أبحاث أمريكية للتوصل لجهاز إنذار مبكر يرصد معاناة النحل لحمايته من الأخطار
الخميس / 17 / رجب / 1444 هـ - 19:39 - الخميس 9 فبراير 2023 19:39
فيلادلفيا 'د.ب.أ': لاحظ الخبراء تراجع أعداد النحل على مدى عقود، الأمر الذي تسبب في ظهور مشكلات، إلى جانب ارتفاع التكلفة على المزارعين الذين يعتمدون على النحل في تلقيح أكثر من 130 نوعا، من أشجار الفاكهة، من بينها التفاح واللوز، بالإضافة إلى الخضراوات. وقد شغلت القضية الصحافة في عام 2006، مع ظهور ظاهرة جديدة غامضة، عرفت باسم داء انهيار خلية النحل، والتي تعني تخلي مجموعة الشغالة من النحل عن الخلية، غير أن التراجع في صحة النحل، كان جاريا قبل ذلك ولا يزال مستمرا حتى يومنا هذا.
ومن أسباب هذا التراجع التغير المناخي، واستخدام المبيدات الزراعية، إلى جانب إصابة النحل بالأمراض، وفقا لما تقوله كابالدي التي تدرس سلوك الحشرات وعلوم الأعصاب بالجامعة الحرة للفنون في ضاحية لويزبرج. وخلال سنوات سيئة يمكن لمزيج من هذه العوامل، أن يقضي على أكثر من نصف مستعمرات مربي النحل.
وتضيف إليزابيث كابالدي وهي عالمة أحياء: 'نحل العسل يعاني، وكل هذه العوامل تجمعت لخلق بيئة حافلة بالضغوط، تلقي بثقلها على مستعمرات النحل في مختلف أنحاء الولايات المتحدة'.
ومنذ خمسة أو ستة أعوام، توصلت الباحثة كابالدي وزميلها روفنياك، أستاذ الكيمياء بجامعة باكنل، إلى أن المشكلة قد تقود إلى حل يتطلب تعاون عدة تخصصات علمية، وتعاون الاثنان مع زميلتهما ماري بيزورنو، الخبيرة في مجال الفيروسات، لدراسة ما إذا كان أحد عوامل انكماش أعداد النحل، يتمثل في الإصابة بفيروس يشوه أجنحته.
وعمل الثلاثة من أجل تحديد المؤشرات الكيميائية التي تدل على وجود الضغوط.
ويمكن لمربي النحل من أصحاب الخبرة، مثل كابالدي الباحثة العلمية بجامعة باكنل، أن يدركوا في أحيان كثيرة، بمجرد النظر، متى تبدأ الخلية في الانهيار، وقد يكون من بين العلامات التحذيرية، أن النحل لم يعد يجمع كميات كبيرة من العسل كمخزون طويل المدى، وأنه يتعذى بدلا من ذلك على الرحيق السائل. وهناك علامة تحذير أخرى وهي عدم وجود نسل جديد في الخلية.
غير أنه عند هذه النقطة، يكون وقت العلاج قد فات.
وتوصلت كابالدي منذ عام إلى أن خلايا النحل الثمانية بجامعة باكنل، التي تجري عليها أبحاثها، تعرضت لضغوط، وأن من المرجح أن يرجع السبب في ذلك إلى تراجع كميات الرحيق، التي تنتجها زهور النجمة الخريفية والأقحوان خلافا للمعتاد، وبالتالي قامت الباحثة بتزويد النحل بالسكر كمكملات غذائية.
وحتى بعد تطبيق هذا العلاج، لم يبق على قيد الحياة إلا خليتين من النحل.
وتقول بيزورنو، عالمة الفيروسات بجامعة باكنل، إن أول علامة على حدوث مشكلة للنحل، ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي، مع دخول نوع من السوس الطفيلي من الخارج.
ومقارنة بحجم النحلة، يعد هذا الطفيل، الذي يطلق عليه اسم فاروا المدمر، ضخما.
وتضيف بيزورنو: 'الأمر يشبه ظهور علامة على جسمك بحجم طبق العشاء'.
واكتشف العلماء في وقت لاحق، أن هذه الطفيليات بالإضافة إلى إلحاقها الضرر المباشر بالنحل، نقل إليه فيروسا يشوه أجنحته.
وتشير كابالدي إلى أن الباحثين أثبتوا أيضا أن التغير المناخي يؤثر على النحل بعدة طرق مختلفة، فمثلا يمكن لموجات الدفء المبكرة عن أوانها، أو أنماط المطر المتغيرة، أن تسبب في تفتح الأزهار بشكل مبكر، ثم تذبل في الوقت الذي يبحث النحل فيه عن الرحيق.
وتقول: 'عندما يحين وقت نمو صغار النحل، قد تكون الزهور اختفت'.
وتضيف أن بعض أنواع المبيدات الحشرية، إضافة إلى أساليب الزراعة الحديثة على نطاق واسع، يمكن أن تسهم في زيادة الضغوط على النحل.
كما توصل العلماء إلى وجود شظايا بروتينية أخرى قد تنذر بحدوث إجهاد للنحل، ومن المرجح أن يحدث ذك لأن النحل يغير عاداته الغذائية، كرد فعل للعدوى، غير أن ثمة حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث.
وحين يتمكن الباحثون بجامعة باكنل، من التوصل إلى أفضل المواد الكيماوية، التي تنذر بحدوث تراجع في أعداد النحل، فإنهم يأملون في تطوير جهاز أختبار منخفض التكلفة وسريع النتائج يمكن للنحالة استخدامه، لاكتشاف العلامات التي تنذر لتعرض النحل للمتاعب.
ومن أسباب هذا التراجع التغير المناخي، واستخدام المبيدات الزراعية، إلى جانب إصابة النحل بالأمراض، وفقا لما تقوله كابالدي التي تدرس سلوك الحشرات وعلوم الأعصاب بالجامعة الحرة للفنون في ضاحية لويزبرج. وخلال سنوات سيئة يمكن لمزيج من هذه العوامل، أن يقضي على أكثر من نصف مستعمرات مربي النحل.
وتضيف إليزابيث كابالدي وهي عالمة أحياء: 'نحل العسل يعاني، وكل هذه العوامل تجمعت لخلق بيئة حافلة بالضغوط، تلقي بثقلها على مستعمرات النحل في مختلف أنحاء الولايات المتحدة'.
ومنذ خمسة أو ستة أعوام، توصلت الباحثة كابالدي وزميلها روفنياك، أستاذ الكيمياء بجامعة باكنل، إلى أن المشكلة قد تقود إلى حل يتطلب تعاون عدة تخصصات علمية، وتعاون الاثنان مع زميلتهما ماري بيزورنو، الخبيرة في مجال الفيروسات، لدراسة ما إذا كان أحد عوامل انكماش أعداد النحل، يتمثل في الإصابة بفيروس يشوه أجنحته.
وعمل الثلاثة من أجل تحديد المؤشرات الكيميائية التي تدل على وجود الضغوط.
ويمكن لمربي النحل من أصحاب الخبرة، مثل كابالدي الباحثة العلمية بجامعة باكنل، أن يدركوا في أحيان كثيرة، بمجرد النظر، متى تبدأ الخلية في الانهيار، وقد يكون من بين العلامات التحذيرية، أن النحل لم يعد يجمع كميات كبيرة من العسل كمخزون طويل المدى، وأنه يتعذى بدلا من ذلك على الرحيق السائل. وهناك علامة تحذير أخرى وهي عدم وجود نسل جديد في الخلية.
غير أنه عند هذه النقطة، يكون وقت العلاج قد فات.
وتوصلت كابالدي منذ عام إلى أن خلايا النحل الثمانية بجامعة باكنل، التي تجري عليها أبحاثها، تعرضت لضغوط، وأن من المرجح أن يرجع السبب في ذلك إلى تراجع كميات الرحيق، التي تنتجها زهور النجمة الخريفية والأقحوان خلافا للمعتاد، وبالتالي قامت الباحثة بتزويد النحل بالسكر كمكملات غذائية.
وحتى بعد تطبيق هذا العلاج، لم يبق على قيد الحياة إلا خليتين من النحل.
وتقول بيزورنو، عالمة الفيروسات بجامعة باكنل، إن أول علامة على حدوث مشكلة للنحل، ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي، مع دخول نوع من السوس الطفيلي من الخارج.
ومقارنة بحجم النحلة، يعد هذا الطفيل، الذي يطلق عليه اسم فاروا المدمر، ضخما.
وتضيف بيزورنو: 'الأمر يشبه ظهور علامة على جسمك بحجم طبق العشاء'.
واكتشف العلماء في وقت لاحق، أن هذه الطفيليات بالإضافة إلى إلحاقها الضرر المباشر بالنحل، نقل إليه فيروسا يشوه أجنحته.
وتشير كابالدي إلى أن الباحثين أثبتوا أيضا أن التغير المناخي يؤثر على النحل بعدة طرق مختلفة، فمثلا يمكن لموجات الدفء المبكرة عن أوانها، أو أنماط المطر المتغيرة، أن تسبب في تفتح الأزهار بشكل مبكر، ثم تذبل في الوقت الذي يبحث النحل فيه عن الرحيق.
وتقول: 'عندما يحين وقت نمو صغار النحل، قد تكون الزهور اختفت'.
وتضيف أن بعض أنواع المبيدات الحشرية، إضافة إلى أساليب الزراعة الحديثة على نطاق واسع، يمكن أن تسهم في زيادة الضغوط على النحل.
كما توصل العلماء إلى وجود شظايا بروتينية أخرى قد تنذر بحدوث إجهاد للنحل، ومن المرجح أن يحدث ذك لأن النحل يغير عاداته الغذائية، كرد فعل للعدوى، غير أن ثمة حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث.
وحين يتمكن الباحثون بجامعة باكنل، من التوصل إلى أفضل المواد الكيماوية، التي تنذر بحدوث تراجع في أعداد النحل، فإنهم يأملون في تطوير جهاز أختبار منخفض التكلفة وسريع النتائج يمكن للنحالة استخدامه، لاكتشاف العلامات التي تنذر لتعرض النحل للمتاعب.