سيارات المستقبل
الثلاثاء / 16 / ذو القعدة / 1444 هـ - 21:02 - الثلاثاء 6 يونيو 2023 21:02
يتجه العالم نحو تحولات كبرى في كل مناحي الحياة، اختراعات وابتكارات متواصلة تنقلنا إلى حقبة جديدة.. فما كان بالأمس مجرد حلم تحكيه أفلام الخيال يتحول واقعا.
وما يحدث في عالم السيارات من ثورة، هو جزء من هذا التحول مع ظهور السيارات التي تعتمد على الكهرباء بدلا من الوقود، ليدخل مصنعو السيارات في سباق تزداد حدته بشكل ملحوظ للتخلي عن الوقود الأحفوري حفاظا على البيئة بعد أن أصبحت انبعاثاته الضارة مشكلة تؤرق البشرية.
تفرض السيارات الكهربائية يوما بعد يوم نفسها بقوة لتغزو العالم بأسره، وتثبت أنها وسيلة التنقل الأنسب في المستقبل القريب جدا، فكثير من الدراسات التي أجريت في هذا المجال تتوقع نمو السيارات الكهربائية إلى 10% في 2025، وارتفاعها إلى 28% بحلول عام 2030، وصولا إلى 58% عام 2040.
ورغم أن السيارات الكهربائية قد ظهرت منذ زمن بعيد فإنها بحكم ارتفاع تكلفتها في ذلك الوقت لم تكن مجدية، أما اليوم فإنها تأخذ مسارا آخر مع انخفاض التكلفة بفضل تطور التقنيات الخاصة بـ «البطاريات»، وظهور منافسين جدد في هذه الصناعة مما يشعل المنافسة ويتيح خيارات كثيرة وبالتالي ينعكس على كلفة الشراء.
ولمواكبة التحول الذي يشهده سوق السيارات، اتخذت سلطنة عمان خلال السنوات الأخيرة بعض الخطوات والإجراءات المتعلقة بالأطر التنظيمية.
إذ تشير تقارير دولية إلى نمو سوق السيارات الكهربائية في سلطنة عمان بنسبة31% في السنوات القادمة، ووفق تقديرات وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات التي سترتفع إلى 40 % بـ 22 ألف سيارة بحلول 2040.
وكانت المفاجأة السارّة لنا في هذا المجال ظهور سيارة كهربائية بصناعة عمانية أعلن عنها العام الماضي تحمل علامة ميس، وكبداية تخطط الشركة لطرح 100 سيارة، الأمر الذي قد يجعلنا في مضمار التنافس بهذه الصناعة، إلا أن الخطوة الأكثر أهمية هي مدى الاستعداد لهذا النوع من السيارات وتوفر البنية الأساسية التي تمكّن من انتشارها، خاصة ما يتعلق بمحطات الشحن فهي لا تزال قليلة حتى اللحظة، رغم بدء وجود السيارات الكهربائية في شوارعنا.
وهنا نأمل أن تسرّع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات خطتها في توفير ما يستلزم لاستخدام هذه السيارات من خلال إتاحة الشحن بالكهرباء في كل محطات الوقود القائمة وفي كل المجمعات السكنية، وهذا من شأنه أن يكون مشجعا ومقنعا للناس على التوجه إلى هذا النوع من السيارات وبالتالي تتحقق توجهات الدولة في خفض الانبعاثات الكربونية.
علينا أن نكون مستعدين لكل التحولات في ظل ثورة هائلة يقودها الذكاء الاصطناعي، وليس ببعيد أن يكون بمقدور الجميع امتلاك سيارات ذاتية القيادة والسيارات الطائرة.
وما يحدث في عالم السيارات من ثورة، هو جزء من هذا التحول مع ظهور السيارات التي تعتمد على الكهرباء بدلا من الوقود، ليدخل مصنعو السيارات في سباق تزداد حدته بشكل ملحوظ للتخلي عن الوقود الأحفوري حفاظا على البيئة بعد أن أصبحت انبعاثاته الضارة مشكلة تؤرق البشرية.
تفرض السيارات الكهربائية يوما بعد يوم نفسها بقوة لتغزو العالم بأسره، وتثبت أنها وسيلة التنقل الأنسب في المستقبل القريب جدا، فكثير من الدراسات التي أجريت في هذا المجال تتوقع نمو السيارات الكهربائية إلى 10% في 2025، وارتفاعها إلى 28% بحلول عام 2030، وصولا إلى 58% عام 2040.
ورغم أن السيارات الكهربائية قد ظهرت منذ زمن بعيد فإنها بحكم ارتفاع تكلفتها في ذلك الوقت لم تكن مجدية، أما اليوم فإنها تأخذ مسارا آخر مع انخفاض التكلفة بفضل تطور التقنيات الخاصة بـ «البطاريات»، وظهور منافسين جدد في هذه الصناعة مما يشعل المنافسة ويتيح خيارات كثيرة وبالتالي ينعكس على كلفة الشراء.
ولمواكبة التحول الذي يشهده سوق السيارات، اتخذت سلطنة عمان خلال السنوات الأخيرة بعض الخطوات والإجراءات المتعلقة بالأطر التنظيمية.
إذ تشير تقارير دولية إلى نمو سوق السيارات الكهربائية في سلطنة عمان بنسبة31% في السنوات القادمة، ووفق تقديرات وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات التي سترتفع إلى 40 % بـ 22 ألف سيارة بحلول 2040.
وكانت المفاجأة السارّة لنا في هذا المجال ظهور سيارة كهربائية بصناعة عمانية أعلن عنها العام الماضي تحمل علامة ميس، وكبداية تخطط الشركة لطرح 100 سيارة، الأمر الذي قد يجعلنا في مضمار التنافس بهذه الصناعة، إلا أن الخطوة الأكثر أهمية هي مدى الاستعداد لهذا النوع من السيارات وتوفر البنية الأساسية التي تمكّن من انتشارها، خاصة ما يتعلق بمحطات الشحن فهي لا تزال قليلة حتى اللحظة، رغم بدء وجود السيارات الكهربائية في شوارعنا.
وهنا نأمل أن تسرّع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات خطتها في توفير ما يستلزم لاستخدام هذه السيارات من خلال إتاحة الشحن بالكهرباء في كل محطات الوقود القائمة وفي كل المجمعات السكنية، وهذا من شأنه أن يكون مشجعا ومقنعا للناس على التوجه إلى هذا النوع من السيارات وبالتالي تتحقق توجهات الدولة في خفض الانبعاثات الكربونية.
علينا أن نكون مستعدين لكل التحولات في ظل ثورة هائلة يقودها الذكاء الاصطناعي، وليس ببعيد أن يكون بمقدور الجميع امتلاك سيارات ذاتية القيادة والسيارات الطائرة.