أحمد كانو الأكثر ظهورا.. وإخفاق 2011 أوقف عداد 6 لاعبين !
الخميس / 27 / شوال / 1444 هـ - 12:26 - الخميس 18 مايو 2023 12:26
من المشاركة الأخيرة لمنتخبنا الوطني في نهائيات كأس آسيا
كُشف الستار عن مجموعة منتخبنا الوطني في نهائيات أمم آسيا 'قطر 2023' بتواجده في المجموعة السادسة مع السعودية وقرغيزستان وتايلاند، وبات المنتخب يستعد من أجل مشاركته الرابعة في أمم آسيا التي تعيش نسختها الثامنة عشرة بعدما بدأت في خمسينيات القرن الماضي بأربعة منتخبات وخلال 6 عقود كبرت رويدا لتصبح ضمن بطولات العالم من حيث المشاهدة والمشاركة، وبعد أن حقق المنتخب أول وصول للأدوار الإقصائية في البطولة الماضية، كبرت أحلام الجماهير العمانية من أجل مشاركة خامسة أفضل من سابقاتها. (عمان الرياضي) يفتح ملف المشاركات الأربع السابقة بكل تفاصيلها الدقيقة في تقرير يتضمن جميع اللاعبين الـ 48 الذين شاركوا في المباريات الـ 13 الماضية التي خاضها المنتخب في تاريخه بأمم آسيا.
17 لاعبا في الظهور الأول
الظهور الأول للمنتخب في النهائيات الآسيوية كانت في نسخة الصين 2004 والتي كانت تحمل الرقم 13 في تاريخ البطولة بمشاركة 16 منتخبا لأول مرة بعد أن كان العدد في البطولات التي سبقتها 12 منتخبا، وقد مثل 17 لاعبا المنتخب في البطولة الأولى تحت قيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا وهم: علي الحبسي ومحمد ربيع وسعيد الشون وحسن مظفر وخليفة عايل وفوزي بشير وأحمد حديد وأحمد مبارك كانو والراحل عن عالمنا يوسف شعبان وبدر الميمني وعماد الحوسني ونبيل عاشور وبدر المحروقي ومحمد حمد كتكوت ومحمد مبارك الهنائي وأيمن سرور وحمدي هوبيس، وكانت حصيلة المنتخب في هذه البطولة أربع نقاط وأربعة أهداف وودّع البطولة برأس مرفوعة وظلم تحكيمي سافر في اللقاء الذي انتهى 2-2 أمام إيران ولكن الفيفا كافأته حينما وضعته في المركز الخمسين عالميا في التصنيف الذي أعقب البطولة وهو التصنيف الأفضل في تاريخ مسيرة منتخبنا الوطني حتى اليوم كما أن حصيلة النقاط الأربع هي المحصلة الأفضل للأحمر في دور المجموعات في مجمل مشاركاته.
7 لاعبين جددا في 2007
قاد المنتخب في مشاركته الثانية بالبطولة القارية المدرب الأرجنتيني غابرييل كالديرون بعد تأهل الأحمر تحت قيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، كانت الطموحات أكبر في هذه النسخة بعد الخبرة التي اكتسبها اللاعبون قبل 3 سنوات ولكن ما حدث كان أشبه بالصدمة، حيث جمع المنتخب نقطتين فقط وخسر من تايلاند التي ودعت البطولة باكرا رفقة منتخبنا، وقد شارك في هذه البطولة 17 لاعبا وهو ذات العدد في النسخة الماضية ولكن ظهرت وجوه جديدة هذه المرة وهم: جمعة الوهيبي الذي عوض غياب خليفة عايل للإصابة وإسماعيل العجمي ومحمد الغساني ويونس مبارك المحيجري ويونس المشيفري وعصام فايل وحسين الحضري الذي يعتبر أصغر لاعب عماني يشارك في أمم آسيا (17 عاما وشهرا واحدا و25 يوما)، وتعرض جمعة الوهيبي للإيقاف بعد تعرضه لبطاقتين صفراوين متتاليتين أمام أستراليا وتايلاند وغاب عن العراق ليكون اللاعب الأول الذي يتعرض للإيقاف من جانب منتخبنا في تاريخ المنتخب بأمم آسيا.
توقف عداد 6 لاعبين
بعد تأهل المنتخب مرتين متتاليتين لأمم آسيا 2004 و2007 الجميع كان يعتقد ويؤمن أن التواجد الثالث في أمم آسيا 2011 كان مسألة وقت في المجموعة التي ضمت حينها إندونيسيا وأستراليا والكويت ولكن ما بدا سهلا استعصى في النهاية وخرج منتخبنا جارا أذيال الخيبة بفشله في التأهل ليشكل ذلك الإخفاق حينها نهاية مسيرة الفرنسي كلود لوروا صاحب إنجاز خليجي 19، هذا الإخفاق أوقف مسيرة 6 لاعبين عن المشاركة الثالثة على التوالي في نهائيات أمم آسيا وكانت نسخة 2007 آخر ظهور لهم بعد تألقهم في بطولة الصين 2004، ويأتي على رأس هذه القائمة: فوزي بشير ومحمد ربيع وأحمد حديد وسعيد الشون وبدر الميمني وحسن مظفر، حيث توقفت مسيرتهم بشكل نهائي ولم يتمكنوا من اللحاق ببطولة أستراليا 2015 لعدة أسباب متباينة للإصابة أو نهاية مسيرتهم بعد أن كانوا العمود الأساسي للجيل الذي فتح آفاقا جديدة للكرة العمانية.
15 وجها جديدا و3 من الحرس القديم
شارك منتخبنا في بطولة أستراليا 2015 للمرة الثالثة في تاريخه وهذه المرة تحت قيادة المدرب الفرنسي بول لوغوين وتحتم عليه الأمر أن يقارع منتخبي أستراليا وكوريا الجنوبية في المجموعة الأولى بجانب شقيقه الكويتي، ذهب المنتخب للبطولة بطموحات خافتة بعد القرعة المجنونة التي قلصت من حظوظ المنتخب، شارك منتخبنا في هذه البطولة بثلاثة لاعبين فقط من الحرس القديم وهم: القائد علي الحبسي وأحمد مبارك كانو وعماد الحوسني الذي تحامل على إصابته ليسجل التواجد الثالث في النهائيات الآسيوية، بينما ظهر 15 لاعبا لأول مرة في الواجهة الأساسية وهم: عبدالسلام عامر وجابر العويسي وعلي البوسعيدي ومحمد المسلمي ومحمد السيابي ورائد إبراهيم وعيد الفارسي وعبدالعزيز المقبالي وقاسم سعيد ومحسن جوهر وسعيد الرزيقي وعلي سالم وعامر الشاطري وعلي الجابري وناصر الشملي الذي لعب أقل عدد دقائق في تاريخ اللاعبين العمانيين في أمم آسيا (دقيقتين فقط).
حقبة جديدة في الإمارات
المشاركة الأخيرة لمنتخبنا الوطني في أمم آسيا 2019 كانت بمثابة حقبة أخرى جديدة للأحمر بعد مشاركة 15 لاعبا في البطولة التي وصل من خلالها المنتخب للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، وضمن اللاعبين الـ 15 شارك 9 لاعبين لأول مرة بينما 6 لاعبين اكتسبوا التجربة والخبرة بنسب متفاوتة.
الوجوه الجديدة التي ظهرت لأول مرة في هذه البطولة يأتي على رأسها فايز الرشيدي الذي دافع عن شباك الأحمر بعد إصابة علي الحبسي في الدوري السعودي وسعد سهيل من غاب 2015 للإصابة وخالد الهاجري وحارب السعدي وخالد البريكي وجميل اليحمدي وصلاح اليحيائي ومحمد خصيب ومحسن الغساني، بينما اللاعبون الستة الذين شاركوا من قبل يأتي على رأسهم أحمد مبار كانو ومحمد المسلمي وعلي البوسعيدي ومحسن جوهر ورائد إبراهيم بالإضافة للمهاجم محمد الغساني والذي شارك آخر مرة قبل تلك البطولة في نسخة 2007. وفي البطولة الماضية أكمل 6 لاعبين 360 دقيقة مما يعني أنهم لعبوا جميع المباريات الأربع كاملة أمام أوزبكستان واليابان وتركمانستان وإيران وهم: فايز الرشيدي ومحمد المسلمي وعلي البوسعيدي وسعد سهيل وحارب السعدي ورائد إبراهيم.
أحمد كانو يقود أرقام آسيا
بعد 4 مشاركات سابقة خاض المنتخب من خلالها 13 مباراة بما يعادل 1170 دقيقة واللاعب أحمد كانو فقط من تمكن من خوض جميع المباريات الـ13 وظهر في 1135 دقيقة وسجل هدفا واحدا وتحصل على 5 بطاقات صفراء كما أنه كان مفتاح أول هدف سجله المنتخب في أمم آسيا 2004 حينما أرسل تمريرة للميمني والأخير سلمها لقدم الحوسني.
ويأتي في المركز الثاني علي الحبسي والذي لعب 9 مباريات متتالية بما مجموعه 810 دقائق، ولعب رائد إبراهيم 7 مباريات متتالية في 2015 و2019 ووصل لـ628 دقيقة، وفي المركز الرابع علي البوسعيدي أيضا لعب 7 مباريات متتالية (586 دقيقة)، وعماد الحوسني سادسا في الدقائق 583 دقيقة ولكنه يأتي في المركز الثالث من ناحية الظهور خلف كانو والحبسي، حيث لعب 8 مباريات.
ولدى 6 لاعبين 6 مباريات ولكن بدقائق متفاوتة، حيث يحتل محمد ربيع ومحمد المسلمي المركزين السادس والسابع بـ 540 دقيقة لكل منهما، وفي المركز الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر تواليا يتقاسم 4 لاعبين 6 مباريات وهم: حسن مظفر (532 دقيقة) وأحمد حديد (483 دقيقة) وفوزي بشير (449 دقيقة) وبدر الميمني (435 دقيقة)، ويأتي في المركز الثاني عشر المنتقل لرحمة ربه يوسف شعبان والذي لعب 5 مباريات بما مجموعه (425) دقيقة.
ويأتي نجم المنتخب سابقا عماد الحوسني في مقدمة هدافي المنتخب الوطني في كأس أمم آسيا برصيد 3 أهداف في 8 مباريات ومحسن الغساني سجل هدفين في النسخة الماضية بعد أن لعب 4 مباريات وشارك في 278 دقيقة وهدف لبدر الميمني وعبدالعزيز المقبالي وأحمد كانو ومحمد المسلمي وهدف عكسي سجله التايلاندي رانغسان في شباك بلاده في نسخة 2004. وتحصل لاعبو منتخبنا على 21 بطاقة صفراء في مجمل المباريات الـ 13 السابقة واهتزت شباكه 17 مرة منها 5 أمام أستراليا و4 أمام إيران وهدفان أمام اليابان وأوزبكستان وتايلاند وهدف أمام تركمانستان وكوريا الجنوبية.