جائزة بلعرب أنموذجا ..
الثلاثاء / 2 / جمادى الآخرة / 1444 هـ - 18:16 - الثلاثاء 27 ديسمبر 2022 18:16
تمثل المبادرات الفردية واجهة حضارية للأمم والشعوب، فمن خلالها تعكس قدرتها على التعاطي مع مقومات الحاضر ورؤى المستقبل، وفي سلطنة عمان لدينا من المبادرات التي تعكس أصالة هذا البلد وهذا الشعب وتبرهن عن مدى الولاء والانتماء بل وتؤكد بأن عمان للإنسان وأن كل إسهام من إسهامات التنمية هدفه المواطن ومبتغاه الوطن.
وقد مثلت المبادرات الفردية خلال سنوات النهضة وما زالت سانحة لتبني المزيد منها، عبر تخصصات ومجالات عدة يستفيد منها المجتمع وتنعم بها البلد ولعل جائزة صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري واحدة من أهم المبادرات الحضارية التي تكرس قيمة العمل الإنساني في المجتمع العماني وتدعم التوجه المتطور للعمارة الحديثة التي تحافظ على التراث وتتناغم مع العصر من أجل البناء والتطوير، وهي وإن كانت وليدة النهضة المتجددة إلا أنني أراهن بأنها ستكون رافدا كبيرا لتنفيذ مشاريع حضارية في عموم سلطنة عمان تلامس طابع العصر الحديث برؤية متجددة قوامها الإنسان ومرتكزها الوطن.
الوطن لا يبنى إلا بسواعد أبنائه، والفكرة بداية ومنطلق النجاح، ولعل المبادرات المجتمعية التي اتسم بها مجتمعنا العماني برهنت وتبرهن عن حالة من الإيجابية يتسم بها في النهوض بالوطن بعيدا لتحقيق منجزات متطورة تلامس الطموحات وتواكب التطورات، وليس ببعيد عنا دور الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية والإسهامات الذاتية والجوائز والمسابقات المتنوعة سواء أكانت تتعلق بالموروث التراثي أو الثقافي أو الاقتصادي أو غيره من المجالات التي جميعها يسهم في ثراء التجربة الداعمة للمبادرات الذاتية.
الحديث عن موضوع مثل هذا وإن كان ليس بجديد يأتي تعزيز للرغبة في أهمية التوجهات الداعمة للمبادرات في شتى المجالات ليس لكونها تبرهن عن حالة النضج المجتمعي فحسب إن صح التعبير بل لأنها تولد حالة من المنجزات المتنوعة في مجالات مختلفة تنهض بالمجتمع وتعزز من مكانته وهنا علينا التركيز على الكيف وليس الكم لا سيما ونحن نعايش رؤى المجتمعات المدروسة التي تدرك كيفية ملامسة سقف الطموحات والتحديات ولدينا من الأمثلة والشواهد الكثير.
المبادرات الفردية اليوم لها دور كبير في دعم توجهات الشباب وتوسيع نطاق عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ناهيك عن تنمية الحواري والمدن بمرتكزات حضارية تعي الحاضر وتؤسس للمستقبل، ونحن في حظوة نادرة تتمثل بطبيعة صفة السمة العمانية المتميزة بين أبناء المجتمع قوامها اللحمة الوطنية والتكاتف الإنساني الذي أسس لبناء مجتمع عماني ينعم بالاستقرار.
نأمل أن تكون المبادرات الفردية في المجتمع واحدة من أهم دعامات العمل الوطني المستقبلي تؤسس لنماء متحضر يتناغم مع متطلبات المرحلة الحالية، كما أن دعم هذا التوجه بات مطلبا وهدفا عبر عمل مؤسسي منظم قادر على تكوين قاعدة صلبة لتبني مزيد من الأفكار والمبادرات والرؤى التي تأخذ بمكنونات المجتمع العماني وترتقي بأصالته على الدوام بمشيئة الله.
وقد مثلت المبادرات الفردية خلال سنوات النهضة وما زالت سانحة لتبني المزيد منها، عبر تخصصات ومجالات عدة يستفيد منها المجتمع وتنعم بها البلد ولعل جائزة صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم للتصميم المعماري واحدة من أهم المبادرات الحضارية التي تكرس قيمة العمل الإنساني في المجتمع العماني وتدعم التوجه المتطور للعمارة الحديثة التي تحافظ على التراث وتتناغم مع العصر من أجل البناء والتطوير، وهي وإن كانت وليدة النهضة المتجددة إلا أنني أراهن بأنها ستكون رافدا كبيرا لتنفيذ مشاريع حضارية في عموم سلطنة عمان تلامس طابع العصر الحديث برؤية متجددة قوامها الإنسان ومرتكزها الوطن.
الوطن لا يبنى إلا بسواعد أبنائه، والفكرة بداية ومنطلق النجاح، ولعل المبادرات المجتمعية التي اتسم بها مجتمعنا العماني برهنت وتبرهن عن حالة من الإيجابية يتسم بها في النهوض بالوطن بعيدا لتحقيق منجزات متطورة تلامس الطموحات وتواكب التطورات، وليس ببعيد عنا دور الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية والإسهامات الذاتية والجوائز والمسابقات المتنوعة سواء أكانت تتعلق بالموروث التراثي أو الثقافي أو الاقتصادي أو غيره من المجالات التي جميعها يسهم في ثراء التجربة الداعمة للمبادرات الذاتية.
الحديث عن موضوع مثل هذا وإن كان ليس بجديد يأتي تعزيز للرغبة في أهمية التوجهات الداعمة للمبادرات في شتى المجالات ليس لكونها تبرهن عن حالة النضج المجتمعي فحسب إن صح التعبير بل لأنها تولد حالة من المنجزات المتنوعة في مجالات مختلفة تنهض بالمجتمع وتعزز من مكانته وهنا علينا التركيز على الكيف وليس الكم لا سيما ونحن نعايش رؤى المجتمعات المدروسة التي تدرك كيفية ملامسة سقف الطموحات والتحديات ولدينا من الأمثلة والشواهد الكثير.
المبادرات الفردية اليوم لها دور كبير في دعم توجهات الشباب وتوسيع نطاق عمل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ناهيك عن تنمية الحواري والمدن بمرتكزات حضارية تعي الحاضر وتؤسس للمستقبل، ونحن في حظوة نادرة تتمثل بطبيعة صفة السمة العمانية المتميزة بين أبناء المجتمع قوامها اللحمة الوطنية والتكاتف الإنساني الذي أسس لبناء مجتمع عماني ينعم بالاستقرار.
نأمل أن تكون المبادرات الفردية في المجتمع واحدة من أهم دعامات العمل الوطني المستقبلي تؤسس لنماء متحضر يتناغم مع متطلبات المرحلة الحالية، كما أن دعم هذا التوجه بات مطلبا وهدفا عبر عمل مؤسسي منظم قادر على تكوين قاعدة صلبة لتبني مزيد من الأفكار والمبادرات والرؤى التي تأخذ بمكنونات المجتمع العماني وترتقي بأصالته على الدوام بمشيئة الله.