أداء :«الباحثون عن عمل» .. الملف الذي يتصدر أولويات الحكومة
الأربعاء / 27 / رمضان / 1444 هـ - 20:14 - الأربعاء 19 أبريل 2023 20:14
Yousuf.alhabsi@gmail.com
يُولي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظم -حفظه الله ورعاه- ملف تشغيل المواطنين الباحثين عن عمل عناية كبيرة، باعتباره أولوية وطنية قصوى، حيث يأتي في أعلى سلم أولويات عمل الحكومة، إذ أول ما يتطرق إليه المقام السامي لمولانا جلالة السلطان -أبقاه الله- أثناء اجتماعات مجلس الوزراء هو ملف الباحثين عن عمل ـ هذه العبارة سمعتها من أحد معالي الوزراء خلال اجتماعه مع مجموعة من الإعلاميين، مؤكدا أن ملف الباحثين عن عمل يتصدر أولويات الحكومة.
بدورها كشفت وزارة العمل في مؤتمرها عن استهدافها توفير 35 ألف فرصة عمل خلال العام الجاري، إذ سيكون من خلال التوظيف والإحلال 14 ألف فرصة في القطاع الخاص، منهم 8% في مهن المديرين والاختصاصيين والفنيين و2000 فرصة توظيف في المهن لمستوى دبلوم التعليم العام، و10 آلاف فرصة توظيف وإحلال في القطاع العام، إضافة إلى أن الوزارة وضعت في خططها ضمن التدريب والتأهيل نصب عينيها إذ سيشهد هذا العام 2000 فرصة عمل ناتجة من التدريب والإحلال من قطاع تنمية الموارد البشرية (إحلال في القطاع العام)، و5000 فرصة عمل من الفرص الناتجة من التدريب المقرون بالتشغيل والتدريب على رأس العمل (القطاع الخاص)، و2000 فرصة من مبادرات القطاعات التي تشرف عليها الهيئات والوحدات الحكومية في القطاع الخاص، وهذا استكمالا للجهود المستمرة التي تبذلها الجهات المعنية لتشغيل الشباب العماني في مؤسسات القطاعين العام والخاص.
وأنجزت الوزارة العام المنصرم 2022م توفير أكثر من 45 ألف فرصة عمل في مجالات التوظيف والإحلال والتدريب المقرون بالتشغيل، إضافة إلى أن إجمالي المستفيدين النشطين من الأمان الوظيفي بلغ (13453) بين ذكور وإناث، وفي مختلف المحافظات التي تأتي بحسب أسباب إنهاء الخدمة بينها انتهاء مدة المشروع، وانتهاء مدة العقد والفصل التعسفي (حكم المحكمة) وإلغاء القيد (حكم المحكمة) وكذلك أسباب إنهاء خدمة لم تحدد وتصفية المنشأة والانتهاء من التدريب وإيقاف العقد لفترة مؤقتة. وعلى مدى العامين الماضيين وفرت وزارة العمل أكثر من 80 ألف فرصة عمل، ومن المتوقع تجاوز حاجز 100 ألف فرصة عمل خلال 3 أعوام بالنظر إلى مستهدفات وزارة العمل هذا العام، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال تكامل الجهود المبذولة من مختلف قطاعات الدولة وتعاونها في هذا الشأن وترجمتها على أرض الواقع من أجل إتاحة الفرصة للشباب للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية.
يُولي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظم -حفظه الله ورعاه- ملف تشغيل المواطنين الباحثين عن عمل عناية كبيرة، باعتباره أولوية وطنية قصوى، حيث يأتي في أعلى سلم أولويات عمل الحكومة، إذ أول ما يتطرق إليه المقام السامي لمولانا جلالة السلطان -أبقاه الله- أثناء اجتماعات مجلس الوزراء هو ملف الباحثين عن عمل ـ هذه العبارة سمعتها من أحد معالي الوزراء خلال اجتماعه مع مجموعة من الإعلاميين، مؤكدا أن ملف الباحثين عن عمل يتصدر أولويات الحكومة.
بدورها كشفت وزارة العمل في مؤتمرها عن استهدافها توفير 35 ألف فرصة عمل خلال العام الجاري، إذ سيكون من خلال التوظيف والإحلال 14 ألف فرصة في القطاع الخاص، منهم 8% في مهن المديرين والاختصاصيين والفنيين و2000 فرصة توظيف في المهن لمستوى دبلوم التعليم العام، و10 آلاف فرصة توظيف وإحلال في القطاع العام، إضافة إلى أن الوزارة وضعت في خططها ضمن التدريب والتأهيل نصب عينيها إذ سيشهد هذا العام 2000 فرصة عمل ناتجة من التدريب والإحلال من قطاع تنمية الموارد البشرية (إحلال في القطاع العام)، و5000 فرصة عمل من الفرص الناتجة من التدريب المقرون بالتشغيل والتدريب على رأس العمل (القطاع الخاص)، و2000 فرصة من مبادرات القطاعات التي تشرف عليها الهيئات والوحدات الحكومية في القطاع الخاص، وهذا استكمالا للجهود المستمرة التي تبذلها الجهات المعنية لتشغيل الشباب العماني في مؤسسات القطاعين العام والخاص.
وأنجزت الوزارة العام المنصرم 2022م توفير أكثر من 45 ألف فرصة عمل في مجالات التوظيف والإحلال والتدريب المقرون بالتشغيل، إضافة إلى أن إجمالي المستفيدين النشطين من الأمان الوظيفي بلغ (13453) بين ذكور وإناث، وفي مختلف المحافظات التي تأتي بحسب أسباب إنهاء الخدمة بينها انتهاء مدة المشروع، وانتهاء مدة العقد والفصل التعسفي (حكم المحكمة) وإلغاء القيد (حكم المحكمة) وكذلك أسباب إنهاء خدمة لم تحدد وتصفية المنشأة والانتهاء من التدريب وإيقاف العقد لفترة مؤقتة. وعلى مدى العامين الماضيين وفرت وزارة العمل أكثر من 80 ألف فرصة عمل، ومن المتوقع تجاوز حاجز 100 ألف فرصة عمل خلال 3 أعوام بالنظر إلى مستهدفات وزارة العمل هذا العام، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال تكامل الجهود المبذولة من مختلف قطاعات الدولة وتعاونها في هذا الشأن وترجمتها على أرض الواقع من أجل إتاحة الفرصة للشباب للمساهمة في مسيرة البناء والتنمية.