طلب متزايد على تركيب الألواح الشمسية في سلطنة عمان.. ومحافظة مسقط تتصدر الطلبات
تسهم في خفض 30 - 50% من فاتورة الكهرباء
السبت / 29 / شوال / 1444 هـ - 13:57 - السبت 20 مايو 2023 13:57
من أسطح مباني شركة تنمية نفط عمان - رأس الحمراء بالقرم
- صالح السيابي: الألواح الشمسية تسهم في خفض الحرارة داخل المنزل
- أشرف التوبي: نخطط لإنشاء محطات الطاقة الشمسية العائمة فوق المسطحات المائية
- إسماعيل الشيدي: إنشاء الألواح الشمسية استثمار اقتصادي طويل الأجل
تزايد طلب تركيب الألواح الشمسية في المنازل والمؤسسات خلال الفترة الحالية، نتيجة الوعي بأهمية هذه الألواح في الكفاءة وتوفير الطاقة، والاهتمام بالتوجهات العالمية لإيحاد بدائل عن المولدات التقليدية التي تعتمد على الطاقة الأحفورية، وأجمعت الشركات العمانية العاملة في تركيب الألواح الشمسية على أن هنالك تزايدا في طلب تركيب الألواح، حيث تصدرت محافظة مسقط الأكثر طلبا لإقامة الألواح الشمسية في المنازل والمؤسسات في سلطنة عمان من بين جميع المحافظات، وأعزت ذلك إلى انتشار الوعي لدي الأفراد بأهميتها كاستثمار يؤدي إلى خفض التكلفة، حيث جاء ذلك وفق استطلاع صحفي التقت فيه 'عمان' مع عدد من الشركات العمانية العاملة في الطاقة المتجددة.
وأوصت الشركات بضرورة تبني الطاقة المتجددة والألواح الشمسية في المنازل لما لها من أهمية في تقليل انبعاثات الكربون، وهم استثمار طويل المدى ذو عوائد اقتصادية على الفرد والمجتمع، وخفض 30 إلى 50% من فاتورة الكهرباء، وتشجيع أفراد الأسرة على الابتكار والإبداع، وإضفاء مظهر جمالي للمنازل.
ويقول المهندس صالح السيابي من شركة الخضراء لتكنولوجيا الطاقة والمياه: في المرحلة الحالية هناك وعي كبير وإقبال لاستخدام الطاقة المتجددة من قبل الأفراد في المجتمع العماني، حيث إن محافظة مسقط تتصدر أكثر المحافظات طلبا للطاقة المتجددة.
ويضيف السيابي: الكثير من الأفراد لديهم تخوف من تبني الطاقة المتجددة وغياب الوعي بأهمية الطاقة المتجددة وفوائدها حيث إن للطاقة الشمسية في المنازل فوائد كثيرة أولها مساعدة البيئة لتقليل انبعاثات الكربون، وفوائد اقتصادية تتمثل في خفض فاتورة الكهرباء، وجماليا وجود الألواح الشمسية في المنزل تزيد من جمال المنزل، كما أنها تحفز أفراد الأسرة للابتكار والإبداع، وتعمل على تكوين طبقة عازلة تسهم في تقليل أو خفض الحرارة داخل المنازل مما يقلل من استخدام التكييف.
تخفيض استهلاك الكهرباء
ولفت السيابي إلى أن شركتهم متخصصة بالطاقة المتجددة وبالأخص في الطاقة الشمسية، كما تقدم الشركة مشاريع في الطاقة والمياه لتخفيض استهلاك الكهرباء، وإيجاد حلول خضراء للمزارع والمنازل والمصانع والمنشآت التجارية والسكنية، وحلولا في' الهايبرد' وهي إيجاد الهجين الذي يجمع بين الديزل والطاقة المتجددة، وحلولا لطاقة الرياح في المناطق التي تمتلك رياحا قوية والمناطق الساحلية، وحلولا لمعالجة مياه المجاري واستخدامها للري والاستخدام الصناعي، وتحلية مياه البحر وتحويلها لمياه صالحه للشرب، واستخدام 'الرد بيد' وهو معالجة المياه دون مواد كيميائية، وتحويل مياه المجاري إلى مياه زراعية وتعمل الشركة على مشاريع منزلية وتجارية والآن تعمل على مشروعين كبيرين.
من جهته قال المهندس أشرف التوبي من شركة انرجيتكس للطاقة المتجددة إن جميع محافظات سلطنة عمان تمتلك مقومات وموارد طبيعية تؤهلها لتبني الطاقة الشمسية كما أن محافظة ظفار تهب عليها الرياح طوال العام مما يجعلها مؤهلة لتبني مشروعات لتوليد الطاقة عن طريق الرياح.
ويوصي التوبي الأفراد والمؤسسات بتبني الطاقة المتجددة، فهي استثمار مربح لكبار مستهلكي الطاقة الكهربائية، وتوفير تكاليف الكهرباء، كما أن سلطنة عمان تمتلك مساحات شاسعة إلى جانب أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة أوصت بأن 10% من الطاقة لسلطنة عمان يجب أن تأتي من مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والشمس.
الطاقة الشمسية العائمة
ويتطلع التوبي ضمن الخطط المستقبلية للشركة إلى إنشاء محطات الطاقة الشمسية العائمة فوق المسطحات المائية، وإنشاء محطات توليد طاقة الرياح، حيث إن الشركة متخصصة في إنشاء محطات الطاقة النظيفة المعتمدة على مصادر متجددة مثل الشمس والتي تعتمد على تجميع أشعة الشمس عن طريق الألواح الشمسية وتحويلها إلى طاقة كهربائية دون الإضرار بالبيئة، حيث نفذت الشركة العديد من المشاريع في مجال تركيب الألواح الشمسية على أسطح المباني وعلى الأرض وفي مواقف السيارات.
ويقول التوبي نفذت الشركة عدة مشاريع للطاقة الشمسية، منها على أرض حديقة النباتات والأشجار العمانية بسعة 3200 كيلو واط، وعلى أرض المدرسة الأمريكية بمسقط بسعة 158 كيلو واط، وعلى مواقف شركة الإدراك للتجارة والمقاولات بسعة 250 كيلو واط.
وأما عن التحديات فأوضح التوبي أن رأس المال الأولي لإنشاء محطات طاقة معتمدة على مصادر متجددة قد يشكل تحديا لمستهلكي الطاقة الكهربائية، حيث إنه استثمار طويل الأجل يأتي بتكلفة كبيرة مقدما. من جانبه أوضح المهندس إسماعيل الشيدي من شركة نفاذ للطاقة المتجددة أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الأفراد لعمل الألواح الشمسية، حيث عملت الشركة على مشاريع ضخمة في بعض المنازل، وموضحا أن التوجه للاستثمار في الطاقة المتجددة للمنازل يعد من الاستثمارات المهمة والتي تؤدي إلى خفض تكلفة أسعار الكهرباء في البيوت من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية.
وبين الشيدي أن محافظة مسقط تعتبر الأكثر طلبا للطاقة المتجددة بفضل زيادة الاهتمام بهذه الطاقة البديلة ورغبة في توفير طاقة نظيفة مما أدى إلى ارتفاع الإقبال من قبل الأفراد والمؤسسات لأهميته في خفض انبعاثات الكربون وتقليل التكاليف الكهربائية.
وأشار الشيدي إلى أن السعة التي عملت عليها للطاقة المتجددة في المنازل بلغت ما يقارب 500 كيلو واط ديسي، ومشيرا إلى أن الشركة قامت بتنفيذ الألواح في عدد من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة في سلطنة عمان بسعة إجمالية تبلغ 1 ميجا واط من الألواح الشمسية لشركة جيمكي رامداس في ولاية بركاء والذي من ضمن المشاريع الكبيرة التي نفذت.
ويوصي الشيدي بشدة أفراد المجتمع للتوجه للطاقة المتجددة كونها تسهم في خفض التكلفة الكهربائية وجعل الألواح الشمسية كاستثمار يحصل منها العميل على عائد مالي على المدى الطويل، حيث إنه بعد تركيب الألواح الشمسية، ينتج فائض تقوم شركة الكهرباء بشرائه من العميل بتعرفة معينة مما يسهم في خفض التكلفة الكهربائية وجعل الألواح الشمسية كاستثمار.
499 مليار دولار
ووفق تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة (آيرينا) ومبادرة سياسة المناخ ارتفعت استثمارات الطاقة المتجددة في العالم إلى مستوى قياسي جديد خلال العام الماضي، حيث بلغت 499 مليار دولار عام 2022، مقارنة بـ 430 مليار دولار في عام 2021.
وتتبنى سلطنة عمان خططا طموحة لتعزيز التوجه نحو مصادر الطاقة المتجددة من خلال العديد من المشاريع المتنوعة التي تترجم أولوية البيئة والموارد الطبيعية في رؤية عمان 2040 عبر توجه استراتيجي يقوم على إيجاد نظم فاعلة ومرنة لحماية البيئة واستدامة مواردها الطبيعية دعما للاقتصاد الوطني.
وتهدف سلطنة عمان من هذا التوجه في التحول لاستخدام الطاقة المتجددة إلى تعزيز أمن الطاقة لمستقبل مستدام وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية المستدامة والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية لنمو الاقتصاد الوطني وتقليل آثار التغير المناخي، حيث بلغ إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة العام الفائت ما يقارب 650 ميجاوات في الساعة، مع السعي للوصول إلى إنتاج 3 آلاف و350 ميجاوات بحلول عام 2027.
وانضمت سلطنة عمان إلى قائمة الدول الكبرى في تشغيل مشاريع الطاقة الشمسية، وذلك مع بدء تشغيل محطة عبري للطاقة الشمسية التي تولد طاقة كهربائية كافية لتغطية ما يقارب 50 ألف منزل وتسهم في انخفاض 340 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا.
- أشرف التوبي: نخطط لإنشاء محطات الطاقة الشمسية العائمة فوق المسطحات المائية
- إسماعيل الشيدي: إنشاء الألواح الشمسية استثمار اقتصادي طويل الأجل
تزايد طلب تركيب الألواح الشمسية في المنازل والمؤسسات خلال الفترة الحالية، نتيجة الوعي بأهمية هذه الألواح في الكفاءة وتوفير الطاقة، والاهتمام بالتوجهات العالمية لإيحاد بدائل عن المولدات التقليدية التي تعتمد على الطاقة الأحفورية، وأجمعت الشركات العمانية العاملة في تركيب الألواح الشمسية على أن هنالك تزايدا في طلب تركيب الألواح، حيث تصدرت محافظة مسقط الأكثر طلبا لإقامة الألواح الشمسية في المنازل والمؤسسات في سلطنة عمان من بين جميع المحافظات، وأعزت ذلك إلى انتشار الوعي لدي الأفراد بأهميتها كاستثمار يؤدي إلى خفض التكلفة، حيث جاء ذلك وفق استطلاع صحفي التقت فيه 'عمان' مع عدد من الشركات العمانية العاملة في الطاقة المتجددة.
وأوصت الشركات بضرورة تبني الطاقة المتجددة والألواح الشمسية في المنازل لما لها من أهمية في تقليل انبعاثات الكربون، وهم استثمار طويل المدى ذو عوائد اقتصادية على الفرد والمجتمع، وخفض 30 إلى 50% من فاتورة الكهرباء، وتشجيع أفراد الأسرة على الابتكار والإبداع، وإضفاء مظهر جمالي للمنازل.
ويقول المهندس صالح السيابي من شركة الخضراء لتكنولوجيا الطاقة والمياه: في المرحلة الحالية هناك وعي كبير وإقبال لاستخدام الطاقة المتجددة من قبل الأفراد في المجتمع العماني، حيث إن محافظة مسقط تتصدر أكثر المحافظات طلبا للطاقة المتجددة.
ويضيف السيابي: الكثير من الأفراد لديهم تخوف من تبني الطاقة المتجددة وغياب الوعي بأهمية الطاقة المتجددة وفوائدها حيث إن للطاقة الشمسية في المنازل فوائد كثيرة أولها مساعدة البيئة لتقليل انبعاثات الكربون، وفوائد اقتصادية تتمثل في خفض فاتورة الكهرباء، وجماليا وجود الألواح الشمسية في المنزل تزيد من جمال المنزل، كما أنها تحفز أفراد الأسرة للابتكار والإبداع، وتعمل على تكوين طبقة عازلة تسهم في تقليل أو خفض الحرارة داخل المنازل مما يقلل من استخدام التكييف.
تخفيض استهلاك الكهرباء
ولفت السيابي إلى أن شركتهم متخصصة بالطاقة المتجددة وبالأخص في الطاقة الشمسية، كما تقدم الشركة مشاريع في الطاقة والمياه لتخفيض استهلاك الكهرباء، وإيجاد حلول خضراء للمزارع والمنازل والمصانع والمنشآت التجارية والسكنية، وحلولا في' الهايبرد' وهي إيجاد الهجين الذي يجمع بين الديزل والطاقة المتجددة، وحلولا لطاقة الرياح في المناطق التي تمتلك رياحا قوية والمناطق الساحلية، وحلولا لمعالجة مياه المجاري واستخدامها للري والاستخدام الصناعي، وتحلية مياه البحر وتحويلها لمياه صالحه للشرب، واستخدام 'الرد بيد' وهو معالجة المياه دون مواد كيميائية، وتحويل مياه المجاري إلى مياه زراعية وتعمل الشركة على مشاريع منزلية وتجارية والآن تعمل على مشروعين كبيرين.
من جهته قال المهندس أشرف التوبي من شركة انرجيتكس للطاقة المتجددة إن جميع محافظات سلطنة عمان تمتلك مقومات وموارد طبيعية تؤهلها لتبني الطاقة الشمسية كما أن محافظة ظفار تهب عليها الرياح طوال العام مما يجعلها مؤهلة لتبني مشروعات لتوليد الطاقة عن طريق الرياح.
ويوصي التوبي الأفراد والمؤسسات بتبني الطاقة المتجددة، فهي استثمار مربح لكبار مستهلكي الطاقة الكهربائية، وتوفير تكاليف الكهرباء، كما أن سلطنة عمان تمتلك مساحات شاسعة إلى جانب أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة أوصت بأن 10% من الطاقة لسلطنة عمان يجب أن تأتي من مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والشمس.
الطاقة الشمسية العائمة
ويتطلع التوبي ضمن الخطط المستقبلية للشركة إلى إنشاء محطات الطاقة الشمسية العائمة فوق المسطحات المائية، وإنشاء محطات توليد طاقة الرياح، حيث إن الشركة متخصصة في إنشاء محطات الطاقة النظيفة المعتمدة على مصادر متجددة مثل الشمس والتي تعتمد على تجميع أشعة الشمس عن طريق الألواح الشمسية وتحويلها إلى طاقة كهربائية دون الإضرار بالبيئة، حيث نفذت الشركة العديد من المشاريع في مجال تركيب الألواح الشمسية على أسطح المباني وعلى الأرض وفي مواقف السيارات.
ويقول التوبي نفذت الشركة عدة مشاريع للطاقة الشمسية، منها على أرض حديقة النباتات والأشجار العمانية بسعة 3200 كيلو واط، وعلى أرض المدرسة الأمريكية بمسقط بسعة 158 كيلو واط، وعلى مواقف شركة الإدراك للتجارة والمقاولات بسعة 250 كيلو واط.
وأما عن التحديات فأوضح التوبي أن رأس المال الأولي لإنشاء محطات طاقة معتمدة على مصادر متجددة قد يشكل تحديا لمستهلكي الطاقة الكهربائية، حيث إنه استثمار طويل الأجل يأتي بتكلفة كبيرة مقدما. من جانبه أوضح المهندس إسماعيل الشيدي من شركة نفاذ للطاقة المتجددة أن هناك إقبالا كبيرا من قبل الأفراد لعمل الألواح الشمسية، حيث عملت الشركة على مشاريع ضخمة في بعض المنازل، وموضحا أن التوجه للاستثمار في الطاقة المتجددة للمنازل يعد من الاستثمارات المهمة والتي تؤدي إلى خفض تكلفة أسعار الكهرباء في البيوت من خلال الاعتماد على الطاقة الشمسية.
وبين الشيدي أن محافظة مسقط تعتبر الأكثر طلبا للطاقة المتجددة بفضل زيادة الاهتمام بهذه الطاقة البديلة ورغبة في توفير طاقة نظيفة مما أدى إلى ارتفاع الإقبال من قبل الأفراد والمؤسسات لأهميته في خفض انبعاثات الكربون وتقليل التكاليف الكهربائية.
وأشار الشيدي إلى أن السعة التي عملت عليها للطاقة المتجددة في المنازل بلغت ما يقارب 500 كيلو واط ديسي، ومشيرا إلى أن الشركة قامت بتنفيذ الألواح في عدد من المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة في سلطنة عمان بسعة إجمالية تبلغ 1 ميجا واط من الألواح الشمسية لشركة جيمكي رامداس في ولاية بركاء والذي من ضمن المشاريع الكبيرة التي نفذت.
ويوصي الشيدي بشدة أفراد المجتمع للتوجه للطاقة المتجددة كونها تسهم في خفض التكلفة الكهربائية وجعل الألواح الشمسية كاستثمار يحصل منها العميل على عائد مالي على المدى الطويل، حيث إنه بعد تركيب الألواح الشمسية، ينتج فائض تقوم شركة الكهرباء بشرائه من العميل بتعرفة معينة مما يسهم في خفض التكلفة الكهربائية وجعل الألواح الشمسية كاستثمار.
499 مليار دولار
ووفق تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة (آيرينا) ومبادرة سياسة المناخ ارتفعت استثمارات الطاقة المتجددة في العالم إلى مستوى قياسي جديد خلال العام الماضي، حيث بلغت 499 مليار دولار عام 2022، مقارنة بـ 430 مليار دولار في عام 2021.
وتتبنى سلطنة عمان خططا طموحة لتعزيز التوجه نحو مصادر الطاقة المتجددة من خلال العديد من المشاريع المتنوعة التي تترجم أولوية البيئة والموارد الطبيعية في رؤية عمان 2040 عبر توجه استراتيجي يقوم على إيجاد نظم فاعلة ومرنة لحماية البيئة واستدامة مواردها الطبيعية دعما للاقتصاد الوطني.
وتهدف سلطنة عمان من هذا التوجه في التحول لاستخدام الطاقة المتجددة إلى تعزيز أمن الطاقة لمستقبل مستدام وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية المستدامة والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية لنمو الاقتصاد الوطني وتقليل آثار التغير المناخي، حيث بلغ إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة العام الفائت ما يقارب 650 ميجاوات في الساعة، مع السعي للوصول إلى إنتاج 3 آلاف و350 ميجاوات بحلول عام 2027.
وانضمت سلطنة عمان إلى قائمة الدول الكبرى في تشغيل مشاريع الطاقة الشمسية، وذلك مع بدء تشغيل محطة عبري للطاقة الشمسية التي تولد طاقة كهربائية كافية لتغطية ما يقارب 50 ألف منزل وتسهم في انخفاض 340 ألف طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون سنويا.