"جسور" تحتفي بختام برنامج دعم المجالس العامة بشمال الباطنة
يلامس احتياجات سكان المحافظة في إقامة فعالياتهم الاجتماعية
الثلاثاء / 2 / جمادى الآخرة / 1444 هـ - 18:17 - الثلاثاء 27 ديسمبر 2022 18:17
- يلامس احتياجات سكان المحافظة في إقامة فعالياتهم الاجتماعية
نجحت مؤسسة جسور في إنجازها لبرنامج المجالس العامة في عدد من قرى ولايات محافظة شمال الباطنة بمجموع إجمالي 113 مجالس عامة، وبتكلفة استثمارية بلغت 565 ألف ريال عماني متوزعة على ولايات المحافظة الست، شناص ولوى وصحار وصحم والخابورة والسويق، لتحقق بذلك أهدافها في خدمة المجتمع.
وأكد سعادة الشيخ محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة ورئيس مجلس إدارة جسور على أهمية برنامج جسور لدعم المجالس العامة، والذي انطلق لأول مرة في عام2013م واستمر قرابة عشر سنوات ليحقق عددا من الأهداف، أهمها أن هذه المجالس العامة ساهمت في التكاتف والتلاحم الاجتماعي بين أفراد المجتمع على مستوى القرية أو الولاية، حيث حرصت جسور عبر هذا البرنامج الحفاظ على المخزون الثقافي والتراثي لسلطنة عمان، وذلك لما تمثله المجالس العامة من نقطة تواصل وتفاعل في مختلف المناسبات الاجتماعية والثقافية.
وأضاف سعادته أن التفاعل المجتمعي، واحتضان المناسبات الاجتماعية والثقافية وحتى الوطنية في تلك المجالس العامة ساهم في تنوع الفعاليات واستمراريتها طوال العام، لما توفره تلك المجالس العامة من مكان مجهز ومهيأ لإقامتها ومشاركة مختلف شرائح المجتمع فيها.
من جانبه قال جابر بن سليمان البوسعيدي المدير التنفيذي لمؤسسة جسور: إن برنامج المجالس العامة تم تنفيذه بتمويل من شركات أوكيو وصحار ألمنيوم وفالي عُمان، وبالتعاون مع وزارة الداخلية ممثلة بمكاتب أصحاب السعادة الولاة بما مجموعه 113 مجلسا عاما، توزعت على ولايات محافظة شمال الباطنة جميعها، حيث تم إنشاء 52 مجلسا في ولاية صحار، و12 مجلسا في ولاية السويق، و25 مجلسا في ولاية الخابورة و8 مجالس في ولاية صحم، و10 مجالس في ولاية لوى و6 مجالس في ولاية شناص، مشيرا إلى أنه تم تصميم البرنامج ليقدم دعما جزئيا ثابتا لكل مجلس عام، وفق الطلبات المجتمعية الواردة من الأهالي حيث مع نهاية هذا العام ينتهي هذا البرنامج منذ إطلاقه في 2013م، لتستفيد منه 110 قرى من ولايات المحافظة، ليكون استثمارنا الاجتماعي في هذا البرنامج قد حقق أهدافه بالصورة التي يطمح لها الجميع.
وأضاف البوسعيدي أن برنامج مساهمة مؤسسة جسور في إنشاء المجالس العامة في ولايات المحافظة كان له الأثر الكبير الذي لامس احتياجات المستفيدين من هذا البرنامج في إقامة فعالياتهم الاجتماعية في الأفراح، ومناسباتهم الدينية والثقافية واجتماعاتهم في مناقشة قضاياهم المجتمعية.
ويقول خالد بن سيف الحوسني من قرية قصبية الحواسنة بولاية الخابورة: إن إنشاء المجلس العام في القرية ساهم في إيجاد مساحة لإقامة مناسبات اجتماعية عديدة كمناسبات الزواج أو العزاء، كما وفر على المستفيدين من أهل القرية مصاريف استئجار أماكن لإقامة هذه المناسبات حيث كان يتم استئجار خيام سابقا لمثل هذه المناسبات.
وأضاف: يعد المجلس العام الذي ساهمت مؤسسة جسور في إنشائه تحفة معمارية لأهل القرية، وهو مهم لكونه مقرا دائما ومُجهزا لإقامة أي مناسبة أو أي فعاليات في أي وقت ومهما كانت الظروف، كما أنه يحقق التواصل والتعاون كما استفدنا منه في إقامة المحاضرات وحلقات العلم والتشاور بين أهل القرية.
ويقول علي بن محمد العجمي من ولاية لوى: إن المجلس العام بقرية لوى الجديدة التي ساهمت جسور في إنشائه، ساهم في توطيد العلاقات الأخوية بين أفراد المجتمع بشكل كبير حيث يرقى في نهاية المطاف إلى تنمية اللحمة الوطنية بين أطياف المجتمع في مختلف المناسبات، واستفاد منها الجميع في أفراحهم وأتراحهم كمناسبات الزواج، وعقد القران أو العزاء لتغنيهم عن الإنفاق المكلف في قاعات المناسبات التجارية وغيرها من التكاليف.
يذكر أن مؤسسة جسور تعد المؤسسة الرائدة، وأول مؤسسة غير ربحية للمسؤولية الاجتماعية تأسست في عام 2012 في سلطنة عمان، وتهدف إلى خدمة المجتمع العماني، باتباع وانتهاج أفضل الممارسات المتعلقة بمبادئ المسؤولية الاجتماعية للشركات، كما تعمل على تنفيذ وتطوير مشاريع اجتماعية مستدامة في المجتمعات، من خلال فهم الاحتياجات الحقيقية للمجتمع العماني.
نجحت مؤسسة جسور في إنجازها لبرنامج المجالس العامة في عدد من قرى ولايات محافظة شمال الباطنة بمجموع إجمالي 113 مجالس عامة، وبتكلفة استثمارية بلغت 565 ألف ريال عماني متوزعة على ولايات المحافظة الست، شناص ولوى وصحار وصحم والخابورة والسويق، لتحقق بذلك أهدافها في خدمة المجتمع.
وأكد سعادة الشيخ محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة ورئيس مجلس إدارة جسور على أهمية برنامج جسور لدعم المجالس العامة، والذي انطلق لأول مرة في عام2013م واستمر قرابة عشر سنوات ليحقق عددا من الأهداف، أهمها أن هذه المجالس العامة ساهمت في التكاتف والتلاحم الاجتماعي بين أفراد المجتمع على مستوى القرية أو الولاية، حيث حرصت جسور عبر هذا البرنامج الحفاظ على المخزون الثقافي والتراثي لسلطنة عمان، وذلك لما تمثله المجالس العامة من نقطة تواصل وتفاعل في مختلف المناسبات الاجتماعية والثقافية.
وأضاف سعادته أن التفاعل المجتمعي، واحتضان المناسبات الاجتماعية والثقافية وحتى الوطنية في تلك المجالس العامة ساهم في تنوع الفعاليات واستمراريتها طوال العام، لما توفره تلك المجالس العامة من مكان مجهز ومهيأ لإقامتها ومشاركة مختلف شرائح المجتمع فيها.
من جانبه قال جابر بن سليمان البوسعيدي المدير التنفيذي لمؤسسة جسور: إن برنامج المجالس العامة تم تنفيذه بتمويل من شركات أوكيو وصحار ألمنيوم وفالي عُمان، وبالتعاون مع وزارة الداخلية ممثلة بمكاتب أصحاب السعادة الولاة بما مجموعه 113 مجلسا عاما، توزعت على ولايات محافظة شمال الباطنة جميعها، حيث تم إنشاء 52 مجلسا في ولاية صحار، و12 مجلسا في ولاية السويق، و25 مجلسا في ولاية الخابورة و8 مجالس في ولاية صحم، و10 مجالس في ولاية لوى و6 مجالس في ولاية شناص، مشيرا إلى أنه تم تصميم البرنامج ليقدم دعما جزئيا ثابتا لكل مجلس عام، وفق الطلبات المجتمعية الواردة من الأهالي حيث مع نهاية هذا العام ينتهي هذا البرنامج منذ إطلاقه في 2013م، لتستفيد منه 110 قرى من ولايات المحافظة، ليكون استثمارنا الاجتماعي في هذا البرنامج قد حقق أهدافه بالصورة التي يطمح لها الجميع.
وأضاف البوسعيدي أن برنامج مساهمة مؤسسة جسور في إنشاء المجالس العامة في ولايات المحافظة كان له الأثر الكبير الذي لامس احتياجات المستفيدين من هذا البرنامج في إقامة فعالياتهم الاجتماعية في الأفراح، ومناسباتهم الدينية والثقافية واجتماعاتهم في مناقشة قضاياهم المجتمعية.
ويقول خالد بن سيف الحوسني من قرية قصبية الحواسنة بولاية الخابورة: إن إنشاء المجلس العام في القرية ساهم في إيجاد مساحة لإقامة مناسبات اجتماعية عديدة كمناسبات الزواج أو العزاء، كما وفر على المستفيدين من أهل القرية مصاريف استئجار أماكن لإقامة هذه المناسبات حيث كان يتم استئجار خيام سابقا لمثل هذه المناسبات.
وأضاف: يعد المجلس العام الذي ساهمت مؤسسة جسور في إنشائه تحفة معمارية لأهل القرية، وهو مهم لكونه مقرا دائما ومُجهزا لإقامة أي مناسبة أو أي فعاليات في أي وقت ومهما كانت الظروف، كما أنه يحقق التواصل والتعاون كما استفدنا منه في إقامة المحاضرات وحلقات العلم والتشاور بين أهل القرية.
ويقول علي بن محمد العجمي من ولاية لوى: إن المجلس العام بقرية لوى الجديدة التي ساهمت جسور في إنشائه، ساهم في توطيد العلاقات الأخوية بين أفراد المجتمع بشكل كبير حيث يرقى في نهاية المطاف إلى تنمية اللحمة الوطنية بين أطياف المجتمع في مختلف المناسبات، واستفاد منها الجميع في أفراحهم وأتراحهم كمناسبات الزواج، وعقد القران أو العزاء لتغنيهم عن الإنفاق المكلف في قاعات المناسبات التجارية وغيرها من التكاليف.
يذكر أن مؤسسة جسور تعد المؤسسة الرائدة، وأول مؤسسة غير ربحية للمسؤولية الاجتماعية تأسست في عام 2012 في سلطنة عمان، وتهدف إلى خدمة المجتمع العماني، باتباع وانتهاج أفضل الممارسات المتعلقة بمبادئ المسؤولية الاجتماعية للشركات، كما تعمل على تنفيذ وتطوير مشاريع اجتماعية مستدامة في المجتمعات، من خلال فهم الاحتياجات الحقيقية للمجتمع العماني.