عمان تستحق..
الثلاثاء / 25 / جمادى الأولى / 1444 هـ - 20:50 - الثلاثاء 20 ديسمبر 2022 20:50
الأوطان الرائعة ليست رهن الظروف وليس الأحلام وحدها تبنى الأوطان، تلك حقيقة كامنة في إرادة الإنسان القادر على البناء والتنمية، فالقيمة الحقيقية للإنسان بالحياة تكمن في العطاء وأي عطاء أجمل من بناء الأوطان، الحالة الإيجابية التي تولد النجاح في كل مسارات الحياة ينبغي أن تكون حاضرة لدينا جميعا اليوم، فكلما أصبحنا أكثر إيجابية استطعنا أن نكون أكثر نجاحا، وهذا ما نحتاج إليه في وقتنا الحاضر الذي نتشبث فيه بالأمل، هذا الأمل المعقود باتجاه أن تبقى عمان وطنا جميلا مشرقا حاضرا، لها من الوجود ولها من الانطلاقة.
إرادة الله في الكون إعماره وهذا الإعمار لا يمكن أن يكون إلا بحالة الإقدام للعمل والإسهام في النماء، وهي حالة الوجود التي يعايشها الإنسان ليصنع فارقا تنافسيا يسهم من خلاله في واقع التنمية ليحقق أهداف وطنه، فتنعكس في رفاهيته ونمط حياته وأسلوب معيشته، الحياة لا تقدم لنا كل شيء في طبق من ذهب، وحكمة الله سبحانه في الحياة قائمة على الاجتهاد في كل ما يراد تحقيقه، يجب علينا اليوم أن نثق في قيادتنا، كما يجب أن نثق في أنفسنا لتتولد حالة الإيجابية التي ننشدها، ونحن في أمس الحاجة إليها في وقتنا الراهن والقادم، علينا أن نخرج من المنطقة الفارغة المملؤة بالسلبية إلى منطقة أوسع ثراء وحياة، مساحة تمنحنا الإقدام لتحقيق كل الأهداف، فالأمم والشعوب التي تؤمن بأهدافها هي القادرة على تحقيقها، وعندما أتحدث عن الحالة الإيجابية التي ينبغي أن تصاحبنا، فإنني أدعوا الجميع ليكونوا أكثر إيجابية؛ لكي نتجاوز بعض العثرات ونتخطى الكثير من المعوقات، ونتجاوز العديد من التحديات، ونجتاز بعض الصعوبات، فأجمل الأشياء ما يأتي بعد صبر.
لنبعد عن الشائعات، وعن تناقل الأخبار السلبية، وإن كانت صحيحة فأثرها السلبي سيكون قائما، علينا أن نكرس جهودنا لعمان الوطن التي تستحق منا كل جهد وعطاء وتنتظر منا كل عمل ونماء، والسبيل لذلك مقرون بحالة الإيجابية لدى الجميع، والإيمان بالقيادة والانطلاق للعمل وتحقيق الأهداف، تلك قيمة الشعوب التي إن أردات الحياة فلابد أن يستجيب القدر.
لنكن أكثر إيجابية، فعمان تستحق، والسلبية حالة عكسية تهدم البناء والمقارنات هي السبيل الخاطئ لكل ذلك، علينا أن نأخذ بالأسباب كما علينا أن نتذكر قيم المودة والمحبة والتسامح التي هي نسيج هذا المجتمع، ولنتذكر أن كل المجتمعات والشعوب بها من التحديات الكثيرة، لكنها تفاءلت خيرا فآمنت بأهدافها ونجحت في تحقيقها.
سيف الناعبي كاتب في الشؤون المحلية.
إرادة الله في الكون إعماره وهذا الإعمار لا يمكن أن يكون إلا بحالة الإقدام للعمل والإسهام في النماء، وهي حالة الوجود التي يعايشها الإنسان ليصنع فارقا تنافسيا يسهم من خلاله في واقع التنمية ليحقق أهداف وطنه، فتنعكس في رفاهيته ونمط حياته وأسلوب معيشته، الحياة لا تقدم لنا كل شيء في طبق من ذهب، وحكمة الله سبحانه في الحياة قائمة على الاجتهاد في كل ما يراد تحقيقه، يجب علينا اليوم أن نثق في قيادتنا، كما يجب أن نثق في أنفسنا لتتولد حالة الإيجابية التي ننشدها، ونحن في أمس الحاجة إليها في وقتنا الراهن والقادم، علينا أن نخرج من المنطقة الفارغة المملؤة بالسلبية إلى منطقة أوسع ثراء وحياة، مساحة تمنحنا الإقدام لتحقيق كل الأهداف، فالأمم والشعوب التي تؤمن بأهدافها هي القادرة على تحقيقها، وعندما أتحدث عن الحالة الإيجابية التي ينبغي أن تصاحبنا، فإنني أدعوا الجميع ليكونوا أكثر إيجابية؛ لكي نتجاوز بعض العثرات ونتخطى الكثير من المعوقات، ونتجاوز العديد من التحديات، ونجتاز بعض الصعوبات، فأجمل الأشياء ما يأتي بعد صبر.
لنبعد عن الشائعات، وعن تناقل الأخبار السلبية، وإن كانت صحيحة فأثرها السلبي سيكون قائما، علينا أن نكرس جهودنا لعمان الوطن التي تستحق منا كل جهد وعطاء وتنتظر منا كل عمل ونماء، والسبيل لذلك مقرون بحالة الإيجابية لدى الجميع، والإيمان بالقيادة والانطلاق للعمل وتحقيق الأهداف، تلك قيمة الشعوب التي إن أردات الحياة فلابد أن يستجيب القدر.
لنكن أكثر إيجابية، فعمان تستحق، والسلبية حالة عكسية تهدم البناء والمقارنات هي السبيل الخاطئ لكل ذلك، علينا أن نأخذ بالأسباب كما علينا أن نتذكر قيم المودة والمحبة والتسامح التي هي نسيج هذا المجتمع، ولنتذكر أن كل المجتمعات والشعوب بها من التحديات الكثيرة، لكنها تفاءلت خيرا فآمنت بأهدافها ونجحت في تحقيقها.
سيف الناعبي كاتب في الشؤون المحلية.