صناعية الوادي الكبير .. تشققات وحفر تضر بالمركبات وتعيق حركة السير
مطالب بتطوير المنطقة وإصلاح الطرق المتضررة
الثلاثاء / 2 / ذو القعدة / 1444 هـ - 19:18 - الثلاثاء 23 مايو 2023 19:18
تنتشر على طرق المنطقة الصناعية بالوادي الكبير بولاية مطرح التشققات والحفر التي تسبب بأضرار للمركبات وإعاقة حركة السير بالمنطقة، الأمر الذي بات يؤرق أصحاب الورش ومرتادوي المنطقة.
ويعود تفاقم هذه الحفر والتشققات على امتداد طرق الخدمات بالمنطقة الصناعية لانجرافها بالأودية وقلة الصيانة منذ سنوات، حيث تتحول الحركة المرورية بطرق المنطقة الصناعية إلى حالة عشوائية بسبب تجنب مستخدمي الطريق لهذه الحفر، مما يتسبب في انحراف المركبات إلى مسارات بديلة وتطاير الغبار إضافة إلى الازدحام المروري أثناء التنقل بمسارات معاكسة.
وطالب مستخدمو الطريق بإصلاح الأضرار التي توجد بالطريق خدمة للمنطقة الصناعية التي تشهد حركة مرور نشطة منذ الصباح الباكر وحتى منتصف الليل، مطالبين بتطوير المنطقة وإصلاح الطرق المتضررة وصيانتها بشكل دوري، وإعادة صبغ الخطوط الخاصة بالطريق واللافتات الإرشادية، لتكون معالم الطريق واضحة.
وقال خلفان بن خميس الميمني تاجر في بيع وشراء السيارات: المنطقة الصناعية بالوادي الكبير هي وجهتنا باستمرار، وتتعرض مركباتنا للضرر جراء مرورنا على أجزاء محطمة من الطريق، مشيرًا إلى أن محاولة تفادي الوقوع في الحفر والأجزاء المتضررة من الطريق تؤدي إلى عشوائية مرورية وعرقلة حركة السير، وطالب الميمني بإصلاح الطرق المتضررة، وإيجاد حلول للمواقع المتضررة من الطريق.
من جانبه قال خالد بن عبدالله البلوشي: إن العديد من المواقع في المنطقة الصناعية بالوادي الكبير بحاجة إلى إصلاح خاصة الطرق واللافتات التي تعرضت للتلف.
وأضاف البلوشي: المنطقة الصناعية يرتادها يوميا الكثير من المركبات والشاحنات حيث تمر كلها على طرق متهالكة واختفت خطوطها ولافتاتها الإرشادية وأجزاء كبيرة منها مكسرة وتنتشر فيها الحفر.
من جانبه ذكر محمد دوست أحد أصحاب الورش من العمال الوافدين أن التشققات بالطرق والحفر الموجودة تسببت في قلة مرتادي المنطقة الصناعية، وتوجههم إلى مناطق أخرى وذلك بسبب الازدحام الناتج عن هذه التشققات حيث يتجنب الكثير من الناس زيارة المنطقة بسببها بعد أن أصبحت تعرقل حركة السير وتسبب أضرارًا للمركبات.
وأكد محمد دوست على ضرورة إصلاح الطرق المتضررة وإعادة صبغ الخطوط الإرشادية واللافتات التي توضح المسارات بالمنطقة.
ويعود تفاقم هذه الحفر والتشققات على امتداد طرق الخدمات بالمنطقة الصناعية لانجرافها بالأودية وقلة الصيانة منذ سنوات، حيث تتحول الحركة المرورية بطرق المنطقة الصناعية إلى حالة عشوائية بسبب تجنب مستخدمي الطريق لهذه الحفر، مما يتسبب في انحراف المركبات إلى مسارات بديلة وتطاير الغبار إضافة إلى الازدحام المروري أثناء التنقل بمسارات معاكسة.
وطالب مستخدمو الطريق بإصلاح الأضرار التي توجد بالطريق خدمة للمنطقة الصناعية التي تشهد حركة مرور نشطة منذ الصباح الباكر وحتى منتصف الليل، مطالبين بتطوير المنطقة وإصلاح الطرق المتضررة وصيانتها بشكل دوري، وإعادة صبغ الخطوط الخاصة بالطريق واللافتات الإرشادية، لتكون معالم الطريق واضحة.
وقال خلفان بن خميس الميمني تاجر في بيع وشراء السيارات: المنطقة الصناعية بالوادي الكبير هي وجهتنا باستمرار، وتتعرض مركباتنا للضرر جراء مرورنا على أجزاء محطمة من الطريق، مشيرًا إلى أن محاولة تفادي الوقوع في الحفر والأجزاء المتضررة من الطريق تؤدي إلى عشوائية مرورية وعرقلة حركة السير، وطالب الميمني بإصلاح الطرق المتضررة، وإيجاد حلول للمواقع المتضررة من الطريق.
من جانبه قال خالد بن عبدالله البلوشي: إن العديد من المواقع في المنطقة الصناعية بالوادي الكبير بحاجة إلى إصلاح خاصة الطرق واللافتات التي تعرضت للتلف.
وأضاف البلوشي: المنطقة الصناعية يرتادها يوميا الكثير من المركبات والشاحنات حيث تمر كلها على طرق متهالكة واختفت خطوطها ولافتاتها الإرشادية وأجزاء كبيرة منها مكسرة وتنتشر فيها الحفر.
من جانبه ذكر محمد دوست أحد أصحاب الورش من العمال الوافدين أن التشققات بالطرق والحفر الموجودة تسببت في قلة مرتادي المنطقة الصناعية، وتوجههم إلى مناطق أخرى وذلك بسبب الازدحام الناتج عن هذه التشققات حيث يتجنب الكثير من الناس زيارة المنطقة بسببها بعد أن أصبحت تعرقل حركة السير وتسبب أضرارًا للمركبات.
وأكد محمد دوست على ضرورة إصلاح الطرق المتضررة وإعادة صبغ الخطوط الإرشادية واللافتات التي توضح المسارات بالمنطقة.