عمان اليوم

أهالي وادي ضلع بعبري يطالبون برصف الطريق

 
يعد طريق وادي ضلع بولاية عبري من الطرق الحيوية والمهمة الرابطة بين محافظتي الظاهرة وشمال الباطنة ويختصر المسافة بين المحافظتين، وبحاجة ملحة لرصفه لتسهيل عملية تنقل الأهالي.

«عمان» استمعت إلى أهالي وادي ضلع بولاية عبري والتقت بهم للوقوف على معاناتهم والتعرف على الصعوبات التي يواجهها قاطنو الوادي التي تزداد بشكل كبير بعد حدوث أي أنواء مناخية في المنطقة.

وعورة الطريق

يقول مسلم بن راشد المعمري: إن قاطني وادي ضلع بولاية عبري يعانون من صعوبة ووعورة الطريق وما زالت معاناتهم مستمرة بسبب عدم رصفها رغم الكم الهائل من الطلبات المقدمة للجهات المعنية لرصف الشارع ولكن دون جدوى.

ويضيف قائلا: إن مدرسة أسماء بنت الصلت للتعليم الأساسي ببلدة نجيد بولاية عبري تبعد عن الوادي حوالي 40 كيلو مترا وتتعرض ملابس الطالبات للغبار.

ويشير المعمري إلى أن الحركة على طريق وادي ضلع بولاية عبري يحتاج إلى مركبات دفع رباعي، حيث ينفق الأهالي القاطنين بالوادي الكثير من المال في سبيل إصلاح وصيانة المركبات، نتيجة تأثرهم بوعورة الطريق ولهذا فإن الأهالي يناشدون ويطالبون الحكومة ممثلة بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، بضرورة النظر في موضوع رصف الطريق للتخفيف من معاناه الأهالي وطلبة المدارس.

ويقول عبدالله بن خلفان السعيدي: الطريق يعد من الطرق المهمة التي تربط محافظة الظاهرة بمحافظة شمال الباطنة منذ القدم، وهو من أفضل الطرق من حيث المسار وأقلها وعورة وأكثرها انسيابية وذلك نظرا لاتساع مسار الطريق.

وعن أهمية رصف الطريق يضيف: من المتوقع أن يسهم رصف الطريق بوادي ضلع في تسهيل حركة تنقل الأهالي اليومية وزيادة التواصل الاجتماعي كونه يربط بين محافظتي الظاهرة وشمال الباطنة، ويساعد رصف الشارع في تعزيز السياحة الداخلية، نظرا لوجود أماكن سياحية بالوادي ممثلة بمنطقة النقز التي تشتهر بتسلق الجبال.

ويؤكد السعيدي أنه في بعض الأحيان يتم الاستعانة بطيران سلاح الجو وشرطة عمان السلطانية لنقل المؤن للأهالي ونقل المرضى لأقرب مستشفى أو مركز صحي، ولكن في حالة رصف الطريق فمن المحتمل أن تقل فترة انقطاع الطريق مؤقتة.

طريق حيوي

ويرى عبدالله بن مهنا المعمري: أن الأهالي بوادي ضلع مستمرون في تقديم طلباتهم لرصف الطريق خاصة وأن الطريق بالوادي يعد أحد الطرق الحيوية الذي يربط محافظتي الظاهرة بشمال الباطنة، ويتكون الوادي من سبع قرى وذلك بداية من قرية جابوح، وشويحط، والخبين، والنعامة، وكريب، ولعيين، والسوي وينتهي بقرية المندين بل أن وادي ضلع يعد أحد الأماكن الجميلة والسياحية ويتوافد عليه السياح.

ويضيف قائلا: الأهالي القاطنون بوادي ضلع يواجهون صعوبة كبيرة في التنقل وذلك نظرا لوعورة الشارع بالوادي وخاصة كبار السن الذين يعانون من الأمراض المزمنة، ويراجعون المستشفيات والمراكز الصحية ما بين فترة وأخرى إضافة إلى معاناة طلبة المدارس الذين يعانون في التنقل خلال يومهم الدراسي.

معاناة

ويتحدث ياسر المعمري حول واقع الطريق فيقول: إن طريق وادي ضلع بولاية عبري عانى منه الأهالي وما زالوا يعانون من صعوبة وعورة الطريق وخاصة عند حدوث الأنواء المناخية ولذا نطالب ونناشد وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات برصف الطريق لأهميته.

ويتابع قائلا: إن وادي ضلع يعد من الأماكن الجميلة ذات الطبيعة السياحية ولكن للأسف الطريق بالوادي غير معبد ويشكل صعوبة كبيرة للأهالي والسياح خاصة وأن الطريق يربط بين محافظتي الظاهرة وشمال الباطنة.

ويختتم المعمري حديثه قائلا: إن أبناءنا يقضون ساعات في طريق وادي ضلع من أجل الوصول إلى مدارسهم ويصلون متعبين بسبب وعورة الطريق، وكذلك المرضى من الأهالي يزداد شدة مرضه لحين وصولهم للمراكز الصحية أو المستشفيات ولك أن تتخيل ما يحصل في الحالات الطارئة فقد تحدث مضاعفات شديدة.