نجاة العوفية: مواقع التواصل الاجتماعي ساعدتني في الترويج لمنتجاتي
تعلمت صناعة الفخار والخزف وأبدعت فيها
الثلاثاء / 9 / ذو القعدة / 1444 هـ - 19:57 - الثلاثاء 30 مايو 2023 19:57
تعلّمت نجاة بنت علي العوفية حرفة صناعة الفخار والخزف من خلال التحاقها ببرامج التدريب التي ينظمها مركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف ببهلا، حيث تعلّمت هذه الحرفة من الألف إلى الياء، لمدة تقارب سنتين و8 أشهر، وبعد انتهاء البرنامج قررت إنشاء مشروع حرفي بسيط، بمساعدة المركز الذي مدّ لها يد العون في نجاح مشروعها.
وقالت العوفية: أسست مشروعي المنزلي «لمسة فخار وخزف»، الذي من خلاله استقبل طلبيات زبائني من أفراد ومؤسسات من داخل سلطنة عمان وخارجها.
وأوضحت أن تحدي التسويق للمنتجات كان عائقًا لها في بداية مشوارها الحرفي، إلى أن دشنت حسابات مشروعها في مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ساهم في زيادة الطلب على منتجاتها، وأيضًا الطلب على المشاركة في الحلقات التدريبية والمعارض المحلية.
وأشارت إلى أنها تقوم بصناعة منتجات عديدة من أهمها المندوس الذي يزخر بالعديد من الزخارف اليدوية، وصناعة الدلة والفناجين وأكواب الشاي والصحون والمزهريات بأحجام وتصاميم متنوعة، وكذلك الميداليات الخزفية، كما تقيم حلقات تدريبية لطلاب المدارس في كيفية صناعة الفخار والخزف.
وحول الدعم، قالت: تلقيت الدعم المادي من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث وفرت لي المواد اللازمة للصناعة والحرق، كما تلقيت الدعم المعنوي من عائلتي وصديقاتي.
وقد شاركت صاحبة مشروع «لمسة فخار وخزف» في العديد من المعارض والفعاليات المحلية، أهمها المشاركة في إنجاح فعالية تحكيم ولاية بهلا لنيل لقب «مدينة حرف عالمية»، والمشاركة في معرض المؤسسات الحرفية «رقي ونماء» الذي جاء تزامنا مع احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني الـ49 المجيد، وشاركت في حلقات تدريبية من تنظيم هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة منها حلقة الزخرفة وصناعة القوالب الجبسية، وشاركت في البرنامج التدريبي للفخار والخزف من تنظيم الأكاديمية الوطنية للإدارة والتكنولوجيا.
وأكدت أن مشاركة رواد الأعمال بالمعارض يسهم في التسويق والترويج لمنتجاتهم، كما أنها فرصة لمعرفة آراء الزوار حول المنتجات بصدق وشفافية، مما يسهم في رفع جودة نوعية المنتجات المعروضة مستقبلا، وتعزيز المنافسة بين المشاركين في تلك المعارض.
وأوضحت العوفية أنها تتعلم حاليا برامج التصميم ثلاثي الأبعاد في صناعة الفخار والخزف، من خلال استخدام التقنيات والأجهزة، وقالت: تسهم هذه البرامج في تسهيل عملي في الصناعة، وتوفر الوقت والجهد، كما أنها تخرج المنتج بشكل مرتب ومنظم.
وقالت العوفية: أسست مشروعي المنزلي «لمسة فخار وخزف»، الذي من خلاله استقبل طلبيات زبائني من أفراد ومؤسسات من داخل سلطنة عمان وخارجها.
وأوضحت أن تحدي التسويق للمنتجات كان عائقًا لها في بداية مشوارها الحرفي، إلى أن دشنت حسابات مشروعها في مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي ساهم في زيادة الطلب على منتجاتها، وأيضًا الطلب على المشاركة في الحلقات التدريبية والمعارض المحلية.
وأشارت إلى أنها تقوم بصناعة منتجات عديدة من أهمها المندوس الذي يزخر بالعديد من الزخارف اليدوية، وصناعة الدلة والفناجين وأكواب الشاي والصحون والمزهريات بأحجام وتصاميم متنوعة، وكذلك الميداليات الخزفية، كما تقيم حلقات تدريبية لطلاب المدارس في كيفية صناعة الفخار والخزف.
وحول الدعم، قالت: تلقيت الدعم المادي من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث وفرت لي المواد اللازمة للصناعة والحرق، كما تلقيت الدعم المعنوي من عائلتي وصديقاتي.
وقد شاركت صاحبة مشروع «لمسة فخار وخزف» في العديد من المعارض والفعاليات المحلية، أهمها المشاركة في إنجاح فعالية تحكيم ولاية بهلا لنيل لقب «مدينة حرف عالمية»، والمشاركة في معرض المؤسسات الحرفية «رقي ونماء» الذي جاء تزامنا مع احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني الـ49 المجيد، وشاركت في حلقات تدريبية من تنظيم هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة منها حلقة الزخرفة وصناعة القوالب الجبسية، وشاركت في البرنامج التدريبي للفخار والخزف من تنظيم الأكاديمية الوطنية للإدارة والتكنولوجيا.
وأكدت أن مشاركة رواد الأعمال بالمعارض يسهم في التسويق والترويج لمنتجاتهم، كما أنها فرصة لمعرفة آراء الزوار حول المنتجات بصدق وشفافية، مما يسهم في رفع جودة نوعية المنتجات المعروضة مستقبلا، وتعزيز المنافسة بين المشاركين في تلك المعارض.
وأوضحت العوفية أنها تتعلم حاليا برامج التصميم ثلاثي الأبعاد في صناعة الفخار والخزف، من خلال استخدام التقنيات والأجهزة، وقالت: تسهم هذه البرامج في تسهيل عملي في الصناعة، وتوفر الوقت والجهد، كما أنها تخرج المنتج بشكل مرتب ومنظم.