مشاركون في «معًا نتقدم»: حوار وطني يعمق الانتماء والشراكة ويرسم ملامح المستقبل
أكدوا ثقتهم بالسياسات الحكومية الرامية لتحقيق الآمال والتطلعات
الاحد / 26 / شعبان / 1444 هـ - 23:46 - الاحد 19 مارس 2023 23:46
أكد المشاركون في ملتقى «معا نتقدم» أهمية مد جسر للتواصل بين الحكومة والمواطن، وأن الملتقى يعزز روح الحوار المتبادل والنقاش الجاد، وصولا لمصلحة الوطن وتحقيق تطلعات المواطن.
وأعرب المشاركون عن اعتزازهم برعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق وزير الثقافة والرياضة والشباب للملتقى، مؤكدين أن ذلك يدل على الحرص الكبير الذي يوليه سموه لتطلعات الشباب والمجتمع العماني، والسعي الجاد نحو تحقيق مزيد من التنمية بالشراكة والتعاون البناء.
وقال علي بن هلال المقبالي مشارك في الملتقى: هذه الشراكة المجتمعية بين الحكومة وأطياف المجتمع من خلال ملتقى (معا نتقدم) أوجدت أبعادا تكاملية وألغت الحواجز في حوار مفتوح وهو بحد ذاته خطوة إيجابية لتحقيق مكملات النجاح لهذا الوطن خصوصا مع توجه سلطنة عمان لتحقيق ورؤية عمان 2040 ووضع المجتمع بكل أطيافه ليكون شريكا في تحقيق التكامل.
وأضاف المقبالي أن مشاركة مختلف فئات المجتمع، تحمل دلالات على حجم الاهتمام والمتابعة لتطلعات الشباب نحو المستقبل وليكون حاضرا ومساندا لتطلعاتهم المستقبلية.
وأكد علي المقبالي أن نقاشات محاور الملتقى التي استعرضت من قبل أصحاب المعالي الوزراء في أهم برامج الوطن للمرحلة الحالية والمستقبلية التي من بينها مستهدفات ومجالات رؤية سلطنة عمان وكذلك قضايا العمل والجوانب المالية ومنظومة الحماية الاجتماعية، وجميع تلك الجوانب قلصت الاجتهادات والاستفسارات التي كانت محل نقاشات مستمرة، معربا عن شكره على إقامة مثل هذه الملتقيات.
من جهته أكد أحمد بن مرهون البوسعيدي أن ملتقى (معا نتقدم ) فرصة لتوضيح الجهود المبذولة والآليات التي تعمل على تحقيق رؤية عمان ٢٠٤٠، وكذلك إيجاد علاقة وتواصل بين متخذي القرار والمواطن.
وأشار إلى أن الملتقى فتح المجال للاستماع إلى آراء وأفكار المواطنين بما يخدم تحقيق الرؤية، معربا عن أمله في أن يتم الأخذ بهذه الآراء وأن تكون هناك عدة ملتقيات، بعد تقييم هذه التجربة وأن يتم استضافة مسؤولين في جهات أخرى.
وقالت ابتهاج بنت سعيد البحرية: شاركت في هذا الملتقى للاطلاع على مناقشات رؤية عمان 2040 ومتابعة التطورات في سوق العمل، والتسهيلات والخطط المستقبلية، وحقيقة أشجع القيام بمثل هذه الملتقيات لاطلاع المواطنين والباحثين عن العمل على رؤية وتطلعات الوزارات، وإتاحة فرص لأصحاب المشاريع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، وعن الآمال المستقبلية أشارت البحرية إلى الرغبة في التركيز على التسهيلات لأصحاب الأعمال والباحثين عن عمل وإتاحة فرص أكبر للارتقاء والتطوير في الأعمال.
وأكد ماجد بن حمد الحوسني أن هذا النوع من الملتقيات يعزز العلاقة بين المواطن والمسؤول وتقرب وجهات النظر، ولها صدى واسع، فهي وسيلة لفهم القرارات التي تصدرها الحكومة وانعكاساتها على المواطن وخاصة فيما يتعلق بالمستوى المعيشي، وأملنا بالله وبحكمة جلالة السلطان والمخلصين في هذا البلد أن تخرج هذه الملتقيات برؤية مستقبلية واعدة تحقق طموحات الوطن والمواطن.
وقال فيصل بن محمد الحوسني: نأمل أن يخرج هذا الملتقى بنتائج إيجابية لخدمة الوطن والمواطن في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه -، وهذا النوع من الملتقيات له أثر فعال ومثمر لبناء دولة عصرية تلبي احتياجات الشعب، وأغلب المواضيع التي تم مناقشتها تلامس حاجات الشباب والمجتمع بشكل عام، من المؤمل أن يتم الأخذ بمقترحات الشباب وطموحاتهم بما يخدم المصلحة العامة.
وأكد سعيد بن عبدالله العزري أن مثل هذه الملتقيات تزخر بإجابات كثيرة عن التساؤلات المبهمة التي تخيّم على أذهان الشباب، حيث إن اللقاء بالمسؤولين يتيح للشباب الطرح الشفاف لمختلف القضايا التي تواجههم والاستماع لوجهة نظر المختصين تجاهها، وقد تؤثر الملتقيات هذه في صنع القرارات التي تصب في مصلحة المجتمع العُماني، حيث إنها بالأساس استقطبت أطياف المجتمع كلها.
وأعرب عن أمله في أن تتاح هذه الملتقيات بشكل متواصل وفاعل وفي مواضيع متعددة، وكذلك بهامش أوسع، لتغطية الكثير من القضايا والتساؤلات مع الشباب وما يجول بخاطرهم. وقال محمد بن عبدالله الدغيشي: هذه الملتقيات تسهم في مد جسور التواصل بين الحكومة وأبناء المجتمع بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم؛ من أجل أن يتم تسليط الضوء على الأولويات التي يسعى المجتمع العماني لتعزيزها، كما مكّن الملتقى المواطن من الاطلاع على النتائج التي تحققت في بعض المشاريع التي تنفذها الحكومة، وما هي أسباب العراقيل التي مرت أو ما زالت تمر بها الدولة وكيف تم التغلب عليها وما هي الأهداف المرسومة؛ لكي يشترك المواطن مع الحكومة في متابعة خطط العمل المرسومة، ويساهم في إبداء آرائه واقتراحاته».
وأكد أن المحاور المطروحة التي تمت مناقشتها هي محاور هادفة، يحتاج المواطن إلى معرفة مستجداتها حيث إن نسبة كبيرة من أبناء المجتمع لديه بعض الصعوبات وخصوصاً فئة الشباب، حيث نرى أن نسبة الباحثين عن عمل في ازدياد يوماً بعد يوم وهذا يشكل صعوبات وعوائق لها عقبات في المستقبل، كما أن نسبة التوظيف بالنسبة لذوي الإعاقة بمختلف أنواعها تعد ضئيلة ولابد من إعادة النظر في هذا الشأن لكي يتم إعطاء هذه الفئة حقوقهم وعدم تمييز الفئات الأخرى عنها.
وأشار إلى أنه تمت مناقشة رؤية ٢٠٤٠ وتم الإشارة إلى أن كل مؤسسة لابد أن تعرف مسار عملها جيداً وتدير أعمالها بدقة كي تنجح الرؤية، إضافة لذلك تم ذكر بعض المنجزات التي تحققت والتي كانت من ضمن ما هو مرسوم في الرؤية لكي يطلع الحضور على سير العمل في الرؤية. كذلك تم تسليط الضوء على خطة التوازن المالي من أجل تحقيق الاستدامة المالية لتحقيق رؤية عمان ٢٠٤٠، حيث تم تسديد بعض الديون التي تكبدتها الدولة في السابق، وأنه تمت مراعاة أصحاب الدخل المحدود في بعض السلع الاستهلاكية الأساسية.
وقالت سعاد بنت طالب اليحمدية: الملتقى تضمن حوارا مثريا وأنا أشجع مثل هذه الملتقيات وأشكر الوزراء المشاركين في الملتقى على توضيح بعض المفاهيم المغلوطة نوعا ما لدى البعض وأتمنى أن يكون لها ترويج مسبق واستعداد أكبر حتى يتيح لأكبر قدر ممكن من المجتمع المشاركة، ويفضل أن يكون هناك نصيب للحوار المباشر بين الحضور وأصحاب المعالي الوزراء بجانب طرح الأسئلة.
وأضافت: خلال الملتقى تم طرح موسع لعدة محاور لامست كل شرائح المجتمع، ونأمل متابعة جميع المقترحات ومداخلات الحضور والعمل على تلبية متطلباتهم.
وأعرب المشاركون عن اعتزازهم برعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق وزير الثقافة والرياضة والشباب للملتقى، مؤكدين أن ذلك يدل على الحرص الكبير الذي يوليه سموه لتطلعات الشباب والمجتمع العماني، والسعي الجاد نحو تحقيق مزيد من التنمية بالشراكة والتعاون البناء.
وقال علي بن هلال المقبالي مشارك في الملتقى: هذه الشراكة المجتمعية بين الحكومة وأطياف المجتمع من خلال ملتقى (معا نتقدم) أوجدت أبعادا تكاملية وألغت الحواجز في حوار مفتوح وهو بحد ذاته خطوة إيجابية لتحقيق مكملات النجاح لهذا الوطن خصوصا مع توجه سلطنة عمان لتحقيق ورؤية عمان 2040 ووضع المجتمع بكل أطيافه ليكون شريكا في تحقيق التكامل.
وأضاف المقبالي أن مشاركة مختلف فئات المجتمع، تحمل دلالات على حجم الاهتمام والمتابعة لتطلعات الشباب نحو المستقبل وليكون حاضرا ومساندا لتطلعاتهم المستقبلية.
وأكد علي المقبالي أن نقاشات محاور الملتقى التي استعرضت من قبل أصحاب المعالي الوزراء في أهم برامج الوطن للمرحلة الحالية والمستقبلية التي من بينها مستهدفات ومجالات رؤية سلطنة عمان وكذلك قضايا العمل والجوانب المالية ومنظومة الحماية الاجتماعية، وجميع تلك الجوانب قلصت الاجتهادات والاستفسارات التي كانت محل نقاشات مستمرة، معربا عن شكره على إقامة مثل هذه الملتقيات.
من جهته أكد أحمد بن مرهون البوسعيدي أن ملتقى (معا نتقدم ) فرصة لتوضيح الجهود المبذولة والآليات التي تعمل على تحقيق رؤية عمان ٢٠٤٠، وكذلك إيجاد علاقة وتواصل بين متخذي القرار والمواطن.
وأشار إلى أن الملتقى فتح المجال للاستماع إلى آراء وأفكار المواطنين بما يخدم تحقيق الرؤية، معربا عن أمله في أن يتم الأخذ بهذه الآراء وأن تكون هناك عدة ملتقيات، بعد تقييم هذه التجربة وأن يتم استضافة مسؤولين في جهات أخرى.
وقالت ابتهاج بنت سعيد البحرية: شاركت في هذا الملتقى للاطلاع على مناقشات رؤية عمان 2040 ومتابعة التطورات في سوق العمل، والتسهيلات والخطط المستقبلية، وحقيقة أشجع القيام بمثل هذه الملتقيات لاطلاع المواطنين والباحثين عن العمل على رؤية وتطلعات الوزارات، وإتاحة فرص لأصحاب المشاريع والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، وعن الآمال المستقبلية أشارت البحرية إلى الرغبة في التركيز على التسهيلات لأصحاب الأعمال والباحثين عن عمل وإتاحة فرص أكبر للارتقاء والتطوير في الأعمال.
وأكد ماجد بن حمد الحوسني أن هذا النوع من الملتقيات يعزز العلاقة بين المواطن والمسؤول وتقرب وجهات النظر، ولها صدى واسع، فهي وسيلة لفهم القرارات التي تصدرها الحكومة وانعكاساتها على المواطن وخاصة فيما يتعلق بالمستوى المعيشي، وأملنا بالله وبحكمة جلالة السلطان والمخلصين في هذا البلد أن تخرج هذه الملتقيات برؤية مستقبلية واعدة تحقق طموحات الوطن والمواطن.
وقال فيصل بن محمد الحوسني: نأمل أن يخرج هذا الملتقى بنتائج إيجابية لخدمة الوطن والمواطن في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق - حفظه الله ورعاه -، وهذا النوع من الملتقيات له أثر فعال ومثمر لبناء دولة عصرية تلبي احتياجات الشعب، وأغلب المواضيع التي تم مناقشتها تلامس حاجات الشباب والمجتمع بشكل عام، من المؤمل أن يتم الأخذ بمقترحات الشباب وطموحاتهم بما يخدم المصلحة العامة.
وأكد سعيد بن عبدالله العزري أن مثل هذه الملتقيات تزخر بإجابات كثيرة عن التساؤلات المبهمة التي تخيّم على أذهان الشباب، حيث إن اللقاء بالمسؤولين يتيح للشباب الطرح الشفاف لمختلف القضايا التي تواجههم والاستماع لوجهة نظر المختصين تجاهها، وقد تؤثر الملتقيات هذه في صنع القرارات التي تصب في مصلحة المجتمع العُماني، حيث إنها بالأساس استقطبت أطياف المجتمع كلها.
وأعرب عن أمله في أن تتاح هذه الملتقيات بشكل متواصل وفاعل وفي مواضيع متعددة، وكذلك بهامش أوسع، لتغطية الكثير من القضايا والتساؤلات مع الشباب وما يجول بخاطرهم. وقال محمد بن عبدالله الدغيشي: هذه الملتقيات تسهم في مد جسور التواصل بين الحكومة وأبناء المجتمع بمختلف فئاتهم وتخصصاتهم؛ من أجل أن يتم تسليط الضوء على الأولويات التي يسعى المجتمع العماني لتعزيزها، كما مكّن الملتقى المواطن من الاطلاع على النتائج التي تحققت في بعض المشاريع التي تنفذها الحكومة، وما هي أسباب العراقيل التي مرت أو ما زالت تمر بها الدولة وكيف تم التغلب عليها وما هي الأهداف المرسومة؛ لكي يشترك المواطن مع الحكومة في متابعة خطط العمل المرسومة، ويساهم في إبداء آرائه واقتراحاته».
وأكد أن المحاور المطروحة التي تمت مناقشتها هي محاور هادفة، يحتاج المواطن إلى معرفة مستجداتها حيث إن نسبة كبيرة من أبناء المجتمع لديه بعض الصعوبات وخصوصاً فئة الشباب، حيث نرى أن نسبة الباحثين عن عمل في ازدياد يوماً بعد يوم وهذا يشكل صعوبات وعوائق لها عقبات في المستقبل، كما أن نسبة التوظيف بالنسبة لذوي الإعاقة بمختلف أنواعها تعد ضئيلة ولابد من إعادة النظر في هذا الشأن لكي يتم إعطاء هذه الفئة حقوقهم وعدم تمييز الفئات الأخرى عنها.
وأشار إلى أنه تمت مناقشة رؤية ٢٠٤٠ وتم الإشارة إلى أن كل مؤسسة لابد أن تعرف مسار عملها جيداً وتدير أعمالها بدقة كي تنجح الرؤية، إضافة لذلك تم ذكر بعض المنجزات التي تحققت والتي كانت من ضمن ما هو مرسوم في الرؤية لكي يطلع الحضور على سير العمل في الرؤية. كذلك تم تسليط الضوء على خطة التوازن المالي من أجل تحقيق الاستدامة المالية لتحقيق رؤية عمان ٢٠٤٠، حيث تم تسديد بعض الديون التي تكبدتها الدولة في السابق، وأنه تمت مراعاة أصحاب الدخل المحدود في بعض السلع الاستهلاكية الأساسية.
وقالت سعاد بنت طالب اليحمدية: الملتقى تضمن حوارا مثريا وأنا أشجع مثل هذه الملتقيات وأشكر الوزراء المشاركين في الملتقى على توضيح بعض المفاهيم المغلوطة نوعا ما لدى البعض وأتمنى أن يكون لها ترويج مسبق واستعداد أكبر حتى يتيح لأكبر قدر ممكن من المجتمع المشاركة، ويفضل أن يكون هناك نصيب للحوار المباشر بين الحضور وأصحاب المعالي الوزراء بجانب طرح الأسئلة.
وأضافت: خلال الملتقى تم طرح موسع لعدة محاور لامست كل شرائح المجتمع، ونأمل متابعة جميع المقترحات ومداخلات الحضور والعمل على تلبية متطلباتهم.