافزا لنا للاستمرارية في مجال فن المسرح وتطويره على مستوى سلطنة عمان، والبحث عن وسائل ممكنة للوصول إلى المبدعين والموهوبين في المسرح، كما ندعو وزارة الثقافة والرياضة والشباب إلى تنظيم المزيد من المسابقات التي تستهدف المسرح بشكل خاص مع تزويد الدعم المقدم لفن المسرح العماني، وبلا شك أن فن المسرح يستحق وقفة جادة من الجهات المعنية لتقييمه والاطلاع على تحدياته ومعايشة هموم الممثلين فيه ودعمهم لتخطيها للوصل إلى طموحاتهم وتطلعاتهم بالإضافة إلى إتاحة المزيد من الفرص لهم للمشاركة لتقديم عروض مسرحية خارج سلطنة عمان وإبراز المسرح العماني إلى العالم.

دافع للاستمرار

وعبر ناصر بن محمد المغيرفي من نادي صور عن فرحته لحصوله على المركز الأول في مجال الإنشاد، مؤكد أن التكريم شحنه بالحماس والشغف لتطوير نفسه في الإنشاد والمشاركة بشكل أوسع في المسابقات الإنشادية سواء كانت في سلطنة عمان أو خارجها، مشيرا إلى أن الداعم الأول له وقدوته في هذا المجال والده الذي أعانه وشجعه للانخراط في مجال الإنشاد، ودعا ناصر الصغار والكبار إلى استغلال مواهبهم وتنميتها وتحقيق النفع بها، وشكر المغيرفي وزارة الثقافة والرياضة والشباب على اهتمامها بفن الإنشاد في سلطنة عمان.

احتضان الفنانين التشكيليين

أهدت مريم العبرية من نادي الرستاق فرحة الحصول على المركز الثالث في مجال الفنون التشكيلية إلى أسرتها، وقالت إن الفنون التشكيلية من أبرز المجالات الفنية التي تلاقي إقبالا كبيرا على مستوى الشباب في سلطنة عمان، ويتطلب إعادة نظر في الجوانب المتعلقة بالدعم والمؤسسات الحاضنة لهذا الفن والفنانين فيه، وهذه النسخة من المسابقة شهدت مشاركة واسعة في مجال الفنون التشكيلية وحفلت بعدد كبير من الفنانين التشكيليين الذين قدموا لوحات فنية إبداعية وخيالية، وبعد حصولي على هذه الجائزة سأحرص على المشاركة في أغلب المسابقات التي تنظم في مجال الفنون التشكيلية، ونقترح على وزارة الثقافة والرياضة والشباب إشهار كيان رسمي يخدم هذا المجال ويحتضن الفنانين وينظم لهم برامج تدريبية ودورات تخصصية تصقل مواهبهم وإبداعاتهم بالإضافة إلى تنظيم معارض لعرض أعمال الفنانين العمانيين والترويج عنها داخل وخارج سلطنة عمان.

مشاركة 49 ناديا

بلغ إجمالي عدد المشاركين في هذه الدورة (11617) مشاركًا من الذكور والإناث يمثلون 49 ناديًا من أصل 50 ناديًا، واستهدفت المسابقة في هذا الموسم فئتين عمريتين، الفئة الأولى (10 - 16) سنة، وسيتنافسون بمجالي: الإنشاد والمسابقة الثقافية (عُمانيات)، أما الفئة العمرية الثانية فهي (17 - 30) سنة، وسيتنافسون في (8) مجالات هي: الشعر الشعبي، والمسرح، والفنون الموسيقية، والفنون التشكيلية (الرسم)، والتصوير الضوئي، والأفلام القصيرة، وتطبيقات الهواتف الذكية، والتعليق الرياضي.

وحقق المركز الأول في مجال الإنشاد ناصر بن محمد المغيرفي من نادي صور، وجاء في المركز الثاني عبيدة بن سلطان الصبحي من نادي نخل، فيما حققت المركز الثالث حلا بنت حمد اليحيائية من نادي أهلي سداب.

وفي مجال الفنون الموسيقية جاء في المركز الأول جهاد بن هلال بيت ربيع من نادي صلالة، وحل في المركز الثاني حسين بن حسن البلوشي من نادي الطليعة، أما المركز الثالث ففاز به محمد بن عبدالله القاسمي من نادي عُمان.

وفي مجال المسابقة الثقافية حقق المركز الأول فريق نادي عبري ممثلًا بكل من: المعتصم بن حمود الناصري والزبير بن محمد الصارخي ووسام بن مسعود الخاطري، فيما جاء في المركز الثاني فريق نادي نخل ويمثله: طه بن سالم الحضرمي وعمر بن نصر الريامي ومحمد بن سليمان الهطالي، وحقق المركز الثالث فريق مرباط المكون من: حكيمة بنت عامر العمرية وأصيلة بنت عوض العمرية وفاطمة بنت عوض العمرية.

وفي مجال التعليق الرياضي حقق المركز الأول أسعد بن علي الزرعي من الوحدة، وجاء في المركز الثاني عيسى بن يوسف الزدجالي من نادي صُحار، بينما أحرز المركز الثالث المنذر بن حسن البلوشي من نادي الشباب.

وفي مجال تطبيقات الهواتف الذكية، حصلت على المركز الأول بيان بنت حسين المعمرية والزهراء بنت علي الجابرية من نادي الشباب، وأحرز المركز الثاني سيف بن عبدالله الجابري من نادي السلام، وجاء ثالثًا سلامة بنت محمد الشحية من نادي خصب.

أما في مجال التصوير الضوئي فنال المركز الأول أحمد بن سالم المصلحي من نادي بدية، وجاء في المركز الثاني ماهر بن خصيب الخصيبي من نادي البشائر، وحلت ثالثًا سمية بنت حميد الهنائية من نادي نزوى.

وفي مجال الشعر الشعبي جاء أولًا مختار بن سعيد المعمري من نادي عبري، وحصل على المركز الثاني حمد بن خميس البادي من نادي صحم، وحل في المركز الثالث عبدالرحمن بن جويد الغيلاني من نادي الطليعة.

أما في مجال الأفلام القصيرة فحقق المركز الأول يونس بن علي الرئيسي من نادي صُحار، وجاء في المركز الثاني وهب بن خلفان الشبيبي من نادي الشباب، وحصل على الثالث غيث بن سلطان البطاشي من نادي قريات.